7000 مستفيد من منظومة الرعاية المؤقتة انتقلوا إلى «التمكين»

أكدت وكيل وزارة تمكين المجتمع، عائشة أحمد يوسف، أن الوزارة نجحت في تأهيل أكثر من 7000 مستفيد انتقلوا من منظومة الرعاية المؤقتة إلى منظومة التمكين.

جاء ذلك خلال مؤتمر الخدمة الاجتماعية الـ16، الذي تنظمه دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، تحت شعار «الهندسة الذكية للخدمة الاجتماعية: من الممارسة المهنية إلى المنظومة القيادية المؤثرة - وعي منظم»، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والخاصة وشبه الحكومية ذات الصلة بقطاع الخدمات الاجتماعية في الدولة.

وأوضحت عائشة يوسف أن نقل الفرد من مفهوم الرعاية إلى مفهوم التمكين يتطلب تكاتف وتكامل جهود مختلف الجهات والقطاعات، لاسيما أن القطاع الاجتماعي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقطاعات الصحية والأمنية، والتعليمية والاقتصادية وغيرها.

من جهتها، أكدت المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي في هيئة تنمية المجتمع في دبي، ميثاء محمد الشامسي، خلال المؤتمر، أن القطاع الاجتماعي يلامس الفرد والأسرة بشكل مباشر، ما يتطلب توافر الأدوات اللازمة لمعرفة احتياجات أفراد المجتمع، مؤكدة أهمية الرؤية الاجتماعية في تحقيق تكامل الخدمات المقدمة.

وأشارت - خلال الجلسة الرئيسة الأولى بعنوان «الخدمة الاجتماعية من ممارسة مهنية إلى منظومة قيادية استباقية» - إلى أن أجندة دبي الاجتماعية (33)، شكّلت أداة لوضع تصور نحو خدمات اجتماعية أفضل، ومستويات متقدمة من الخدمات التعليمية والصحية والترابط الاجتماعي، بفضل تكاتف جهود مختلف الجهات. كما أكدت أهمية وجود منظومة رقمية مترابطة، ترصد الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمجتمع.

وقالت مديرة دائرة تنمية الأسرة في مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي، وفاء محمد آل علي، إن المؤسسة تعمل ضمن منظومة متكاملة، بهدف تعزيز جودة حياة كبار المواطنين، من خلال مجموعة من الخدمات الوقائية والتوعوية والتدخلية وخدمات التمكين والرعاية، مؤكدة أهمية الانتقال من إدارة الخدمات الاجتماعية إلى إدارة الأثر.

من جانبها، بينت مديرة مركز الشارقة لصعوبات التعلم، الدكتورة هنادي عبيد السويدي، أن صعوبات التعلم تُعدّ من الإعاقات الخفية التي لا تظهر غالباً إلا خلال المرحلة المدرسية، وتتمثل في عسر القراءة والكتابة، وتشتت الانتباه وفرط الحركة، مؤكدة أهمية وعي الكوادر المدرسية وأولياء الأمور للتمكّن من رصد المؤشرات الدالة على وجود صعوبات تعلم لدى الطفل. وأشارت إلى أن التدخل المبكر يُسهم في تحسين جودة حياة الفرد على المدى البعيد، لاسيما عند وضع خطة فردية واضحة تساعد الطفل لاحقاً على فهم طبيعة المشكلة، والتعامل معها مع تقدّمه في العمر.

الأكثر مشاركة