مبادرة «وطن واحد. شعب واحد» تعزز التلاحم المجتمعي في أبوظبي
بإشراف ومتابعة سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، أعلنت لجنة التصميم – أبوظبي الدفعة الأولى من الشركاء الذين أكدوا مشاركتهم في مبادرتها الوطنية المجتمعية المتنامية «وطن واحد. شعب واحد. معاً نحمي ما نحب».
وأطلقت المبادرة بهدف إشراك المؤسسات والأفراد في دولة الإمارات ضمن حملة مجتمعية وطنية ترتكز على التعبير المشترك عن التضامن بين المواطنين والمقيمين.
وتشارك في المبادرة مؤسسات من القطاعات الحكومية والتجارية والتعليمية ومختلف مكونات المجتمع، ما يعكس التزاماً بالقيم المشتركة في دولة الإمارات، وفي مقدمتها الوحدة والمسؤولية والتعاون.
وتضم قائمة الشركاء المؤكَّدين مجموعة 2 بوينت زيرو، مجلس سيدات أعمال أبوظبي، مكتب أبوظبي للاستثمار، أدنوك، شركة الدار العقارية، مجموعة أباريل، بينانس، كوزموبول كومينيكيشن، دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، مؤسسة الإمارات، الاتحاد للطيران، شركة غوشكلاود العالمية، المعهد الهندي للتكنولوجيا المعهد الهندي للتكنولوجيا دلهي – أبوظبي، مركز منارة للتعايش والحوار، ميرال، جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، مؤسسة مبادلة، الجمعية الوطنية للتصلّب المتعدد، جامعة نيويورك أبوظبي، بنك الرؤية المجتمعي الإسلامي، سلايل للضيافة، المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حديقة أم الإمارات، وسائل لإدارة العقارات، حلبة مرسى ياس (إثارة)، جامعة زايد. ومن خلال هذه الشراكات، تواصل المبادرة توسيع نطاق انتشارها عبر المؤسسات والشبكات المجتمعية على مستوى الدولة.
وتتواصل المبادرات الإبداعية ضمن الحملة، من خلال سلسلة الصور «وجوه من وطننا» وسلسلة مقاطع الفيديو القصيرة «متحدون بالانتماء»، حيث يحتفي المشروعان بالأفراد والقيم المشتركة التي تجمع المجتمعات في دولة الإمارات. وتواصل المبادرة إشراك فئة الشباب عبر المدارس والمؤسسات التعليمية، بدعم من حزمة أدوات رقمية مخصصة للمشاركة، إلى جانب عروض بصرية بارزة تعزّز رسالة المبادرة القائمة على الوحدة.
ويرأس مجلس إدارة لجنة التصميم – أبوظبي سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، ويضم في عضويته نادين معلوف، نائبة الرئيس التنفيذي، ورنا قزيلي الخوري، وكيلة الوزارة وأمينة الخزينة، إلى جانب أعضاء المجلس واللجنة الاستشارية المؤلفة من أسما الفهيم، وريم الفلاسي، وريما المقرب، وميرا السويدي، وسعود عبدالعزيز الحوسني.
وتعكس هذه القيادة الجماعية التزاماً مشتركاً بدعم مسيرة تطوير التصميم، وتعزيز المبادرات الثقافية، وتهيئة فرص جديدة تسهم في مواصلة تنويع الاقتصاد.
ويُجسّد تزايد مشاركة المؤسسات من مختلف القطاعات الحكومية والتجارية والتعليمية والمجتمعية التزاماً متنامياً بالقيم التي تقوم عليها دولة الإمارات، وهي الوحدة والمسؤولية والتعاون، إذ تواصل المبادرة توسيع نطاقها على مستوى الدولة بالتوازي مع تصاعد التفاعل مع الحملة.