«النبض السيبراني» للقطاع الخيري
أطلق مجلس الأمن السيبراني، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مبادرة النبض السيبراني للقطاع الخيري، لتعزيز حصانة المؤسسات الخيرية والإنسانية ضد التهديدات السيبرانية، وتشمل المبادرة حملات توعوية وطنية تستهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر الجهات التي تنتحل صفة جمعيات خيرية رسمية، وذلك تزامناً مع شهر رمضان المبارك.
وتجسد الحملة نهج دولة الإمارات في التكامل بين العمل الإنساني والحماية الرقمية، انطلاقا من رؤية قيادتها الحكيمة التي تؤكد أن صون المجتمع وحماية أفراده مسؤولية مشتركة تقوم على الوعي والمعرفة والالتزام بالقنوات الرسمية المعتمدة.
وتأتي الحملة استجابةً لما يشهده الفضاء الرقمي من محاولات استغلال لمواسم الخير، عبر إنشاء روابط إلكترونية مزيفة، أو نشر رموز استجابة سريعة (QR) مجهولة المصدر، بهدف تحويل التبرعات إلى حسابات غير مشروعة، ويُعد هذا النوع من الاحتيال أحد أبرز الأساليب المستحدثة التي تستهدف مشاعر العطاء لدى أفراد المجتمع.
وترتكز المبادرة على تعزيز ثقافة التحقق الرقمي قبل التبرع، من خلال التأكيد على أهمية التعامل حصرياً مع الجهات الخيرية المرخصة والمعتمدة رسمياً في الدولة، والدخول إلى مواقعها الإلكترونية عبر الروابط الرسمية المباشرة، والصادرة عن قنوات موثوقة.
ويجسد هذا التعاون تكاملاً وطنياً بين منظومة الأمن السيبراني والعمل الإنساني، بما يسهم في صون أموال المتبرعين، وحماية العمل الخيري من الاستغلال، وترسيخ بيئة رقمية آمنة تعزز الثقة والشفافية، كما يعكس النهج المؤسسي لدولة الإمارات في الجمع بين التمكين المعرفي والضوابط التنظيمية، بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها وفق أطر واضحة وخاضعة للرقابة.
• 200 ألف هجمة سيبرانية للبنية التحتية الرقمية في الدولة يومياً، يتم إحباطها بشكل استباقي.
• %49.2 من الهجمات جرى تنسيقها عبر «تليغرام»، و40.6% عبر «الويب» المفتوح من خلال المنتديات والأسواق الرقمية العالمية.
• %10.2 من الهجمات نُسّق عبر شبكات الويب المظلم المرتبطة بمنظومات هجمات الفدية.