مؤتمر في أبوظبي يوصي بإنشاء منصة دولية موحدة لبيانات نخيل التمر
أوصى المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر، الذي اختتم فعالياته، أمس، في أبوظبي، بإنشاء منصة دولية موحدة لبيانات نخيل التمر والإنتاج والبحوث والآفات، لتطوير أصناف جديدة أكثر تحملاً للجفاف والملوحة ومقاومة للآفات، وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والزراعة الذكية في إدارة مزارع النخيل، وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، وتبادل الخبرات.
وأوصى المؤتمر برفع كفاءة استخدام المياه، عبر أنظمة الري الحديثة والتقنيات الذكية، واستثمار مخلفات النخيل في منتجات ذات قيمة مضافة ضمن الاقتصاد الدائري.
وأكد المشاركون في المؤتمر أهمية دعم الابتكار الصناعي لتطوير منتجات غذائية وصحية جديدة من التمور، وتمكين المرأة والشباب في سلاسل قيمة التمور وريادة الأعمال الزراعية، إضافة إلى إنشاء شبكة بحثية دولية تربط الجامعات والمراكز المتخصصة بنخيل التمر، واعتماد معايير استدامة دولية لرفع تنافسية التمور في الأسواق العالمية.
من جانبه، أكد أمين عام جائرة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، الدكتور عبدالوهاب البخاري زائد، أن التوصيات الاستراتيجية الصادرة عن المؤتمر تهدف إلى تطوير قطاع نخيل التمر وتعزيز استدامته على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
من جهتها، رفعت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادة الدولة الرشيدة، مؤكدة أن هذا النجاح يجسد الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة في دعم الزراعة المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار الزراعي ونشر المعرفة المتخصصة.
وأوضحت أن هذه التوصيات تمثل خريطة طريق عملية للمرحلة المقبلة، وتعكس حرص الجائزة على مواصلة دورها الريادي في خدمة قطاع النخيل والتمور، من خلال دعم البحث العلمي، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الشراكات الدولية.
وأكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بفضل دعم قيادتها الرشيدة، تواصل ترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في تحويل التحديات الزراعية إلى فرص تنموية مستدامة، وفاءً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من الزراعة رسالة حضارية ومسؤولية وطنية.