يقتل والده وينتحر أمام القطار ويترك طفلته الوحيدة

أقدم ابن على قتل والده ودفنه ثم انتحر بعد اكتشاف الجريمة أمام عجلات القطار، في منطقة امبابة بالقاهرة، وذلك كما ذكرت صحيفة "الوطن" المصرية.

وأضافت الصحيفة أن الإبن قتل والده حيث كان يبحث عن أموال معه ليعالج طفلته المصابة بالسرطان، وعندما أخبره والد "72 عاماً، أنه لا يملك المال قتله ثم قام بدفنه في مقبرة أسمنيتة بمنزله، ثم فر هارباً.

وبعد نشر خبر العثور على جثة والده في وسائل الإعلام، وحضور الشرطة لمنزله، ذهب إلى شريط السكك الحديدية وانتظر قدوم قطار قادم من الصعيد، وأغمض عينيه ووقف أمامه لتتحول جثته إلى أشلاء صغيرة.

وقال شهود العيان بالمنطقة، إن الأب القتيل حضر يوم الأربعاء الماضي في منتصف النهار، وسمعوا صوت مشادة كلامية بين الأب وابنه، ولم يشاهدوا الأب مرة أخرى، موضحين أن الإبن كان موجوداً في صباح الخميس والجمعة، وتردد على زيارة ابنته بالمستشفى ووالدته.

وأضاف الشهود أنه قبل اكتشاف الجريمة أدى الجاني وهو عاطل عن العمل ومنفصل عن زوجته، وابنته الكبرى مصابة بالسرطان، صلاة الجمعة والعصر والمغرب في المسجد المجاور لمنزله، وحاول اقتراض 20 جنيهاً من أحد جيرانه بحجة زيارة ابنته المريضة بالسرطان ثم اختفى.

وأوضح الجيران أنهم فوجئوا في صباح يوم السبت برائحة كريهة تخرج من المنزل، ظنوا في البداية أنها ناتجة عن حيوان نافق، ثم حضرت سيارة الشرطة وضباط المباحث، وكان معهم شقيق المتهم من الأب الذي يقيم في 6 أكتوبر، وجرى الكشف عن الجثة.

وبفحص المنزل عثر على آثار رمال بالشقة، وبتتبعها قادت إلى أسفل سرير الابن، حيث وجدوا آثار أسمنت حديث، وبفتح حفرة الأسمنت انبعثت رائحة كريهة، وتبين وجود جثة الأب مدفونة بداخلها، واستخرجت جثة المجني عليه، وتبين أنها ملفوفة داخل بطانية، موثوقة اليدين بقطعة قماش، وبجواره فوطة وجلباب حريمي وفي حالة تعفن.

وأثبتت التحريات أنه أثناء البحث عن المتهم علم أن جريمته انكشفت، وجرى تتبع خط سيره، وتبين أنه توجه إلى زيارة ابنته يوم السبت في المستشفى، وودع أبنه عبدالرحمن ووالدته، ثم اختفى، وخلال عملية البحث، ورد بلاغا لقسم إمبابة يفيد باصطدام أحد القطارات بشخص، وأنه شاهد القطار وتوجه نحوه بعد أن دخل إلى شريط السكك الحديدية من مكان غير مخصص للعبور، وقررت النيابة عرض الجثة على الطب الشرعي لتشريحها، وتبين أنها جثة المتهم.

الأكثر مشاركة