العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بعضها قدّم مبادرات لدعم ذوي الطلبة

    ميكلروسكوب.. مدارس خاصة: نسبة المقاعد الشاغرة بين 2.3% و33%

    أفاد مديرو مدارس خاصة، بأن المدارس شهدت تراجعاً في تسجيل الطلبة للعام الدراسي الجاري، لافتين إلى وجود مقاعد دراسية شاغرة راوحت بين 2.3% إلى 33%، من مدرسة لأخرى، لأسباب مختلفة، منها تحويل الطالب للدراسة في مدرسة أقل رسوماً، وتفضيل بعض الأسر عدم تسجيل أبنائهم في مرحلة رياض الأطفال، وتحويل أسر أخرى أولادهم للدراسة في بلدانهم.

    من جهة أخرى، بدأت مدارس خاصة تسجيل الطلبة للعام الدراسي الجديد بباقة من المبادرات لدعم ذوي الطلبة، في عملية تعليم أبنائهم.

    وتفصيلاً، ذكرت نائبة مدير مدرسة خاصة، فضلت عدم ذكر اسمها، أن تسجيل الطلبة في المدرسة تراجع خلال العام الدراسي الجاري، موضحةً أن أعداد الطلبة تناقص بنسبة تزيد على 33%، وذلك من 1200 طالب في العام الدراسي الماضي، إلى 800 طالب خلال العام الجاري.

    وأضافت أن تسجيل الطلبة للعام الدراسي المقبل يشهد تراجعاً بنسبة كبيرة تصل إلى 30%، بسبب تأثر عدد من الأسر بتبعات جائحة «كورونا»، سواء بتخفيض جهات عملهم رواتبهم، أو ترك وظائفهم.

    وأضافت: «تعد مدرستنا من أقل المدارس الخاصة رسوماً، وعلى الرغم من ذلك فإن تسجيل الطلبة للعام الدراسي الجديد يشهد خلال الفترة الحالية تراجعاً كبيراً عما كان عليه في الفترة نفسها من العام الماضي والأعوام التي سبقت جائحة (كورونا)».

    ولفتت إلى أن أكثر الصفوف التي يشهد التسجيل بها تراجعاً مرحلة رياض الأطفال، إذ إن ذوي الطلبة يمتنعون عن تسجيلهم في هذه المرحلة، مستفيدين من قرار عدم إلزامية انتساب الطالب لـ«رياض الأطفال» حتى يتمكن من التسجيل في الصف الأول، وذلك لسببين، أحدهما التخفيف من النفقات التي ترهق ميزانية الأسرة، خصوصاً بعد تراجع الدخول جراء تداعيات «كورونا»، والثاني أنهم يرون أن تعليم الطالب بنظام «التعلم عن بُعد» في سنواته الأولى، لن يجدي نفعاً، لأنه يحتاج في هذه المرحلة إلى التعليم المباشر والتفاعل مع معلمته، ومراقبته أثناء الكتابة والقراءة بشكل جيد.

    وقال نائب مدير عام فرعين من مدرسة خاصة إن أعداد الطلبة للعام الدراسي الجاري في فرعي المدرسة، تراجع بنسبة تزيد على 2.3%، وذلك من 1760 طالباً وطالبة إلى 1720، مضيفاً: «عدد المقاعد الشاغرة قليلة، بالنظر إلى نسبة التراجع في تسجيل الطلبة، إلا أنها مؤشر الى تأثر دخل الأسر، نتيجة تداعيات جائحة (كورونا)، ولذلك فضل ذوو طلبة البحث عن مدارس ذات رسوم أقل لتسجيل أبنائهم فيها».

    من جهة أخرى، قال مدير مجموعة تعليمية تضم خمس مدارس في الشارقة وعجمان، إنه واجه مشكلة في تراجع الإقبال على تسجيل الطلبة، ما اضطر المجموعة إلى طرح العديد من المبادرات التي تدعم الطلبة وأسرهم، في ظل ما تعرضوا له من تداعيات جائحة (كورونا)، سواء تخفيض الرواتب أو ترك الوظائف أو غير ذلك، ولذلك فإن إدارة المجموعة تضطلع بدورها المجتمعي لدعم أبنائها الطلبة وأسرهم، لأن ذوي الطلبة شركاء في العملية التعليمية، من خلال هذه المبادرات، وذلك لتأكيد أن العملية التعليمية ليست تجارية.

    وأوضح أن المبادرات التي طرحتها المجموعة تضمنت عديد من المنح والخصومات، منها خصومات للطلبة المتفوقين، إضافة إلى تسهيلات في دفع الرسوم المدرسية، حيث منحت المدارس مهلة مدتها ثلاثة أشهر لدفع الأقساط المستحقة، ويمكن لولي أمر الطالب دفع الرسوم على أربعة أقساط أو خمسة أو ستة، بدلاً من ثلاثة، حسب ظروف كل أسرة، مؤكداً أن هذه المبادرات ستطبقها المجموعة في العام الدراسي المقبل لمواجهه تراجع الإقبال على التسجيل.

    تراجع الإيرادات

    أفاد مدير مجموعة تعليمية تضم خمس مدارس في الشارقة وعجمان، إبراهيم بركة، بأن الدعم الذي قدمته المجموعة إلى طلبتها وأسرهم، تسبب في تراجع إيراداتها بنحو 15 مليون درهم، خلال العام الدراسي الجاري.

    وأضاف أن المبادرات التي قدمتها المجموعة دفعت أولياء أمور الطلبة إلى التمسك ببقاء أبنائهم للدراسة في مدارس المجموعة، وزاد عدد الطلبة من 9100 طالب وطالبة إلى 9300 طالب وطالبة.

    طباعة