عبدالله المري يفتتح مركز شرطة الخوانيج الجديد

 افتتح القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري،  مركز شرطة الخوانيج الجديد و جاء ذلك بحضور  الأمين العام للمجلس التنفيذي عبد الله محمد البسطي، ، و رئيس مجلس إدارة غرف دبي عبد العزيز عبد الله الغرير، و محمد جمعة النابودة، ومساعد

القائد العام لشؤون البحث الجنائي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، ، مدير مركز شرطة المرقبات اللواء علي غانم، ، و مدير مركز شرطة الراشدية اللواء سعيد حمد بن سليمان آل مالك، ، وعدد من مديري مراكز الشرطة والضباط.

وأكد القائد العام لشرطة دبي،  أن مركز شرطة الخوانيج الجديد، يأتي في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تعزيز التغطية الأمنية على مستوى إمارة دبي في كافة المناطق، بمراكز شرطية تقدم مستوى عالٍ من الخدمات، ومزودة بخدمات مراكز الشرطة

الذكية SPS من أجل التيسير على أفراد المجتمع وإسعادهم، إلى جانب تعزيز سرعة الاستجابة للحوادث الطارئة.

ونوه بحرص القيادة العامة لشرطة دبي على مواكبة التوسع والتطور العمراني في الإمارة بمراكز شرطية جديدة وحديثة، وهو ما يساهم في تحقيق استراتيجية القوة الهادفة إلى تقديم خدمات أمنية مميزة تُسعد المتعاملين، وترسخ شعور الأمن والأمان في كافة

مناطق الإمارة.

واطلع الحضور على مركز الشرطة الذكي ""SPS، والخدمات الشرطية التي يقدمها لكافة فئات المجتمع بطريقة ذكية، ودون أي تدخل بشري، وعلى مدار 24 ساعة عبر 7 لغات مختلفة، منها خدمات رئيسية منها الخدمات الجنائية والمرورية والمجتمعية، وإمكانية

تقديم طلبات الحصول على تصاريح بسهولة ويسر دون الحاجة إلى التوجه إلى مراكز الشرطة التقليدية، ويوفر مركز الشرطة الذكي "SPS"، إمكانية تسجيل بلاغ جنائي دون الحاجة إلى مقابلة موظفين، والتواصل المباشر عبر الفيديو مع ضباط تحقيق يتحدثون بلغات

عدة.

كما اطلع الحضور على قاعة "ديلي بريف" الهادفة الى الاستفادة من برامج الذكاء الاصطناعي في مكافحة الجريمة والحد منها، بما يسهم في تحقيق استراتيجيتها في جعل دبي مدينة آمنة وسعيدة، وتسخير التكنولوجيا والتطورات التقنية الحديثة من أجل تطوير

كوادرها وتحقيق أهدافها، وهو ما انعكس على التطور الملموس في الأداء على مدى سنوات طوال من العمل المتواصل والدؤوب وجعل من شرطة دبي نموذجاً يُحتذى به في العمل الشرطي الاحترافي، إلى جانب تطوير أساليب العمل الميداني المعتمدة على

التعليم المستمر وتحديثها، وتقديم خدمات متميزة للمتعاملين وتعزيز التواصل مع الموارد البشرية ومنظومة العمل من أجل خفض معدل الجريمة والحوادث المرورية والوفيات الناتجة عنها، وخلق بيئة عمل محفزة ومشجعة على تحقيق النتائج، كما اطلعوا على

البرامج الذكية والشاشات التي تعرض الجرائم والمناطق الساخنة في منطقة الاختصاص.

كما اطلع الحضور على المبادرات المجتمعية لشرطة دبي، والتي تتضمن مبادرة 901، وأمن المساكن، والدراجات الهوائية، والشرطي جارك، والتدريب العلاجي لأصحاب الهمم، والشرطة السياحية (الدوريات الفارهة والعناية بالضحية)، بالإضافة إلى أمن المدارس،

ومجالس الشرطة المجتمعية لخدمة الأحياء والشركات، والسائق المثالي، ويوم بلا حوادث، والروح الإيجابية، ومركز حماية الدولي، ومسابقة التقاط الأعلام، ومرضى القلب، وأصحاب الهمم، وأمنك بلمسة زر، ومخاطر الألعاب النارية.

واطلع الحضور أيضا على دورية شرطة الضواحي الذكية، الهادفة إلى الانتقال للبلاغات في المناطق الرملية والوعرة، وهي مزودة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما أنها مزودة بجميع الأغراض التي تساعد الجمهور في تلك المناطق.

من جانبه، أكد مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي اللواء خليل إبراهيم المنصوري ، أن القيادة العامة لشرطة دبي تحرص من خلال مركز شرطة الخوانيج على تحقيق التوجهات الحكومية وتطبيق استراتيجية شرطة دبي في أن تكون دبي "المدينة الآمنة"،

والوجهة المُفضلة للعيش والإقامة والسياحة عالمياً، مشيراً إلى أن المركز سيوفر كافة الخدمات إلى سكان المناطق في الخوانيج بطريقة ذكية وسلسة من أجل إسعادهم.

وأكد اللواء المنصوري أن المركز الجديد مُجهز وفق أفضل المعايير الأمنية، وتراعي المعايير العالمية للأبنية الحديثة من حيث الخدمات الذكية، والأبنية الصديقة للبيئة، والأبنية الخضراء ذات المواصفات البيئية والصحية السليمة، والموفرة للطاقة.

بدوره، أكد العقيد علي راشد مبارك الكتبي، مدير مركز شرطة الخوانيج بالوكالة، أن مركز الشرطة الجديد يأتي في إطار حرص شرطة دبي المستمر على تقديم خدمات شرطية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين في الإمارة وزوارها، ورسالتها في العمل من أجل

مجتمع آمن، وتحقيق الاستقرار، وخفض الجريمة.

ولفت إلى أن مركز شرطة الخوانيج سيساهم في رفع مستوى التغطية الأمنية وتوفير كافة الخدمات التي تساهم في إسعاد المجتمع من خلال خدمات الـ SPS الذكية المتنوعة، وعبر الأقسام المختلفة التي من ضمنها "التسجيل المروري" و"التسجيل الجنائي"،

و"إسعاد المتعاملين"، مبيناً أن المركز سيحقق هدف شرطة دبي في سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، وذلك من أجل أن تكون دبي "المدينة الآمنة" والوجهة المُفضلة للعيش والإقامة والسياحة.

طباعة