إنجاز مهم ضمن منظومة إنتاج الطاقة النظيفة في الإمارة

البدء في تركيب التوربينة البخارية لـ «دبي لمعالجة النفايات»

المركز الجديد يدعم استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050. من المصدر

أعلنت بلدية دبي دخول مشروع تنفيذ «مركز دبي لمعالجة النفايات» إلى مرحلة متقدمة من مراحل التنفيذ، مع البدء في تركيب التوربينة البخارية التي تشكل وحدة رئيسة ضمن منظومة إنتاج الطاقة النظيفة في المركز، بقدرة إنتاجية تصل إلى 200 ميغاواط.

وأكد مدير عام البلدية، المهندس داود الهاجري، أن المشروع يأتي ضمن سلسلة المشروعات الكبرى للبلدية، فيما يدعم المركز الجديد استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، ويعزز من تنافسية الإمارة عالمياً، ويبرز نهجها المستمر في تطوير مشروعات التنمية المُستدامة، وتوظيف أحدث ابتكارات التكنولوجيا لحماية البيئة وتعزيز رفاهية المجتمع.

وحول الإنجاز المتحقق في إعداد «مركز دبي لمعالجة النفايات»، أكد الهاجري مواصلة بلدية دبي تنفيذ المشروع الضخم وفقاً للجدول الزمني المحدد، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين والشركات والمؤسسات المشاركة في تنفيذ المشروع، مشيراً إلى أن بدء تركيب التوربينة البخارية يمثل خطوة بالغة الأهمية في إنجاز المشروع الأكبر من نوعه في العالم، كونها تشكّل أداةً أساسية في تحويل نواتج احتراق النفايات إلى طاقة كهربائية، وتشكل حلقة الربط الأساسية بين مراحل الإحراق ونظام توليد الكهرباء.

وأوضح: «يمهّد تركيب التوربينة البخارية الطريق أمام دخول المركز الطور التشغيلي التجريبي العام المقبل، تحضيراً لبدء تشغيله الفعلي، لتوفير مورد جديد للطاقة المستدامة في دولة الإمارات، ولاشك في أن هذا المشروع الاستراتيجي يمثل مصدر فخرٍ لنا، كونه الأضخم من نوعه والأكثر تقدماً عالمياً، ولأثره في تحويل كميات هائلة من النفايات من تحدٍّ بيئي إلى موردٍ مُستدام للطاقة النظيفة».

وسيتم إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال تحريك التوربينة، من خلال ضغط البخار الناجم عن احتراق النفايات، حيث ستُستخدم الطاقة البخارية الناتجة عن الاحتراق لتدوير ريش التوربينة، وإحداث طاقة دوران كفيلة بتحريك المولد الكهربائي المتصل بالتوربينة البخارية. وسيعقب استكمال عملية التركيب، إخضاع التوربينة لتجارب وفحوص شاملة، تمهيداً لتشغيلها تجريبياً خلال العام المقبل، وصولاً إلى مرحلة التشغيل الكامل في 2024.

طباعة