الأسد:ما تتعرض له سورية يهدف إلى تقسيمها
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم، أن ما تتعرض له بلاده يهدف إلى تقسيمها وضرب موقعها الجيوسياسي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، عن الأسد قوله خلال استقباله نائب وزير الخارجية الصيني، تشاي جون في دمشق، اليوم، أن "ما تتعرض له سورية يهدف بشكل أساسي إلى تقسيمها وضرب موقعها الجيوسياسي ودورها التاريخي في المنطقة".
وأضاف أن سورية "ماضية في مسيرة الإصلاح السياسي وفق خطة واضحة وجداول زمنية محددة".
بدوره أعرب تشاي، عن قلق بلاده من تصاعد الأوضاع في سورية، داعياً جميع الأطراف إلى وقف العنف ضد المدنيين، والجلوس إلى طاولة الحوار للتواصل إلى خطة سياسية شاملة.
وقال تشاي بعد اللقاء إن "الصين كصديق تشعر بقلق شديد من تطورات الأوضاع في سورية".
وأضاف المسؤول الصيني "في ظل الظروف المستقرة فقط، يمكن لسورية أن تجري إصلاحاً سياسياً شاملاً، بعبارة أخرى تدعو الصين إلى وقف فوري لأعمال العنف، وندعو جميع الأطراف إلى الجلوس على طاولة الحوار للتوصل إلى خطة سياسية شاملة وآلياتها المعنية".
وتابع قائلاً "إن الصين كبلد صديق لسورية تتابع باهتمام الوضع في سورية، ونشعر بقلق شديد لتصاعد الأوضاع فيها "، مشيراً إلى أنه "وضع الرئيس الأسد بصورة الموقف الأساسي الصيني من المسألة السورية".
وقال إن بلاده "كانت استخدمت حق النقض "فيتو"، مرتين في مجلس الأمن الدولي لتحبط مشروع قرارين ضد سورية، فقد استخدمت الفيتو الأول في شهر أكتوبر الماضي، والفيتو الثاني مطلع الشهر الجاري".
وأعرب المسؤول الصيني عن "تمنياته بأن يجري الإستفتاء على مشروع الدستور الجديد في سورية، وأن تجري انتخابات برلمانية في المرحلة القادمة بصورة سلسة"، مؤكداً أن "الصين صديق لجميع أبناء الشعب السوري، و ترى أن أي دولة لا يمكنها أن تحقق التنمية ورفاهية الشعب في حالة غياب الاستقرار".
وكان الأسد قد حدد في مرسوم تشريعي أصدره الأحد الماضي، يوم 26 من الشهر الجاري، موعداً للإستفتاء على مشروع الدستور الجديد.
وكان تشاي قال في وقت سابق، اليوم، أن موقف بلاده "الموضوعي" تجاه سورية، ينطلق من مصلحة الشعب السوري.
ونقلت "سانا" عن تشاي قوله "في ظل الظروف المستقرة فقط، يمكن لسورية أن تجري إصلاحاً سياسياً شاملاً"، مضيفاً أن "استعادة الإستقرار يصب بمصلحة الشعب السوري".
وكان تشاي وصل إلى دمشق مساء أمس، والتقى نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، حيث بحثا الأوضاع في سورية والعلاقات الثنائية والمواقف الصينية المبدئية تجاه المنطقة.
من جهة أخرى قال المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية في سورية، حسن عبد العظيم، ليونايتد برس انترناشونال "إن المسؤول الصيني سيلتقي وفوداً من المعارضة السورية في الداخل ثلاثة ممثلين لكل جهة" (هيئة التنسيق الوطنية وتيار بناء الدولة و حزب الإرادة الشعبية).
بدوره قال رئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين ليونايتد برس انترناشونال "نحن وافقنا على اللقاء إن كان سيلتقي كل وفد على حده، أما إذا كان اللقاء شاملاً فلن نشارك فيه".