«البرنامج» يستهدف الطلبة المتفوقين في الصفوف من السادس إلى الثامن. وام

«نافس للشباب» يطلق «برنامج ألفا» لاستكشاف المستقبل المهني لطلبة المدارس

أعلن مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، بالتعاون مع مجلس نافس للشباب، إطلاق مبادرة «برنامج ألفا»، وهي مبادرة تفاعلية مخصصة لطلبة المرحلة الدراسية المتوسطة من المواطنين، وتهدف إلى تمكينهم من استكشاف آفاق المستقبل المهني في القطاع الخاص، وتنمية مهاراتهم العملية والحياتية في سن مبكرة.

يأتي إطلاق الدفعة التجريبية الأولى من البرنامج ضمن جهود مجلس نافس للشباب لدعم التوجهات الاستراتيجية لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، الهادفة إلى الاستثمار المبكر في رأس المال البشري الوطني، عبر تعريف طلبة جيل ألفا بالفرص الواعدة التي يزخر بها القطاع الخاص منذ المراحل الدراسية المتوسطة، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في إعداد جيل قادر على مواكبة المتغيّرات الاقتصادية ومتطلبات سوق العمل المستقبلية.

يهدف «برنامج ألفا» إلى توعية الطلبة بفرص العمل المستقبلية، وغرس ثقافة العمل منذ سن مبكرة، وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل، وربط اهتماماتهم الشخصية بالمسارات الوظيفية المتاحة، إلى جانب تطوير مهاراتهم الحياتية والعملية، بما يتماشى مع استراتيجيات الدولة في تنمية المهارات الوطنية.

ويستهدف البرنامج الطلبة المتفوقين في الصفوف من السادس إلى الثامن، الذين تراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً، ويتكوّن من مرحلتين، الأولى تشمل ورش عمل تفاعلية تُنظَّم بالتعاون مع المدارس، ويقدمها أعضاء من مجلس نافس للشباب، وتركّز على تنمية المهارات الشخصية، وبناء الوعي المهني والعمل الجماعي والقيادة، مدعومة بجلسات إرشاد وتوجيه من خبراء ومتخصصين.

وتتمثّل المرحلة الثانية في محاكاة وظيفية تُنفَّذ بالشراكة مع شركات من القطاع الخاص، وتتيح للمشاركين تجربة بيئات عمل حقيقية، تسهم في تعزيز مهارات المستقبل وبناء الثقة بالنفس.

وقال رئيس مجلس «نافس للشباب»، ماجد بن زوبع: «نؤمن في المجلس بأن بناء مستقبل اقتصادي مستدام يبدأ بالاستثمار المبكر في عقول وطاقات الطلبة، ويُمثّل (برنامج ألفا) جسراً حيوياً يربط بين الطموح الأكاديمي والواقع المهني، ونهدف من خلاله إلى تصحيح المفاهيم النمطية والحواجز النفسية المرتبطة بالعمل في القطاع الخاص منذ سن مبكرة، وذلك انسجاماً مع توجهات الدولة في إعداد جيل ألفا، وتزويدهم بالمهارات اللازمة التي تجعلهم خياراً مفضَّلاً في سوق العمل مستقبلاً».

الأكثر مشاركة