"سفراؤنا " تستقطب 90 طالبا في برامج مسارات "المستقبل" و"الابتكار"

استقطبت النسخة الخامسة من مبادرة برامج "سفراؤنا" لعام 2022، التي نفذتها وزارة التربية والتعليم خلال شهري يوليو وأغسطس، 90 من طلبة الصفوف ن 9 إلى 12 من مختلف المدارس الحكومية والخاصة.

وتتماشى برامج "سفراؤنا" مع خطط واستراتيجيات وتوجهات الدولة التي أفردت اهتماما كبيرا لبناء وتطوير قدرات الموارد البشرية المواطنة الشابة الكفؤة.

واشتملت برامج "سفراؤنا" لهذا العام على 6 برامج تدريبية مدة كل منها أسبوعان وتندرج ضمن مسارين رئيسيين هما مسار سفراء الابتكار ومسار سفراء المستقبل.

ويعد برنامج سفراء الابتكار أول برنامج تم استحداثه لمبادرة "سفراؤنا" عام 2016، ويتيح للطلبة فرصة التدريب النظري والعملي في جامعات رائدة عالميا في مجال الابتكار وريادة الأعمال والعلوم المتقدمة والتكنولوجيا والتصميم الابتكاري.

أما برنامج سفراء المستقبل فقد تم استحداثه في عام 2017 لإكساب الطلبة المعارف والمهارات التي يتطلبها سوق العمل المستقبلي في مختلف المجالات المعرفية ذات الأولوية كعلوم الفضاء والطاقة المتجددة والمستدامة، فضلا عن التعرف على آلية القبول والتخصصات في الجامعات الرائدة عالميا.

وتستهدف برامج "سفراؤنا" ترسيخ ركائز رئيسية لدى الطلبة " مفاهيم ومهارات ومنهجية البحث العلمي والتعاون والعمل الجماعي والابتكار والإبداع وسعة الخيال والتفكير الناقد وحل المشكلات".

وشارك 20 من طلبة "سفراؤنا" في برامج تخص الصناعة والأتمتة في جامعة أكسفورد بلندن، والتي تعد من بين أعرق الجامعات في العالم حيث حازت على المرتبة الخامسة وفق تصنيف أفضل الجامعات العالمية لعام 2022 ومن بين خريجيها البارزين العديد من رؤساء الدول في العالم وكذلك الحائزين على جائزة نوبل.

وتضمن البرنامج التدريبي لجامعة أكسفورد على مواضيع متنوعة كالتصميم الإبداعي والابتكاري، والتسويق الرقمي، والمجتمعات والمدن المستدامة والبنية التحتية، وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

كما استضافت جامعة سنغافورة الوطنية 15 من طلبة "سفراؤنا" ببرنامج حول الجانب النظري والتطبيقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وكيفية استخدام تقنيات الذكاء الصناعي في إيجاد حلول ناجعة للعديد من القضايا، وركز البرنامج على السياسات الخاصة بالذكاء الاصطناعي ودور استراتيجيات وسياسات الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول وخطط عمل إيجابية للقضايا الهامة في المجتمع المحلي والعالمي.

وانضم 15 من طلبة "سفراؤنا" إلى برامج تخص التفكير التصميمي والإبداعي نفذتها كلية ترينيتي بدبلن وكلية دبلن الجامعية بإيرلندا، حيث وفر هذا البرنامج التدريبي بيئة محفزة لتطوير القدرات الإبداعية والابتكارية للطلبة، وإعدادهم ليكونوا رواد أعمال، بجانب توليد وطرح ومناقشة أفكارهم الابتكارية، وإجراء دراسة وأبحاث السوق وتصميم منتجات هي نتاج أفكارهم، ووضع الخطط الملائمة لتطويرها وتسويقها، بالإضافة إلى أهمية الاستدامة والأثر البيئي لهذه المنتجات.

وفي جامعة كيوشو باليابان المتميزة في إجراء الأبحاث العلمية المبتكرة، شارك 10 من طلبة "سفراؤنا" في برامج تدريبية حول الطاقة المتجددة والمستدامة، وزار الطلبة خلال البرنامج عدة مؤسسات صناعية رائدة في مجال الطاقة.

وشارك 10 من طلبة "سفراؤنا" في منتدى لندن الدولي للشباب والعلوم الذي ينظم سنويا بكلية "الإمبريال" بلندن التي تعد من أعرق وأفضل الجامعات البريطانية حيث احتلت المرتبة الثامنة على قائمة أفضل 100 جامعة في العالم. ويهدف المنتدى لتمكين الشباب وتعزيز معارفهم بأحدث المستجدات في هذه المجالات، كما يمكنهم من الطرح والمناقشة البناءة لمختلف القضايا ذات الصلة. وتضمن برنامج المنتدى محاضرات في العلوم الأساسية والتكنولوجية.

واستضافت كلية لندن الجامعية 20 من طلبة "سفراؤنا" في برامج تخص علوم البيانات، بجانب محاضرات حول البرمجة، وعلم الروبوتات، والأمن الإلكتروني، وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة وأسس ومبادئ البحث والتطوير ومنهجية البحث العلمي وطرائق جمع البيانات وتحليلها.

واشتملت جميع برامج سفراؤنا على زيارات لجامعات وبيوت الخبرة ومؤسسات مرموقة ومراكز بحثية وأنشطة ثقافية وزيارات لمتاحف لاطلاعهم على ثقافات وتاريخ دول الإيفاد.

وقالت سعادة الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات بوزارة التربية والتعليم، "إن برنامج سفراؤنا نجح منذ إطلاقه في تحقيق أهدافه بتعزيز معارف الطلبة ومهارات الإبداع والابتكار والقيادة والتفكير الناقد لديهم، وتمكينهم بالمهارات المستقبلية المتقدمة، وصقل شخصياتهم وإعدادهم كمواطنين عالميين، والارتقاء بمخرجاتهم التعليمية وفق أعلى المعايير العالمية المستوى التي تواكب التطور السريع والمطرد في تقنيات التعليم والتعلم لتمكينهم من القيام بدور فاعل وبناء في النهوض بالاقتصاد المعرفي لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز تنافسيتها".

وأكدت حرص وزارة التربية والتعليم على تحقيق تكامل الأهداف التعليمية مع الخطط والبرامج التي تركز على محاور الابتكار والريادة برؤية تربوية شاملة تسهم في بناء وتطوير قدرات الطلبة واكتشاف وصقل مواهبهم، واطلاعهم على أفضل الممارسات العالمية، وتوجيههم للتخصصات الدراسية المستقبلية التي يتطلبها سوق العمل المستقبلي، كما تسهم في تحقيق استراتيجية الخمسين عاما المقبلة والارتقاء بمكانة دولة الإمارات إقليميا وعالميا.

طباعة