العامري: متلقّي الجرعة الداعمة أقل إصابة بـ «كورونا»

«الطوارئ والأزمات» تعلن بروتوكول احتفالات «الميلاد» ورأس السنة

العامري خلال الإعلان عن بروتوكول الاحتفال بيوم «الميلاد» ورأس السنة. من المصدر

عقدت حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة (كوفيد -19)، وأعلنت خلالها بروتوكول الاحتفال بيوم ميلاد المسيح، ورأس السنة الميلادية، والذي حدد الطاقة الاستيعابية في مواقع الاحتفال بـ80%، مع إبراز المرور الأخضر عبر تطبيق الحصن بالإضافة إلى نتيجة PCR سلبية خلال 96 ساعة.

وتفصيلاً، أكد المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، طاهر البريك العامري، حرص دولة الإمارات على توفير الدعم اللامحدود لكل القطاعات للحد من انتشار جائحة «كوفيد-19»، من خلال سياسة التكامل الاستراتيجي بين القطاعات الحيوية المعنية بالاستجابة للجائحة، ما مكّن الدولة من السيطرة على أعداد الإصابات، وتوفير أحدث أساليب الوقاية والعلاج لضمان الصحة المجتمعية.

وشدد العامري على مواصلة القِطاع الصحي جهوده بهدفِ الوصول إلى المناعة المجتمعية من خلال توفير اللقاحات للفئات المؤهلة لتلقي التطعيم، حيث وصلت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 100% في حين بلغت نسبة متلقي جرعتي لقاح 91.26% من إجمالي إحصاء السكان المعتمد، مشيراً إلى توفير الدولة اللقاحات بشكل واسع في دولة الإمارات ولكل فئات المجتمع المؤهلة، ما يعزز المناعة المجتمعية، ويدعم مسيرة التعافي من الأزمة.

وأشار إلى أن صحة وسلامة الإنسان من أهم أولويات الدولة لذا يعد الحصول على الجرعة الداعمة والمعززة داعماً أساسياً للحصول على الأجسام المضادة اللازمة للوقاية من المتحورات والطفرات الجينية لفيروس «كورونا».

وقال: «بناءً على الدراسات والبحوث الصادرة عن منظمة الصحة العالمية التي تشير الى أن الأشخاص الذين تلقوا جرعة داعمة كانوا أقل إصابة ممن لم يتلقّوا الجرعة الداعمة وحتى لو تعرّضوا للإصابة تكون أعراضها خفيفة، لذا نشكر أفراد المجتمع على المبادرة لأخذ اللقاحات ودورهم الفعال في بناء مناعة مجتمعية مستدامة، كما نشيد بدور أبطالنا في خط الدفاع الأول، كأحد أهم خطوط المواجهة لهذه الجائحة».

وأعلن العامري، عن بروتوكول الاحتفال بيوم ميلاد المسيح، ورأس السنة الميلادية، والذي يتضمن عدداً من الاشتراطات لضمان صحة وسلامة المجتمع أثناء الاحتفال، مشيراً إلى أن البروتوكول حدّد الطاقة الاستيعابية في مواقع الاحتفال 80%، مع ضرورة إبراز المرور الأخضر عبر تطبيق الحصن، بالإضافة إلى إبراز نتيجة فحص مخبري PCR خلال 96 ساعة من الحضور، مع قياس درجة الحرارة قبل الدخول.

مكتسبات الدولة

أكد المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، طاهر البريك العامري، أهمية الدور المحوري الذي يؤديه أفراد المجتمع للحفاظ على المكتسبات التي حققتها الدولة خلال الأزمة، والمضي قُدماً للتعافي المستدام، وأهاب بأفراد المجتمع ضرورة التعاون والالتزام بالإجراءات الوقائية لمواجهة «كوفيد-19» من خلال الالتزام بلبس الكمامة، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، والتعقيم الدائم.

أهمية التعقيم والتطهير

أهاب المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، طاهر البريك العامري، بالمنظمين ضرورة تنظيم الدخول وعدم إحداث التجمعات أو الازدحام، والاستعانة بحواجز لتحديد المداخل والمخارج، كما نهيب بالجمهور الالتزام بارتداء الكمامات طوال الوقت في الأماكن المغلقة أو عند الازدحام وعدم توافر المسافة المعتمدة للتباعد الجسدي، وهي متر ونصف المتر.

وأكد أن البروتوكول يشدد على أهمية تعقيم وتطهير الأماكن بشكل دوري، مع ضرورة وجود أدوات التعقيم عند مداخل ومخارج دورات المياه، وتطبيق التباعد الجسدي أثناء الاحتفال، والحرص على عدم المصافحة أو العناق، ويسمح بالتصوير في حال تم الالتزام بالتباعد الجسدي، فيما يسمح للعائلة الواحدة بالجلوس في مكان واحد من دون الحاجة لتطبيق التباعد الجسدي، فيما سيتم تشكيل فرق من قبل الجهة المنظمة للحفل للتأكد من التطبيق والالتزام بكل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

طباعة