مساعد افتراضي في الاتحادية للموارد البشرية ينفذ 121 ألف معاملة

صورة

أفادت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، بأنها استقبلت نحو 121 ألف استفسار وطلب دعم، عبر خدمة «حمد» المساعد الافتراضي لمتعاملي الهيئة، منذ بداية العام الجاري حتى بداية أكتوبر الماضي.

وقالت مديرة إدارة نظام معلومات الموارد البشرية في الهيئة، شيماء العوضي، إن المساعد الافتراضي «حمد»، تمكن من الرد على أكثر من 121 ألف استفسار، وطلب دعم، تقدم بها أكثر من 18 ألفاً و780 متعاملاً.

وأشارت إلى أن الاستفسارات الواردة عبر «حمد» تتعلق بخدمات مثل: الاستشارات القانونية، وطلبات الدعم الفني، وطلبات اعتماد شركاء التدريب المفضلين للحكومة الاتحادية (معارف)، وطلبات الاشتراك في إصدارات الهيئة، ومراجعة الهياكل التنظيمية، والأوصاف الوظيفية، والتدريب.

وأوضحت أن «حمد»، عبارة عن نافذة محادثة فورية طورتها الهيئة في عام 2019، بالاستفادة من تقنيات التحول الرقمي في هذا المجال، وذلك بهدف توفير قناة تفاعلية للتواصل مع المتعاملين، وتقديم الدعم الفني والاستشارة لهم حول عدد من خدمات وأنظمة الهيئة من خلال تطويع التقنيات المتقدمة في خدمة العمل.

وذكرت العوضي أن الهيئة أتاحت لموظفي الحكومة الاتحادية خلال العام الجاري إمكانية إتمام إجراءات الموارد البشرية ذاتياً عبر المساعد الافتراضي «حمد»، وذلك من خلال ربطه بنظام الخدمة الذاتية في نظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية «بياناتي»، مبينةً أنه بات بإمكان الموظف تحديث وثائقه الشخصية في نظام «بياناتي» من خلال «حمد»، بالإضافة إلى الاطلاع على أهدافه الشخصية والكفاءات التي يدرجها في نظام «بياناتي» مطلع كل عام، ضمن دورة نظام إدارة الأداء الإلكتروني الخاص بموظفي الحكومة الاتحادية.

ولفتت إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تنويع قنوات الخدمة المتاحة للمتعاملين، والتسهيل على موظفي الحكومة الاتحادية، وتمكينهم من الوصول إلى خدمات الهيئة الذكية والإلكترونية بسهولة، في أي وقت ومن أي مكان، ومن أبرز إجراءات الموارد البشرية التي يمكن لموظفي الحكومة الاتحادية تنفيذها من خلال المساعد الافتراضي: التقديم على الإجازات والأذونات بمختلف أنواعها، وطلب شهادة لمن يهمه الأمر، والاطلاع على المؤهل الدراسي للموظف، وبيانات ملفه الشخصي، وعقد العمل، ومتابعة سجل الحضور والانصراف الخاص به، والاطلاع على نتيجة تقييم أدائه السنوي، وسجل الدورات التدريبية التي التحق بها.

طباعة