«التغير المناخي والبيئة» تحذر من تأثر المحاصيل بالإجهاد الحراري

حذّرت وزارة التغير المناخي والبيئة، مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، من تأثير الإجهاد الحراري على المحاصيل الزراعية. وأكدت، عبر منصاتها الرقمية الرسمية، أن موجات الحرارة المرتفعة خلال الصيف تؤثر سلباً في نمو المحاصيل وكفاءة الإنتاج الزراعي.

ودعت المزارعين إلى تجنب ري المحاصيل خلال ساعات النهار الحارة، لأن ارتفاع درجات الحرارة يزيد معدلات تبخر المياه، ما يقلل استفادة النباتات من الري، ويرفع من تعرضها للإجهاد الحراري.

وشددت على أهمية استخدام أنظمة الري الحديثة، مثل الري بالتنقيط، لما توفره من كفاءة عالية في إيصال المياه مباشرة إلى جذور النباتات وتقليل الفاقد المائي.

وأوصت بتغطية سطح التربة بمواد عضوية، مثل القش ونشارة الخشب، بهدف تقليل التبخر، والحفاظ على رطوبة التربة لفترات أطول، وحماية جذور النباتات من التأثر المباشر بارتفاع درجات الحرارة، ما ينعكس إيجاباً على نمو المحاصيل وجودة الإنتاج.

وحذرت من تسميد النباتات خلال فترات الصيف الحارة، موضحة أن التسميد أثناء الإجهاد الحراري قد يشكل ضغطاً إضافياً على النباتات، ويؤثر في قدرتها على النمو بصورة طبيعية. وأكدت أن النباتات المجهدة حرارياً تحتاج إلى استقرار بيئي ومائي قبل إضافة أي عناصر غذائية، مشيرة إلى أن بعض الممارسات الزراعية المفيدة في الظروف الطبيعية قد تتحول خلال موجات الحر إلى عامل يزيد من إجهاد النبات.

وشملت الإرشادات إزالة الأعشاب الضارة دورياً، لأنها تنافس المحاصيل الزراعية على المياه والعناصر الغذائية، خصوصاً خلال فترات الحرارة المرتفعة التي تصبح فيها الموارد أكثر حساسية.

الأكثر مشاركة