سوريون يزيلون ركام منازلهم التي دمرت في معارك واشتباكات الرقة. أ.ف.ب

مقتل 28 من قوات النظام في كمين قرب دمشق

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، إن مقاتلي المعارضة قتلوا 28 عنصراً على الأقل من قوات النظام السوري والميليشيات الموالية شرق دمشق، في حين أوقفت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية دعمها لفصائل المعارضة السورية.

وتفصيلاً، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة قتلوا ما لا يقل عن 28 من قوات الحكومة السورية وحلفائها، بينهم ضباط، في كمين أثناء محاولتهم التقدم صوب الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، وفق «فرانس برس». وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، إن «جيش الإسلام» نصب الكمين، فيما كانت القوات الحكومية تحاول تحقيق تقدم في بلدة الريحان في غوطة دمشق الشرقية، معقل الفصائل المقاتلة.

وأوضح أن «القوات النظامية والموالية لها اقتربت من أرض زرعها مقاتلو (جيش الإسلام) بالألغام، وما لبثوا أن اطلقوا النار عليهم».

من جهة أخرى، أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) قررت إنهاء برنامجها لدعم فصائل المعارضة السورية، التي تقاتل قوات نظام بشار الأسد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، طلبوا عدم كشف أسمائهم، أن برنامج دعم المعارضة السورية الذي بدأ قبل أربع سنوات لم يكن له سوى أثر محدود، خصوصاً منذ أن دخلت القوات الروسية على خط النزاع إلى جانب قوات بشار الأسد في عام 2015.

وأضافت واشنطن بوست أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذ هذا القرار منذ نحو شهر، بعد لقائه مدير الـ«سي آي إيه» مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر.

وبحسب الصحيفة، فإن إلغاء برنامج دعم المعارضة السورية يظهر مدى اهتمام ترامب «بإيجاد وسائل للعمل مع روسيا»، ويشكل «اعترافاً بمحدودية كل من نفوذ واشنطن ورغبتها في إطاحة الأسد من السلطة».

وفي موسكو، رحب رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا بالبرلمان) قسطنطين كوساتشوف بالأخبار «الممتازة التي طال انتظارها» بشأن إنهاء الولايات المتحدة دعمها للمسلحين في سورية.

الأكثر مشاركة