برقيات رياضية
--فريق العين: أطربتم جماهيركم بثمانية أهداف فهل تستطيعون تكرارها مرة اخرى؟ خصوصاً أن كل الفرسان يتربصون بكم؟
--فريق دبا الفجيرة: لو كنتم تلعبون مصارعة أو ملاكمة بدلاً من كرة القدم لألغى الحكم المباراة لعدم التكافؤ.
--فريق العربي: كافحتم كثيراً ولكن بالعربي والبرازيلي ومن دون زعل أندرسون لوحده فاز عليكم.
--فريق الشارقة: التاج الملكي للكأس بدأ يهتز من فوق رؤوسكم، والمتربصون لخطفه مستعدون، فهل تتركون التاج لهم بسهولة؟
--فريق الشعب: فزتم على الوحدة والرمادي فوق المدرجات، وخسرتم من كلباء والرمادي في الملعب، «شو رأيكم نخلي الرمادي يجلس في المدرجات طول الموسم»؟!
--فريق الوحدة: كاد الإعصار الحتاوي يأكل الأخضر والعنابي، لكنكم عرفتم كيف تتسلقون جبال حتا في النهاية، وأخشى عليكم الغرق.
--الحارس الحتاوي محمد سعيد: أداء ولا أروع وبسالة وتألق غير عاديين، وفعلاً كنت سعيداً بك طوال المباراة، لكن في النهاية السعادة راحت لأصحابها.. «تعيش وتاخذ غيرها يا بطل».
--فريق عجمان: نعم خسرتم وخرجتم من أغلى البطولات، لكنكم فريق يستحق الاحترام، ويكفي ما قدمتموه في الدوري.
--إدارة نادي الوصل: إذا كنتم لا تريدون حضور الجماهير، وإذا كان الفريق يفوز في غياب جماهيره، فما رأيكم تهدمون المدرجات و«تفضوها سيرة»؟
--فريق الفهود: وراء كل فريق عظيم جمهور أعظم، وفريق من دون جماهير كالحسناء من دون شَعر.
--الجماهير الغاضبة: الاعتصامات احتجاجاً على سوء الأوضاع أسلوب متحضر، لكن من الضروري أن تحموا أنفسكم «قبل ما تقع الفاس في الراس».
--قنواتنا الرياضية: طارت منكم بطولة «خليجي 19» بعدما خطفتها فلوس الجزيرة حصرياً، فماذا سنفعل ونحن تعودنا عليكم رغم كل العيوب، لكننا نحبكم عملاً بالمثل القائل«حلاة الثوب رقعته منه وفيه».
--منتخبنا الوطني: السوس بدأ ينخر في عظامكم، وإن لم تتسلحوا بقوة الإرادة والرغبة الصادقة في العيش والنجاة فلن تقوم لكم قائمة، العلاج من داخلكم ولن يأتي من الخارج مهما تعدد الخبراء والمعالجون.
--رابطة المحترفين: إشادة سمنار ماليزيا بكم شهادة فخر نعتز بها، لكن الكلام شيء والواقع الذي نعيشه شيء آخر، ومع ذلك فنحن معكم حتى آخر المشوار.
--منتخب الشباب: تأهلكم إلى الدور الثاني من أمم آسيا في السعودية أمر جيد، وليتكم تواصلون الانتصارات حتى تصلوا إلى كأس العالم في مصر بعد وصول إخوانكم الناشئين كأس العالم في نيجيريا.