رئيس الدولة يوجّه باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تشمل جميع إمارات الدولة
وجّه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد نظام صحي يضمن توفير الرعاية الصحية المتكاملة والخدمات الطبية للمواطنين.
ويستند النظام الجديد إلى إطلاق منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، تشمل جميع إمارات الدولة.
ويعكس هذا الإعلان اهتمام القيادة الرشيدة بضمان سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية عالية الجودة لجميع المواطنين، وبناء قطاع صحي متقدم، يرتكز على الرعاية الوقائية، والتحول الرقمي، والصحة العامة، والابتكار، واستدامة الخدمات الصحية.
ويهدف النظام الجديد إلى تطوير نموذج صحي متكامل يُعزّز كفاءة الخدمات الصحية واستدامتها، ويضمن الاستخدام الأمثل للموارد الصحية، ويرفع جاهزية القطاع الصحي وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، بما يحقق أفضل مستويات الرعاية للمواطنين، باعتبار صحة الإنسان تُمثّل أولويةً وطنيةً أساسيةً، ومحوراً رئيساً في مسيرة التنمية الشاملة.
وقال وزير الصحة ووقاية المجتمع، أحمد بن علي الصايغ، إن توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تعكس رؤية وطنية تضع صحة الإنسان وجودة الحياة في صميم أولويات التنمية في دولة الإمارات، حيث يُمثّل هذا النظام خطوة استراتيجية نحو ترسيخ منظومة صحية أكثر كفاءة ومرونة وجاهزية للمستقبل.
وأضاف أن دولة الإمارات تواصل تطوير أنظمة صحية متقدمة، ترتكز على الوقاية والاستدامة والابتكار، بما يضمن توفير خدمات صحية شاملة للمواطنين وفق أعلى المعايير العالمية، وأشار إلى أن المنظومة الصحية في الدولة ترتكز على نموذج اتحادي ومحلي متكامل، تدعمه بنية تحتية متقدمة، وأنظمة صحية رقمية مترابطة، واستثمارات مستمرة في تطوير جودة الخدمات الصحية، وتعزيز سهولة الوصول إليها.
وأوضح أن النظام الصحي الجديد يدعم رؤية دولة الإمارات، الرامية إلى تعزيز مرونة القطاع الصحي، وتحقيق التكامل بين مختلف الخدمات الصحية، ودعم النتائج الصحية طويلة المدى للمواطنين في مختلف مراحل الحياة.
أبرز ملامح «المنظومة»
- ترسيخ صحة الإنسان أولويةً وطنيةً ومحوراً رئيساً للتنمية الشاملة.
- سهولة الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة.
- تعزيز الرعاية الوقائية والتحول نحو نموذج صحي مستدام.
- رفع كفاءة واستدامة الخدمات الصحية وفق أفضل المعايير العالمية.
- دعم جاهزية القطاع الصحي وتوظيف الابتكار والرقمنة في تطوير الخدمات الصحية.