مجموعة تدوير وساحة الخيل توقّعان مذكرة تفاهم لتطوير إطار إدارة نفايات متخصص
وقعت مجموعة تدوير مذكرة تفاهم مع ساحة الخيل، لإعداد إطار عمل متخصص ومتكامل لإدارة نفايات المنشآت الفروسية والترفيهية، بما يوسّع نطاق أجندة الاقتصاد الدائري إلى مختلف القطاعات في إمارة أبوظبي.
وسيجري بموجب هذه الشراكة تقييم شامل لأنواع النفايات الناتجة عن مرافق ساحة الخيل، وتطوير مسارات مخصصة، للتعامل معها بمسؤولية ومعالجتها واسترداد الموارد منها.
تنتج مرافق الفروسية والأنشطة الترفيهية مزيجًا متنوعًا من النفايات ذات طبيعة خاصة؛ إذ تشمل كميات كبيرة من الفضلات العضوية والزراعية الناتجة عن العمليات اليومية، فضلاً عن النفايات الإدارة التشغيلية للمرافق، ونفايات الفعاليات وسابقات الخيل. وتستلزم كل فئة من هذه الفئات مسارات مخصصة للجمع والمعالجة والاسترداد تواكب طبيعتها، وهو ما تعجز الأطر التقليدية لإدارة النفايات في الغالب عن التعامل معه.
وبهذه المناسبة، قال إتيان بيتيت، الرئيس التنفيذي لمجموعة تدوير: "تعكس شراكتنا مع ساحة الخيل، إحدى أبرز المنشآت الرياضية والترفيهية في الإمارة، التزام مجموعة تدوير بجهودها المكرسة لإدماج كافة القطاعات في منظومة الاقتصاد الدائري في أبوظبي. وسنعمل معًا على تقييم لعمليات التشغيلية اليومية لمرافق الساحة، وتصميم إطار لاسترداد الموارد يدعم مستهدف الإمارة بتحويل 80% من النفايات بعيدًا عن المكبات بحلول عام 2031. ونتطلع من خلال ذلك إلى إرساء معايير واضحة لسبل دمج المنشآت المتخصصة في منظومة الاقتصاد الدائري بأبوظبي بما يعزز مستهدفات المنظومة."
من جهته، قال سعادة علي الشيبة مدير عام نادي أبوظبي للفروسية ومضمار أبوظبي للسباق، الرئيس التنفيذي لساحة الخيل: "تسهم شراكتنا مع مجموعة تدوير في ترسيخ ممارسات إدارة النفايات وتعزيز كفاءة استخدام الموارد كجزء أساسي من أعمالنا في ساحة الخيل. ونعمل معاً على تطوير حلول منظمة وقابلة للتوسع، بما يدعم تحقيق رؤيتنا للاستخدام المسؤول للموارد. بما يؤكد أن الاستدامة تمثل محوراً رئيسياً في طريقة عملنا".
تشكل هذه المذكرة نموذجًا واعدًا للتعاون بين المؤسسات من القطاعات المختلفة، والعمل المشترك لاستكشاف آفاق الفرص المعززة للقيمة التشغيلية والبيئية، وذلك عبر دمج الخبرات المتنوعة والإمكانات المتخصصة في قطاع إدارة النفايات وقطاع الرياضة والترفيه، بما يدعم أولويات أجندة أبوظبي للاستدامة والاقتصاد الدائري. كما تعكس نهجًا عمليًا مرجعيًا في تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري ضمن مختلف البيئات المؤسسية والأنشطة الاقتصادية، من خلال دمج ممارسات إدارة النفايات المسؤولة واسترداد الموارد في العمليات اليومية.