11 ألف مستفيد من مبادرة «العيدية» في دبي

واصلت هيئة تنمية المجتمع في دبي جهودها في إدخال الفرحة على مختلف فئات المجتمع، من خلال توزيع «العيدية» على أكثر من 11 ألف مستفيد من الفئات المسجلة لديها، في مبادرة تُجسّد القِيَم المجتمعية الأصيلة المرتبطة بهذه المناسبة في المجتمع الإماراتي.

وشملت المبادرة الأسر المستفيدة من المنافع المالية والمسجلة لدى الهيئة، إلى جانب فئات أخرى ذات أولوية، من بينها الأطفال والقصّر، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر، في إطار شراكة تعكس تكامل الأدوار بين الجهات المعنية بالعمل الاجتماعي، وتسهم في تعظيم الأثر المجتمعي للمبادرات الموجهة لدعم الأسر.

وبلغ إجمالي قيمة «العيدية» الموزعة أكثر من 25 مليون درهم، بما يعكس حجم الاهتمام بتعزيز جودة حياة الأسر، ومشاركة مختلف فئات المجتمع فرحة العيد، وترسيخ مظاهر التكافل والتراحم المجتمعي.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً لجهود الهيئة في تعزيز التماسك المجتمعي، من خلال تفعيل المبادرات المرتبطة بالمناسبات الدينية والاجتماعية، بما يسهم في ترسيخ الروابط الأسرية، ويُعزّز جودة الحياة في إمارة دبي، انسجاماً مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 الرامية إلى بناء مجتمع أكثر ترابطاً واستقراراً.

وأكدت مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، حصة بنت عيسى بوحميد، أن مبادرة «العيدية» تعكس حرص دبي على تعزيز البُعد الإنساني في العمل الاجتماعي، لاسيما في المناسبات التي تحظى بمكانة خاصة لدى الأسر والأطفال.

وقالت: «الأطفال جوهر الأسرة وإحدى أهم ركائز بناء مجتمع متماسك، ومن هذا المنطلق نحرص على تقديم مبادرات تُعزّز شعورهم بالفرح والانتماء خلال المناسبات الدينية والاجتماعية. فالعيد يُشكّل محطة تتجدد فيها قِيَم التواصل والتراحم، وتتجلى فيه روح المجتمع الإماراتي المتكاتف».

وأضافت: «نهدف من خلال هذه المبادرة إلى تمكين الأطفال والأسر من الاستمتاع بأجواء العيد بكل ما تحمله من معانٍ إنسانية واجتماعية، بما يسهم في ترسيخ بيئة مجتمعية داعمة تُعزّز استقرار الأسرة وتماسكها، وتدعم توجهات دبي نحو بناء مجتمع أكثر ترابطاً وجودة في الحياة».

حصة بوحميد:

. المبادرة تعكس حرص دبي على تعزيز البُعد الإنساني في العمل الاجتماعي، وترسيخ استقرار الأسرة وتماسكها.

الأكثر مشاركة