تصاعُد ألسنة اللهب جراء قصف روسي استهدف إحدى المناطق في إدلب. ■ أ.ف.ب

مقتل 15 مدنياً في غارة روسية شمال غرب سورية

قتل 15 مدنياً، بينهم طفلة، أمس، في غارات شنتها طائرات حربية روسية في محافظة إدلب في شمال غرب سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما تصدت الدفاعات الجوية السورية، الليلة قبل الماضية، لصواريخ إسرائيلية في جنوب ووسط البلاد.

واستهدفت الغارات بعد منتصف الليلة قبل الماضية «تجمعاً للنازحين»، ممن فروا من التصعيد المستمر في المنطقة منذ أشهر، بالقرب من بلدة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي، بحسب المرصد الذي أشار إلى إصابة 18 شخصاً بجروح، مرجحاً ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة وجود جرحى في حالات خطرة.

وشاهد مراسل لوكالة «فرانس برس» في المكان مبنيين عبارة عن مزرعة دجاج لجأ إليها النازحون قرب حقل زراعي، وقد انهار جزء كبير منها.

وفي أحد المستشفيات، شاهد المراسل جثث القتلى وقد لُفت ببطانيات بينهم جثة طفلة رضيعة بلباس زهري اللون.

ومنذ بداية فبراير، تصاعد التوتر بين أنقرة ودمشق في المنطقة وانعكس في مواجهات على الأرض أوقعت قتلى بين الطرفين.

وقتل عشرات الجنود الأتراك خلال الأسابيع الماضية بينهم 33 عنصراً على الأقل في ضربات جوية استهدفتهم نهاية الشهر الماضي، وأطلقت أنقرة إثرها عملية عسكرية ضد قوات الجيش السوري بمشاركة فصائل مقاتلة في إدلب.

وأدى التصعيد الميداني إلى توتر دبلوماسي بين موسكو، وأنقرة الداعمة للفصائل للمعارضة، بعدما كانتا عززتا تعاونهما في الملف السوري خلال السنوات الماضية.

من ناحية أخرى، تصدت الدفاعات الجوية السورية لصواريخ إسرائيلية في جنوب ووسط البلاد، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأوردت «سانا» في خبر عاجل، أن «دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على ريف القنيطرة الجنوبي الغربي»، مشيرة إلى أن «الأهداف المعادية» كانت تستهدف أيضاً وسط البلاد، من دون إضافة تفاصيل حول الاهداف.

ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري قوله: «رصدت وسائط دفاعنا الجوي حركة طيران حربي إسرائيلي، وأطلق من فوق الأجواء اللبنانية صواريخ عدة باتجاه المنطقة الوسطى». وأضاف المصدر «على الفور تم التعامل مع الصواريخ المعادية، والتصدي لها بنجاح ومهنية حالت دون وصول أي منها إلى مواقعنا المستهدفة».

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سورية، واستهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لـ«حزب الله» اللبناني.

- أدى التصعيد الميداني إلى توتر دبلوماسي بين موسكو، وأنقرة الداعمة للفصائل للمعارضة، بعدما كانتا عززتا تعاونهما في الملف السوري.

الأكثر مشاركة