«داماك الخيرية» تبرعت بمليوني درهم

شرطة دبي تستهدف النزلاء المتعثرين بـ «الصفحة البيضاء»

محمد عبدالله المر: «المبادرة تفتح المجال أمام المزيد من المبادرات المميزة التي تصب في مصلحة خدمة المجتمع».

أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي، ومؤسسة حسين سجواني (داماك الخيرية)، عن إطلاق مبادرة خيرية إنسانية، تحت مسمى «الصفحة البيضاء»، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تستهدف مساعدة المتعثرين مالياً والمدانين بأحكام مخففة، في المؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي.

ونوه مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، بمبادرة حسين سجواني ومؤسسته (داماك الخيرية)، وسعيه الحثيث لمد يد العون إلى النزلاء والنزيلات وأسرهم، لاسيما المتعثرين منهم مادياً، والتخفيف من معاناتهم، وفك كربهم، بما يحقق مبدأ التكافل الاجتماعي الذي يحض عليه الدين الإسلامي الحنيف، لافتاً إلى أن المبادرة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المشترك، وتعزّز الجهود المشتركة بين الطرفين في مجال مساعدة نزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية وأسرهم، بما يفتح المجال أمام المزيد من المبادرات المميزة التي تصب في مصلحة خدمة المجتمع.

وقال سجواني: «يواجه بعض الأشخاص تحديات صعبة في حياتهم، قد تدفعهم إلى اتخاذ قرارات غير صائبة مخالفة للقانون، ولكنها لا تشكل خطراً حقيقياً على المجتمع. لذا، أردنا من خلال إطلاق هذه المبادرة منح هؤلاء الأشخاص فرصة جديدة لبدء حياتهم من جديد بطريقة لائقة ومحترمة».

وبموجب هذه المبادرة، ستتكفل مؤسسة حسين سجواني (داماك الخيرية) بالتبرع بمليونَي درهم، وسداد جميع المستحقات المالية المترتبة على هؤلاء النزلاء من فئتي الرجال والنساء، ليتم إطلاق سراحهم وعودتهم إلى عائلاتهم وذويهم، ومنحهم فرصة جديدة لتغيير مجرى حياتهم، وأن يصبحوا، في نهاية المطاف، أعضاء مسهمين في بناء المجتمع.

وأضاف: «ستستمر المبادرة على مدار أربعة أشهر، وسيتم تحديد النزلاء والنزيلات المستحقين، وسداد مديونيتهم، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، وعيد الفطر السعيد، وعيد الأضحى المبارك».

وتعد مبادرة «الصفحة البيضاء» من بين ثلاث مبادرات خيرية أخرى ستطلقها المؤسسة هذا العام، بالتزامن مع الإعلان عن مبادرات أخرى قريباً.

وتعد هذه المبادرات جزءاً من برنامج المسؤولية المجتمعية للشركات التي تواصل المؤسسة إطلاقها، والتي دعمت عدداً من المنظمات الخيرية والمؤسسات الحكومية في قطاعي التعليم والشباب على مدى السنوات القليلة الماضية.

• المبادرة تمد يد العون إلى النزلاء والنزيلات وأسرهم، والتخفيف من معاناتهم، وفك كربهم.

طباعة