#النصف_الحلو.. نصائح لتعزيز صحة المفاصل والعظام

صورة

يقدم د. هاريس زوريليدز، جرّاح عظام، في مستشفى وعيادة فاليانت، أهم نصائح يجب اتباعها للحفاظ على صحة عظامنا.

الحركة والنشاط

في ظل طفرة التكنولوجيا أصبحنا نقضي معظم وقتنا جالسين دون حراك أو نشاط. وتعتبر قلة الحركة عاملاً مسبباً لغالبية الأمراض المعاصرة، بما في ذلك حالات ضعف وهشاشة العظام.

ويعتبر التحرُّك لساعةٍ واحدة يومياً على الأقل الوسيلة الأفضل للحفاظ على صحة العظام والمفاصل. ويمكن تحقيق ذلك من خلال ممارسة التمارين الرياضية أو المشي بمعدل 5 - 6 مرات أسبوعياً. وفي حال كنت قليل الخبرة رياضياً، يُنصح بمزاولة الرياضة ضمن مجموعات أو تحت إشراف مدرب، حيث يسهم ذلك في زيادة التحفيز وتعزيز الأداء وتحسين النتائج.

الغذاء الصحي

يتزايد اعتماد الأشخاص على الوجبات السريعة والجاهزة، عوضاً عن تناول الأغذية الصحية والطبخ المنزلي. وتشكل الأطعمة المعالجة جزءاً كبيراً من الوجبات التي يتناولها الناس اليوم. وأثبتت الدراسات الطبية أن غالبية المشكلات الصحية المعاصرة ترتبط بسوء النظام الغذائي، بما في ذلك أمراض القلب.

وينصح الطبيب بالانتباه إلى مكونات الأطعمة التي تتناولونها. مع ضرورة التأكد من أنَّ الطعام مطهو بشكلٍ جيد، وأن المكونات نظيفة وصحية. ويجب أن يتضمن نظامكم الغذائي القدر الكافي من العناصر المغذية الدقيقة والفيتامينات، لاسيما الفيتامين (د) الذي يُعد بالغ الأهمية لصحة العظام.

التعافي واستعادة النشاط

يتطلب الحفاظ على الصحة قيام الإنسان بالتعافي واستعادة النشاط بعد بذل جهود كبيرة في العمل أو ممارسة الأنشطة الرياضية، ويشكل النوم من 7 - 8 ساعات جزءاً محورياً من عملية التعافي. فإذا كنت تمارس الرياضة بصورة يومية، يجب عليك تنويع التمارين، أو تخصيص أيام للاستراحة والتعافي. ولا تقتصر أهمية التعافي على العضلات والعظام، حيث يسهم أيضاً في حماية الصحة الجسدية والذهنية. وتتضمن وسائل التعافي التأمُّل واليوغا والرحلات إلى المواقع الطبيعية.

تجنُّب الإصابات المُزمنة

إن أغلبية المرضى الذين نعاينهم في مركز طب وجراحة العظام والمفاصل في مشفانا يعانون إصاباتٍ مزمنة، مثل التهاب أوتار مفاصل الكوع المرتبط بممارسة التنس أو الغولف، والتهاب وتر أخيل، والتهاب أوتار الكفة المدورة. وتسبب هذه الحالات الألم والإزعاج للمصابين، وقد يستغرق علاجها مدةً طويلة. وعادةً ما تنجم هذه الالتهابات عن تراكم الإصابات الصغيرة (الرضوح المجهرية). وتلعب التمارين المنتظمة دوراً مهماً في الوقاية من هذه الإصابات، إلى جانب الإحماء قبل ممارسة الأنشطة الرياضية وإجراء تمارين التمدُّد بعدها. ويعتبر كلٌّ من اختلال التوازن العضلي وسوء تنظيم التمارين الرياضية عوامل مسببة للإصابات المُزمنة. ويجب عليكم مراجعة الطبيب عند وجود أعراض لهذا النوع من الإصابات، أو الشعور بالألم في المفاصل أو الأوتار بعد التمارين الرياضية، حيث يسهم الكشف المبكر في تشخيص هذه الحالات وعلاجها خلال المراحل الأولى للإصابة.

الفحوص الطبية الدورية

بات من الممكن اليوم الكشف عن أغلب الأمراض والمشكلات الصحية وعلاجها مبكراً بفضل التقدم الكبير الذي يشهده الطب. ويكتسب اتباع نمط حياة صحي والالتزام بالوقاية أهمية كبيرة في منع التعرُّض للأمراض والإصابات، والحفاظ على صحة الإنسان؛ فدرهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج.

طباعة