مشهد من مستشفي عزل مصري.. تجنبوا التعرض لمثل هذا الموقف!

وثقت إدارة مستشفى قها المركزي للحجر الصحي بمحافظة القليوبية في مصر، في صفحتها الرسمية واقعة فيها من التناقض لمخالفتها التعليمات الصحية بشأن وباء كورونا وفي نفس الوقت من البر والتضحية تمثلت في ابن يحمل والدته المصابة بالفيروس دون أي احتياطات وقائية أو اكتراث لما قد يصيبه.

ونصحت إدارة مستشفى قها الجميع بالالتزام بالتوجيهات الصادرة من وزارة الصحة والجهات الرسمية بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة وأخذ الاحتياطات كافة قبل فوات الأوان، وذلك تفاديا للوقوع في مثل هذا الموقف الصعب.

وأضافت إدارة المستشفى: «علشان ممكن أنا أو أنت نتعرض للموقف ده وفى لحظة ممكن نفارق ولو بشكل مؤقت عزيز أو غالي لازم نأخذ بالنا ونلزم البيت ولا نخرج إلا للضرورة ونأخذ احتياطاتنا لأبعد درجة.. لازم نفوق قبل فوات الأوان».

وكان العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قد تداولوا صورة الرجل وهو يحمل والدته المريضة بـ«كورونا» لنقلها من داخل سيارة الإسعاف، بعد أن رافقها إلى مستشفى الحجر الصحي، رافضا أن يحملها المسعفون المرافقين لها، رغم عدم أخذه الاحتياطات الوقائية لعدم انتقال العدوى إليه.

وقال شهود عيان الواقعة داخل المستشفى، إن المريضة، في العقد السادس من العمر، وأصر ابنها على حملها ولم يكن يرتدي أي واقيات سوى الكمامة فقط، وظل فترة يبكي بجوارها «ويطبطب عليها»، حتى تمكن الأمن من إخراجه خارج المستشفى رغما عنه، رافضين محاولاته الصعود معها والبقاء معها داخل الحجر.

وحسب ما تناولته بعض الصحف المصرية قال الشاب «أعلم أن ما فعلته خطأ، ويخالف الإجراءات الاحترازية المتبعة، ولكن مع الأم لا يوجد أي إجراءات أو تعليمات، لو في استطاعتي آخد المرض منها هاخده».

وأوضح «: حاليا أخضع للعزل المنزلي لكوني مخالطا لحالة إيجابية، وقررت البقاء في المنزل وإجراء الفحوصات المطلوبة حال ظهور الأعراض، وسأبقى في العزل لحين ثبوت إصابتي من عدمه.
 

الأكثر مشاركة