سكيك
إنترنت
شكا أحد أولياء الأمور تأخر تفعيل خدمة الإنترنت من إحدى شركات مزودي الخدمة في الدولة، ما تسبب في تعطّل دراسة ابنته عن بُعد، مشيراً إلى أنه تقدم بطلب نقل الخدمة إلى السكن الجديد بتاريخ الثالث من أبريل الجاري، إلا أنه لم يتم تفعيلها حتى الآن، وأوضح أنه تواصل مع الشركة عبر مختلف قنوات الاتصال والمنصات، من دون التوصل إلى حل، لافتاً إلى أنه تلقى إفادة أخيراً بأن تنفيذ الطلب قد يستغرق من 10 إلى 14 يوماً، وهو ما اعتبره إجراءً روتينياً لا يراعي الظروف الحالية التي تتطلب توافر خدمة الإنترنت بشكل عاجل لاستمرار دراسة الطلبة عن بُعد، وطالَب بضرورة تسريع إجراءات نقل الخدمة، ومراعاة الحالات الطارئة، خصوصاً تلك المرتبطة بالتعليم، بما يضمن عدم تأثر الطلبة، واستمرار تحصيلهم الدراسي من دون انقطاع.
درّاجات
لاحظ سكان بمنطقتَي الحيل والفحلين في رأس الخيمة انتشار ظاهرة الاستخدام العشوائي للدرّاجات النارية، مؤكدين أنها «تفاقمت وباتت تُشكّل خطراً على السلامة العامة»، وأشاروا إلى أن أطفالاً يقودون تلك الدرّاجات، خصوصاً بعد افتتاح مخرج شارع الإمارات، من دون الالتزام باستخدام وسائل السلامة، وبسرعات عالية، ما يزيد من احتمالية وقوع حوادث جسيمة، وأضافوا أن بعض مستخدمي الدرّاجات يجرون تعديلات عليها تتسبب في إصدار أصوات مزعجة، ما يؤدي إلى ضجيج مستمر للسكان، ويؤثر سلباً في راحة الأهالي وجودة الحياة في المنطقة.
مواقف
أبدى موظفون ومراجعون في منطقة «دبي ديزاين ديستريكت» انزعاجهم من ارتفاع رسوم المواقف بعد تفعيلها أخيراً، مشيرين إلى أن الجهة المُشرفة فرضت اشتراكات سنوية تبدأ من 4000 درهم وتصل إلى 12 ألف درهم، من دون توفير خيارات مرنة مثل الاشتراكات اليومية أو الشهرية، وأوضحوا أن سعر الساعة يبلغ 20 درهماً، فيما يبدأ الحد الأدنى للاشتراك من شهرين بقيمة 666 درهماً ويصل إلى 2000 درهم، وهو ما اعتبروه عبئاً مالياً كبيراً، خصوصاً على الموظفين الذين يرتادون المنطقة بشكل يومي، ولفتوا إلى أهمية إعادة النظر في تسعيرة المواقف، وتوفير خيارات اشتراك مرنة تراعي مختلف الفئات.
sekeek@emaratalyoum.com