وزير الخارجية الأميركي الجديد... متواضع لا يغضب وعاشق للموسيقى
تنتظر أنتوني بلينكن الذي عينه الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن وزيراً للخارجية مهمة صعبة لإصلاح العلاقات مع حلفاء تقليديين للولايات المتحدة التي تعرضت لهزة في عهد دونالد ترامب، وهو فضلاً عن كونه دبلوماسيا مخضرما فهو يملك شغفاً بآلة الغيتار وموسيقى الروك.
وعلى بلينكن الفرانكوفوني الذي يعمل منذ وقت طويل مستشاراً للرئيس المنتخب، أن يردم الهوة التي خلفتها إدارة ترامب.
وبحضور يوصف باللائق والأنيق، يبدو "توني" بلينكن الفرانكوفوني البالغ من العمر 58 عاماً نقيض سلفه مايك بومبيو، الأكثر خشونة.
ويقول صديقه منذ الطفولة روبرت مالي الذي يدير مركز الأزمات الدولية: "لا يمكن للمرء أن يكون أشدّ لطفاً وتواضعاً وتكتماً منه"، مضيفاً: "لا أحد يذكر أنه رآه قط في نوبة غضب أو فاقداً لأعصابه".
وفي باريس، بدأ شغف بلينكن بالموسيقى. هناك خاض غمار الجاز ونما حبه للروك، لدرجة أنه كتب على صورته في كتاب التخرج من الثانوية جملة من أغنية لفرقة الروك البريطانية الشهيرة "بينك فلويد".
رافقه هذا الشغف إلى واشنطن، حيث لعب الغيتار في فرقة كانت تستعيد أغاني كلاسيكية لفرقة "بيتلز"، واستغل وقت فراغه خلال فترة الوباء لتأليف أغانيه الخاصة، التي لاقت نجاحاً نسبياً.
ويستمع ما متوسطه 50 شخصاً في الأسبوع على منصة "سبوتيفاي" لأغنيتي "أب بلينكن"، اسمه "الفني"، اللتين تندرجين في إطار موسيقى الروك يؤديها بصوته.
تلقى أنتوني بلينكن تعليمه في جامعة هارفرد، ما مهد له لمسيرة مهنية في مجال المحاماة ومن ثم السياسة، حيث عمل خصوصاً في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ حين كان بايدن عضواً فيها.