إقبال على أداء عمرة العشر الأواخر من رمضان براً

أكد مسؤولون في مكاتب حج وعمرة، زيادة الإقبال على أداء عمرة العشر الأواخر من رمضان هذا العام براً، ولجوء حملات إلى زيادة عدد رحلاتها لاستيعاب الزيادة.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»، إن الظروف الاستثنائية التي تمر بها حركة الطيران في المنطقة، دفعت كثيرين إلى التوجه نحو السفر البري، كونه خياراً أفضل وأرخص من حيث الكلفة.

ودعا الخبير المروري المدير العام لجمعية «ساعد»، الدكتور جمال سالم العامري، المعتمرين عن طريق البر، بسياراتهم الخاصة، إلى المحافظة على إجراءات السلامة على الطريق، والحذر من مخاطر الرحلة، وأخذ قسط كافٍ من النوم قبل السفر.

وتفصيلاً، أكد مسؤولون في ثلاثة مكاتب حج وعمرة تواصلت معهم «الإمارات اليوم»، أن عمرة رمضان هذا العام كانت استثنائية، في ظل الظروف الإقليمية التي تمر بها المنطقة، حيث فرضت شركات الطيران قيوداً وإجراءات وقائية، ما اضطر كثيرين للتوجه إلى السفر البري، لأداء عمرة العشر الأواخر.

وقال محمد سامي، مسؤول في أحد المكاتب، إن السفر البري لعمرة رمضان يُشكّل عادة ما بين 30 و40% من إجمالي عدد المسافرين، وقد تحول كثيرون هذا العام إلى السفر براً سواء بمركباتهم الخاصة أو عن طريق الشركات، نظراً إلى الظروف الاستثنائية التي لحقت بالسفر جواً.

ولفت إلى أن عمرة العشر الأواخر من رمضان، تشهد عادة إقبالاً كبيراً، وهذا العام تزامنت مع إجازة الربيع والمدارس.

وأكد محمد إسماعيل، مسؤول في شركة حج وعمرة، أن أسعار عمرة الأواخر لم تشهد تغييراً، خصوصاً أنها تتركز هذا العام في السفر البري، ولم تتأثر بالأحداث الجارية، حيث تم حجز الرحلات والفنادق والحافلات في وقت مبكر.

وأشار إلى أن هناك إقبالاً على السفر البري لأداء عمرة رمضان، وذلك لقلة الكلفة المادية مقارنة بالسفر بالطيران، وتبدأ كلفة عمرة العشر الأواخر من 2200 درهم، وتختلف حسب الفنادق وقربها وبعدها من الحرم.

واتفق معه ياسر علي، مسؤول في إحدى حملات العمرة، بالقول إن الشركات زادت من عدد الرحلات والحافلات لاستيعاب الزيادة في أعداد المسافرين براً لأداء عمرة العشر الأواخر من رمضان، في ضوء قيود بعض شركات الطيران الحالية، مشيراً إلى أن هناك برامج اقتصادية ومتوسطة ومميزة لأداء العمرة، تقدمها الشركات والحملات وتختلف أسعارها حسب مستوى الفنادق والخدمة المقدمة.

من جانبه، وجّه الخبير المروري المدير العام لجمعية «ساعد»، الدكتور جمال سالم العامري، مجموعة من النصائح والإرشادات للمعتمرين في العشر الأواخر من شهر رمضان عن طريق البر بمركباتهم الخاصة، إذ أكد أهمية أن يأخذ المسافرون براً الحذر أثناء القيادة لمسافات طويلة، من خلال التخطيط الجيد للرحلة، ومعرفة قوانين السير والمرور في الوجهة المقصودة، وخريطة ومسار الرحلة، والمخاطر المتوقعة أثناءها.

ودعا قائدي المركبات - قبل رحلة السفر بالبر - إلى فحص المركبة جيداً، من الناحية الميكانيكية والإطارات، والتأكد من حمل الأوراق الثبوتية، مثل جواز السفر والهوية، والأوراق الخاصة بالمركبة من الملكية الأصلية، إضافة إلى ما يتعلق بالتأمين وإجراءات التأمين الحدودية.

ونصح بالاتصال - عند تعرضهم لأي طارئ على الطريق - على رقم غرفة العمليات المركزية 999، وأن يلجأ قائد المركبة إلى الوقوف على الكتف الأيمن للطريق، في حالة شعوره بأي عرض صحي يمكن أن يقلل من تركيزه خلال القيادة، وطلب الدعم من الدوريات المنتشرة على طول الطرق الخارجية للدولة.

الأكثر مشاركة