افتتحت «أسبوع الساعات» في نسخته الخامسة

لطيفة بنت محمد: دبي حاضنة ومشجعة للإبداع بمختلف أشكاله

صورة

افتتحت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، أمس، أسبوع الساعات دبي 2021، أحد أضخم المعارض المتخصصة في مجال الساعات الفاخرة في المنطقة، وضمن نسخته الخامسة التي تعد الأكبر في تاريخه، بمشاركة أكثر من 45 علامة تجارية من بين الأهم والأكثر شهرة على مستوى العالم. وقالت سمو رئيسة دبي للثقافة: إن «دبي كانت وستظل دائماً حاضنة ومشجعة للإبداع في مختلف صوره وأشكاله، وإن الصناعات الدقيقة، ومنها صناعة الساعات، تعد من أكثر الصناعات التي تتطلب قدراً كبيراً من دقة الصنع والإبداع في التصميم والابتكار في التقنيات المستخدمة، وهي العناصر التي تميز كل منتج عن الآخر في عالم يرمز به إلى الدقة والإتقان الشديد».

وكشفت شركة أحمد صديقي وأولاده، الجهة المنظمة لـ«أسبوع الساعات دبي»، الذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، عن تضمين سلسلة من الأنشطة المميزة والتفاعلية في هذه الدورة التي ستثري تجربة الزوار من داخل الدولة وخارجها، وذلك خلال فترة إقامته الممتدة حتى الـ28 من نوفمبر الجاري في مركز دبي المالي العالمي.

وسيكشف الحدث الذي يتم تنظيمه كل عامين، عن التحول الحاصل في صناعة الساعات التي أصبحت جزءاً من الفن والعلم. ويسهم هذا المنتدى الرائد والفريد من نوعه في مجال صناعة الساعات، والذي تتم من خلاله مشاركة المعارف وتبادل الأفكار، في تعزيز مكانة دبي عاصمةً عالميةً للإبداع والابتكار.

ويقدم «أسبوع الساعات دبي» في برنامجه الغني مجموعة من الأنشطة المميزة، بما في ذلك منتدى الساعات الشهير والمنصة الإبداعية، بالإضافة إلى مجموعة من التجارب التي تربط الأعمال والتكنولوجيا والترفيه والثقافة والفنون في مكان واحد. يعد هذا الحدث نقطة التقاء لهواة الاقتناء والعلامات التجارية وصانعي الساعات للتفاعل والتعاون وتبادل الأفكار والتجارب بعيداً عن البيئة التجارية.

احتفال بالإبداع

تتمحور نسخة «أسبوع الساعات دبي»، هذا العام، حول التواصل والاحتفال بالإبداع، وتقدّم مجموعةً كبيرة من الساعات التي تحمل أسماء أشهر العلامات التجارية.

وكانت الدورات السابقة قد شهدت حضوراً لافتاً من قبل خبراء عالميين، وإطلاق إصدارات محدودة لماركات عالمية من الساعات، والكشف عن أحدث التقنيات، فيما حظي الحدث منذ انطلاقه في عام 2015، بدعم هيئة الثقافة والفنون في دبي، انطلاقاً من حرص الهيئة على مساندة كل الأنشطة والفعاليات التي تحتفي بالإبداع، وتشجع المبدعين في شتى المجالات.

طباعة