سعود بن صقر: نهج زايد في العمل الإنساني والخيري ركيزة أساسية في مسار الإمارات

أكّد صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أن «يوم زايد للعمل الإنساني» مناسبة وطنية خالدة نستذكر فيها سيرة القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما أرساه من قِيَم إنسانية راسخة جعلت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العطاء والخير، ومدّ يد العون لكل محتاج، من دون تمييز أو حدود.

وقال سموّه إن نهج الشيخ زايد في ميادين العمل الإنساني والخيري شكّل، ولايزال، ركيزةً أساسيةً في مسار دولة الإمارات، ومنهجاً متجذّراً يستند إلى قناعة راسخة بأن الإنسان هو جوهر التنمية وغايتها، وأن العطاء الإنساني مسؤولية أخلاقية وحضارية تجاه البشرية جمعاء.

وأضاف سموّه أن دولة الإمارات، بفضل رؤيتها الإنسانية الشاملة، واصلت ترسيخ حضورها الدولي في ميادين الإغاثة والتنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة التطوع ومبادرات الخير، بما يعكس قِيَم مجتمع دولة الإمارات الأصيلة، ويُجسّد رسالتها في نشر السلام والتسامح والتعايش.

وتابع سموّه: «إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى منهجاً راسخاً للعمل الإنساني والخيري الذي تسير عليه دولة الإمارات حتى باتت منارة للعطاء والعمل الخيري في ميادين العمل الإنساني على المستويين الإقليمي والعالمي».

ونوّه سموّه إلى أن «يوم زايد للعمل الإنساني» يُشكّل دعوة متجددة لكل أفراد المجتمع والمؤسسات لمواصلة مسيرة العطاء، واستلهام إرث الوالد المؤسس في البذل، وترسيخ القِيَم الإنسانية في نفوس الأجيال القادمة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً للإنسانية جمعاء.

الأكثر مشاركة