دعم دولي للإمارات لحماية أمنها وسلامة مواطنيها من الاعتداءات الإيرانية السافرة

تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس روسيا الاتحادية، فلاديمير بوتين، بحثا خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول العربية، إضافة إلى التطورات الأمنية والعسكرية الخطيرة في المنطقة وتأثيراتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

ودعا صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الروسي، خلال الاتصال، إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري لتجنب توسيع الصراع في المنطقة، وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية في معالجة مختلف القضايا.

وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية سيراليون، جوليوس مادا بيو، استعرضا خلاله الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده وتداعياته على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وعبّر رئيس سيراليون عن استنكاره للاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة، وأعرب عن تضامن سيراليون مع دولة الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أرضها وأمنها وسلامة مواطنيها.

من جانبه عبّر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لجوليوس مادا بيو لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.

ودعا الجانبان، خلال الاتصال، إلى ضرورة ضبط النفس، ووقف التصعيد العسكري في المنطقة، لما يمثله من تهديد خطير لأمنها واستقرارها، ومعالجة مختلف القضايا من خلال الحوار والحلول الدبلوماسية.

وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء جمهورية مقدونيا الشمالية، الدكتور كريستيان ميكوسكي، بحثا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة، وأعرب رئيس وزراء شمال مقدونيا عن إدانته للاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، معرباً عن تضامن شمال مقدونيا مع دولة الإمارات في كل ما تتخذه من تدابير لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، ومن جانبه، أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لرئيس الوزراء لموقف شمال مقدونيا الداعم لدولة الإمارات، وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد وحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية تشاد، محمد إدريس ديبي إتنو، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً تضامن بلده مع دولة الإمارات.

وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للرئيس التشادي لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.

كما بحث الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، مؤكدَين أهمية الوقف الفوري للأعمال التصعيدية، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة مختلف القضايا بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية كينيا، الدكتور ويليام ساموي روتو، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات، معرباً عن تضامن بلده معها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.

من جانبه، أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للرئيس الكيني لموقف كينيا الداعم لدولة الإمارات.

كما استعرض الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة وما تشهده من تصعيد خطير، مؤكدين أهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة مختلف القضايا بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنبها مزيداً من التوترات والأزمات.

وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية إندونيسيا، برابوو سوبيانتو، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري القائم وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وعبر الرئيس الإندونيسي، خلال الاتصال، عن استنكار بلده للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، معرباً عن تضامن إندونيسيا مع الدولة في كل ما تتخذه من تدابير لحماية سيادتها وصون أمنها والحفاظ على سلامة أراضيها ومواطنيها.

من جانبه، عبّر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للرئيس الإندونيسي لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.

ودعا الجانبان إلى ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، ومعالجة مختلف القضايا الإقليمية عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، خوزيه راموس هورتا، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية والتداعيات الخطيرة للتصعيد الذي تشهده المنطقة على أمنها واستقرارها.

وأكد خوزيه راموس هورتا، خلال الاتصال، تضامن تيمور الشرقية مع دولة الإمارات إزاء ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية سافرة تستهدف سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

من جانبه، عبّر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لخوزيه راموس هورتا لموقف تيمور الشرقية الداعم لدولة الإمارات.

ودعا الجانبان إلى ضرورة تسوية الخلافات والقضايا عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

• رئيس الدولة أعرب عن شكره لقادة الدول لمواقف بلادهم الداعمة لدولة الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية السافرة.

الأكثر مشاركة