«الواجهة» تعيد تعريف تجربة الإنترنت. وام

«جي 42» و«آر جي إيه» تكشفان عن أول واجهة توليدية عالمياً

أعلنت «جي 42»، و«آر/جي إيه» عن إطلاق واجهة توليدية تُعدّ الأولى من نوعها عالمياً، تم تطويرها لمصلحة «جي 42» لتقديم تجربة متكيّفة جديدة كلياً تعيد تعريف تجربة الإنترنت، من خلال تحويل الحضور الرقمي للعلامات التجارية من مواقع إلكترونية تقليدية إلى أنظمة ديناميكية قائمة على التفاعل الحواري، ومدعومة بنماذج لغوية كبيرة مدمجة.

وبحسب بيان صحفي، تمثّل Alpha.G42.ai نموذجاً أولياً عملياً لمستقبل الويب، حيث تتحول واجهة التفاعل مع العلامة التجارية إلى وكيل ذكاء اصطناعي يتولى إنشاء المحتوى وتنظيمه لكل زائر للموقع بشكل آني.

وتقدّم الواجهة الجديدة تجربة قائمة على وكلاء ذكاء اصطناعي، حيث يتم دمج الذكاء الاصطناعي بشكل كامل ضمن واجهة المستخدم، ومع تنقّل المستخدمين داخل الموقع أو تفاعلهم عبر الصوت والنص، يتكيّف النظام بشكل فوري عبر تنظيم المحتوى وإنشائه بناءً على احتياجات المستخدم.

ويتيح ذلك تقديم المحتوى بصيغ مخصّصة بدرجة عالية، بدءاً من إحاطة تنفيذية مصمّمة لقطاع محدد، ووصولاً إلى مجموعة من المواد التي يتم تجميعها ضمن بودكاست صوتي مخصص.

وتعاونت «جي 42» مع «آر/جي إيه» لتطوير هذا النظام الذكي، الذي يقوم بإنشاء وإدارة تجربة علامتها التجارية ذاتياً وعلى نطاق واسع.

وتستهدف هذه المنصة جمهوراً يضم القادة في قطاع الأعمال بين الشركات «B2B»، والشركات والحكومات «B2G»، والأوساط الأكاديمية ورواد الأعمال، ممن يسعون إلى التفاعل مع رؤية «جي 42» لـ«شبكة الذكاء للمجتمعات القائمة على الذكاء الاصطناعي»، باعتبارها البنية التحتية الأساسية التي ستتيح تدفّق الذكاء بسلاسة عبر الدول والشركات وروّاد القطاع.

ويعزّز هذا النهج الجديد إدارة المحتوى بما يتجاوز تحسين الظهور في محركات البحث، من خلال توسيع نطاق المحتوى وتخصيصه بشكل أعمق، ليشمل أيضاً حضوره وتأثيره ضمن بيئات الذكاء الاصطناعي، ويمثّل ذلك تحوّلاً نوعياً عن الممارسات التقليدية لإدارة المحتوى.

وقادت «آر/جي إيه» الاستراتيجية الشاملة، وتصميم التجربة، والهندسة التقنية للواجهة التوليدية، وذلك بالتعاون الوثيق مع فرق الاتصال والإبداع والتقنية الداخلية لدى «جي 42».

الأكثر مشاركة