العويس: إنجاز مشروع «الملف الطبي الموّحد» لجميع المرضى في الدولة نهاية العام الجاري

كشف وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، عبدالرحمن بن محمد العويس، أن الوزارة تنتهي من إنجاز مشروع إنشاء "ملف طبي موحد" للمرضى على مستوى الدولة، بنهاية العام الجاري (2022)، موضحاً أن المشروع يستهدف توحيد السجلات الطبية الخاصة بالمرضي، بما يحسن جودة منظومة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، و يؤكد أهمية البيانات الصحية لتقييم الأداء وأتمتة منظومة الخدمات، وتبادل المعلومات الرقمية، وحفظ السجل الطبي السابق للمريض.

وأكد الوزير، خلال جلسة المجلس الوطني الاتحادي، التي عقدت مساء اليوم، لمناقشة موضوع «سياسة وزارة الصحة ووقاية المجتمع في شأن تعزيز الصحة النفسية في الدولة»، أن الوزارة بدأت العمل على هذا المشروع الطموح منذ بداية عام 2020، إلّا أن التحديات التي فرضتها جائحة (كوفيد 19) تسببت في تأخير الإجراءات المتعلقة بتنفيذه، منوهاً بأن الوزارة انتهت حتى الآن من أتمتة 10 ملايين ملف طبي ضمن منصة «رعايتي» الإلكترونية للرعاية الصحية.

وقال الوزير: «هذا المشروع يأتي ضمن طموحات الوزارة لخلق مجتمع صحي وحيوي، عبر تحسين الرعاية الصحية، وإنشاء نظام صحي مستدام على مستوى عالمي يتماشى مع الطموح والأهداف المحددة»، مشيراً إلى أن أهمية الملف الصحي الموحد، تكمن في كونه منصة صحية رقمية تقدم بيانات محدثة لسجلات المرضى، تظهر التاريخ المرضي والأدوية المصروفة لكل مريض، ونتائج تحاليل المختبرات، والإحالات، وجميع ما يتعلق بملف المريض وبياناته في المستشفيات الحكومية ومستشفيات القطاع الخاص.

وأوضح أن الآلية الجديدة ستسمح للمرضي بالانتقال من مستشفى إلى أخر بكل سهولة ويسر، دون الحاجة إلى اخذ الأوراق والمستندات الخاصة بفحوصات وكشوفاته الصحية، الامر الذي سيكون له دور مهم وكبير في اختصار الجهد والوقت، لحل كافة الإشكالات الصحية.

طباعة