"اليوبيل الذهبي للقوات المسلحة" يتصدر "إكس".. ومتابعون: أنتم سيوف العز وفخر الوطن
في مشهد امتزجت فيه الذاكرة الوطنية بنبض الحاضر، تصدّر وسما #ذكرى_توحيد_القوات_المسلحة و#اليوبيل_الذهبي_لقواتنا_المسلحة، قائمة المواضيع الأكثر تفاعلاً على منصة «إكس» في دولة الإمارات العربية المتحدة، تزامناً مع الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة، التي تصادف السادس من مايو، وهي ذكرى قرارٍ لم يكن عابراً في تاريخ الدولة، بل لحظة تأسيس لقوة موحّدة، شكّلت درع الاتحاد وسيفه.
ويشار إلى أن القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، أقرَ، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد في السادس من مايو 1976 القرار التاريخي بتوحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة مركزية واحدة تسمى القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك لتوطيد دعائم الاتحاد وتعزيز مسيرته، وتوطيد أركانه وتعزيز استقراره وأمنه وتحقيقا للاندماج الكامل لمؤسسات دولة الإمارات.
وعبر منصات التواصل الاجتماعي، عبّر آلاف المتابعين، من مواطنين ومقيمين، عن فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبة، مؤكدين أن القوات المسلحة كانت ولا تزال «سياج فخر» يحمي الوطن والمواطن، وسنداً لمسيرة البناء والطموح، وعنوانًا للجاهزية والانضباط.
فقال المتابع رافد الحارثي: "نعتز بقواتنا المسلحة الإماراتية، عنوان جاهزية ومدرسة انضباط وركيزة استقرار".
كما أكد المتابعون أن خمسين عاماً مضت لم تكن مجرد سنوات، بل مسيرة من العزيمة التي لا تلين، سُطّرت فيها الإنجازات، وتكرّست خلالها القوات المسلحة الإماراتية كأحد أهم مرتكزات الدولة، مشيرين إلى حضورها الفاعل في دعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
من جانب آخر، عبّر المتابعون أن هذه الذكرى، التي تأتي في ظل متغيرات إقليمية متسارعة، تحظى بمعزّة خاصة في قلوبهم، ومن خلالها جدّدوا الولاء والثقة بقدرات القوات المسلحة الإماراتية، التي أثبتت على مدى خمسة عقود جاهزيتها العالية، ودورها المحوري في حماية الوطن وردع التهديدات.
فقال المتابع ابراهيم بهزاد: "تأتي هذه الذكرى الوطنية العزيزة ، خلال هذه الأحداث الحالية لنزداد فخراً و شموخاً و اعتزازاً بقُدرات قواتنا المسلحة و أدائها البطولي في صون الوطن و رد كيد المعتدين.."
أما المتابعة موزة الكندي، فأشارت إلى عمق القرار التاريخي بقولها: «الاستقرار الذي يبدو اليوم طبيعياً هو نتيجة قرار دُرس بعناية في السنوات الأولى للاتحاد».
ووصف المتابعون قرار الاتحاد بـ"التاريخي"، لأنه قرار صنع المستقبل منذ ذلك الحين، ورسّخ أركان الاتحاد.
فقال المتابع إبراهيم بهزاد: "في هذه الذكرى الوطنية، يتجدد فخرنا واعتزازنا بقواتنا المسلحة، درع الوطن وسيفه، بما تسطره من مواقف بطولية في التصدي لكل معتدٍ، وحماية الأرض وصون السيادة. رجال صدقوا العهد، فهم الحصن المنيع والعنوان الدائم للقوة والعزة".
وقال المتابع: محمد تقي: "غرسٌ زرعه الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، وحصادٌ نجني ثماره اليوم".
أما المتابع رافد الحارثي، فربط بين الماضي والحاضر، قائلاً: «نعتز بقواتنا المسلحة، عنوان جاهزية وركيزة استقرار.. ونعود إلى لحظة القرار في 1976 التي صنعت هذا الثبات ورسّخت أركان الاتحاد».
واستعاد المتابعون كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله: «خدمتكم في القوات المسلحة شرف.. خدمة بلادكم وأهلكم»، في تعبيرٍ يلخّص معاني الولاء والانتماء التي يتمتع بها جيش الوطن.
فقال المتابع جمال الجابري: "بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة، نستذكر كلمات صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان #رئيس_الدولة "حفظه الله"، التي تجسد معاني الولاء والانتماء.. "خدمتكم في القوات المسلحة شرف.. خدمة بلادكم وأهلكم".
كما توالت رسائل الامتنان والدعاء، على منصة "إكس"، لجيش الوطن الباسل، حيث قال صاحب حساب «عيناوي للأبد»: «شكراً لكم خط الدفاع الأول وصمام الأمن والأمان».
وأضاف «بوعلاي»: «درع الوطن الحصين براً وبحراً وجواً»، بينما دعت هدى: «اللهم إنا نستودعك جنودنا.. سدد رميهم وثبّت أقدامهم».
وأكد ناصر الحمادي: "جواً.. براً.. بحراً.. هم سيوف العز وفخر الوطن..".
وفي نبرةٍ شعرية، عبّر الشاعر علي الخوار، عن الفخر بالقوات المسلحة، بقوله:
«جيش الوطن جيش الفخر والرجولة
في عيونهم دايم غلا الشعب والدار
نفخر بهم شعب وقيادة ودولة
أحرار ويذودون عن دار الأحرار»
ومن خلال التفاعل الكبير الذي حظيت به ذكرى توحيد القوات المسلحة، يؤكد المتابعون أن الخمسين عاماً لم تكن مجرد محطة زمنية، بل قصة وطن اختار الوحدة قوة، وجعل من قرار السادس من مايو نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.