نيابةً عن رئيس الدولة.. نورة الكعبي تحضر مراسم تنصيب رئيسة جمهورية كوستاريكا
نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، حضرت وزيرة دولة نورة بنت محمد الكعبي، مراسم تنصيب لورا فرنانديز، رئيسة جمهورية كوستاريكا.
ونقلت نورا الكعبي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، إلى لورا فرنانديز وتهنئتهم لها بهذه المناسبة وتمنياتهم لبلادها وشعبها بالمزيد من التقدم والازدهار.
من جانبها، حمّلت فرنانديز، نورة الكعبي تحياتها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياتها لدولة الإمارات حكومة وشعباً بالمزيد من التطور والنماء.
كما التقت عدداً من المسؤولين، من بينهم النائب الأول لرئيسة جمهورية كوستاريكا فرانسيسكو غامبوا سوتو، ووزير الخارجية والأديان في كوستاريكا مانويل توفار ريفيرا، ورئيس حزب الشعب السيادي نوغي أكوستا خائين، ومؤسس ومدير جمعية الروح القدس الأب سيرجيو فالفيردي إسبينوزا.
وأكدت الكعبي التزام دولة الإمارات بمواصلة تعميق الشراكة الثنائية مع جمهورية كوستاريكا، حيث تحل هذا العام الذكرى السادسة عشرة لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. كما سلطت الكعبي الضوء على الخطوات البارزة التي تحققت في مجالات التعاون المحورية، مشيرةً إلى إبرام خمس عشرة اتفاقية ومذكرة تفاهم، ولا سيما اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، التي تشكل ركيزة أساسية للعلاقات الاقتصادية الراسخة والمتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية كوستاريكا.
وفي هذا الصدد، أكدت الكعبي أن العلاقات الثنائية لا تقتصر على مجالي التجارة والاستثمار بل تمتد لتشمل العلاقات الوطيدة بين شعبي البلدين الصديقين.
وقالت "تفتخر دولة الإمارات بالشراكة القوية والقائمة على الأسس الراسخة مع كوستاريكا على مدار الأعوام الستة عشر الماضية"، وأضافت معاليها: "تتطلع دولة الإمارات إلى مواصلة العمل الوثيق مع جمهورية كوستاريكا لتحقيق الأهداف المشتركة واكتشاف آفاق جديدة للتعاون، بما يعود بالمنفعة على شعبي البلدين الصديقين.