التعاون سيتضمن تنفيذ برامج بحثية وتطبيقية لتقييم الأثر البيئي للهياكل. من المصدر

«شعاب اصطناعية» لحماية سواحل الفجيرة وتعزيز المخزون السمكي

وظفت هيئة الفجيرة للبيئة «الشعاب الاصطناعية» كأحد الحلول البيئية الحديثة لحماية السواحل، واستعادة الموائل البحرية، وتعزيز المخزون السمكي، عبر تطوير هياكل بحرية نشطة بيولوجياً تسهم في دعم الحياة البحرية والحفاظ على التنوع البيئي في المياه الساحلية.

ووقّعت الهيئة مذكرة تفاهم مع شركة «هولسيم الإمارات للأسمنت»، تزامناً مع فعاليات اصنع في الإمارات.

وذكرت مديرة الهيئة، أصيلة عبدالله المعلا، أن الهدف من مذكرة التفاهم هو إنشاء إطار عمل مشترك لتصميم وتطوير ونشر هياكل شعاب مرجانية اصطناعية نشطة بيولوجياً، يتم إعادة تصنيعها من مواد طبيعية تسهم في استعادة النظم البيئية البحرية، ودعم مشروع إعادة تأهيل الشعاب المرجانية الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع مركز الفجيرة للبحوث، بما يحقق مستهدفات استراتيجيتها التي تخدم أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 والتنوع البيولوجي 2031 لزيادة المخزون السمكي والحفاظ على السلاحف البحرية، إلى جانب تعزيز السياحة البيئية المستدامة في المناطق البحرية المحمية.

وذكرت أن التعاون يتضمن تنفيذ برامج بحثية وتطبيقية لتقييم الأثر البيئي لهذه الهياكل، إضافة إلى تطوير حلول هندسية مبتكرة باستخدام مواد مستدامة من طبيعة الفجيرة، إضافة إلى تنظيم ورش عمل وجلسات تبادل معرفي لتعزيز الابتكار في مجال حماية البيئة البحرية، كما ستعمل الجهتان على تشكيل لجنة مشتركة للإشراف على تنفيذ بنود المذكرة، وضمان تحقيق نتائج ملموسة تسهم في دعم الجهود الوطنية للحفاظ على البيئة البحرية وتعزيز استدامتها وإحراز تقدم ملحوظ بشكل دوري وفق مؤشرات عمل استراتيجية.

وأكدت المعلا أن الشراكة تأتي في إطار التزامها بتبنّي أفضل الممارسات العالمية في حماية الموارد الطبيعية والمحميات البحرية وإعادة الموائل في البيئة البحرية الغنية في إمارة الفجيرة ودعم مشروع استزراع الشعاب المرجانية، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتطوير حلول مبتكرة تدعم التنمية المستدامة في الإمارة، وترسخ المسؤولية المجتمعية المشتركة في القطاع البيئي.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة هولسيم الإمارات، علي فاروق سعيد: «يؤكد هذا التعاون أن النمو الصناعي في الإمارات قادر على مواكبة جهود استعادة التنوع البيولوجي البحري، ودعم تحقيق أهداف الحياد المناخي بحلول عام 2050».

الأكثر مشاركة