"الطوارئ والأزمات "تحدد 15 دقيقة لصلاة العيد في المساجد وتمنع كبار السن والأطفال من الحضور

عقدت حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة "كوفيد -19"، أعلنت خلالها إقامة صلاة عيد الفطر المبارك على أن تكون مدة الصلاة 15 دقيقة فقط شاملة الخطبة، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، كما أعلنت عن بدأ إنتاج لقاح (حياة فاكس) في الإمارات وتوزيعه داخل الدولة، مشيرة إلى أنه تم تقديم أكثر من 11 مليون جرعة تطعيم "كورونا" حيث بلغت نسبة تطعيم ما يزيد على 72.03% من إجمالي الفئة المؤهلة، بالإضافة إلى تطعيم 79.03% من فئة كبار السن البالغة أعمارهم 60 سنة

وتفصيلاً، أكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، مواصلة الجهات الصحية جهودها لرفع مناعة المجتمع ضد مرض كوفيد- 19، وذلك عبر تطعيم أكبر نسبة ممكنة من المؤهلين لأخذ اللقاح " الأشخاص من عمر 16 سنة فما فوق"، مشيرة إلى أنه تم التوسع في توفير اللقاحات المختلفة في كافة إمارات الدولة، وبت  في إمكان المواطنين والمقيمين الحصول على أي من اللقاحات المعتمدة في الدولة " لقاح ساينوفارم، وفايزر-بيونتك، واسترازينيكا، وسبيوتنيك" في المراكز المعتمدة للقاح في كل إمارة.

وشددت الحوسني، على أن الحملة الوطنية للتطعيم في الإمارات تواصل تحقيق أهدافها، حيث تم تطعيم ما يزيد على نسبة 72.03% من إجمالي الفئة المؤهلة، كما تم تطعيم 79.03% من فئة كبار السن البالغة أعمارهم 60 سنة فما فوق، وهي الفئة ذات الأولوية كونها أكثر عرضة للإصابة بالمرض ومضاعفاته، مشيرة إلى أهمية الدور المجتمعي والتزامه في المرحلة الراهنة، خاصة وقد اتخذت دولة الإمارات الإجراءات اللازمة كافة لضمان صحة وسلامة المجتمع، وأهمها توافر اللقاحات

وقالت الحوسني: "وصل مجموع الجرعات التي تم تقديمها حتى اليوم أكثر من 11 مليون جرعة، وبلغ معدل توزيع اللقاح 113.10جرعة لكل 100 شخص، في حين تجاوز عدد الفحوصات أكثر من 46 مليون فحص، وهو إنجاز يحسب لدولة الإمارات التي تؤكد يوماً بعد يوم أنها إحدى أهم النماذج العالمية الناجحة في الحد من انتشار الأزمة".

وأضافت: "تتابع الجهات الصحية عن كثب فعالية اللقاحات من خلال متابعة المستجدات للدراسات السريرية ومتابعة فعالية التطعيمات في المجتمع عبر تتبع جميع الحالات الإيجابية التي تم تسجيلها في الدولة وتصنيفها حسب التطعيم وشدة المرض، ما يساعد في متابعة فعالية التطعيم بشكل مستمر"

وكشفت الحوسني، عن إجراء دراسة بشأن فعالية التطعيم في الدولة، أظهرت انخفاضًا كبيرًا في معدل الإصابة بفيروس كوفيد-19 بعد تلقي الجرعة الثانية من اللقاح، كما وجدت الدراسة أن فاعلية التطعيم في وقاية الأشخاص من الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفى تبلغ 93%، في حين أن فعالية التطعيم في تقليل الحاجة إلى العناية المركزة تبلغ 95%، مؤكدة على أن نتائج الدراسة أظهرت أن الأشخاص غير المطعمين هم الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة جرّاء هذا المرض، لذا ووفق هذه الدراسة، فإنه يتعين على الجميع المبادرة بأخذ اللقاح تجنباً للإصابة بفيروس كوفيد-19 ومضاعفاته.

وأعلنت الحوسني، خلال الإحاطة، عن بدأ إنتاج لقاح (حياة فاكس) في الإمارات، ما يعكس بدء مرحلة تاريخية لتصنيع اللقاحات في الدولة، حيث تُعد هذه الخطوة خطوة استراتيجية مهمة في رفع كفاءة البنية التحتية للقطاع الصحي، وتطوير القدرات المحلية والوطنية في مجال التكنولوجيا الحيوية، مشيرة إلى بدء توزيع اللقاح داخل الدولة، وأنه من المتوقع أن تصبح دولة الإمارات مقر إقليمي رائد في هذا المجال، حيث يجري العمل على اعتماد اللقاح في دول أخرى والبدء بإجراءات الاعتماد اللازمة على مستوى العالم.

أخذ تطعيمين لـ "كورونا"

وحذرت الدكتورة فريدة الحوسني، من أخذ لقاح مختلف بالنسبة للأشخاص الحاصلين على جرعتين من لقاح ضد كوفيد-19، ونبهت بعدم وجود دراسات حول سلامة التنويع بين أكثر من لقاح في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن الأمر يتطلب المزيد من الدراسات المستقبلية.

 وقالت: "نحن نتابع عن كثب الدراسات العالمية في هذا المجال وسنوافيكم بأية مستجدات حول الموضوع، في حال توافرها، وفي الوقت الحالي نوصي الأشخاص الحاصلين على جرعتين من لقاح كوفيد 19 بعدم أخذ أي نوع آخر من اللقاحات، وذلك حرصاً على صحتهم وسلامتهم".

من جانبه أعلن المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور سيف الظاهري، عن إقامة صلاة عيد الفطر المبارك وبروتوكول الصلاة، إذ تقرر تحديد مدة الصلاة بخمس عشرة دقيقة فقط شاملة الخطبة، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي، مشيراً إلى أنه يمنع من حضور الصلاة منعاً باتاً الأفراد من المقيمين مع أشخاص مصابين ويتلقون العلاج، والمقيمين مع أشخاص مخالطين لمرضى كوفيد١٩، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وقال الظاهري: " تمنع التجمعات والمصافحة قبل صلاة العيد وبعدها بكافة أشكالها والاكتفاء بالتحية والتهنئة عن بعد، وستكون الصلاة في الجوامع المعتمدة أو مصليات العيد المفتوحة في جميع إمارات الدولة، مع استمرار إغلاق المرافق الخدمية وأماكن الوضوء، كما يتعين على فئات كبار السن ممن هم فوق الستين والأطفال أقل من اثني عشر عاماً تجنب الذهاب إلى صلاة العيد، وذلك حفاظاً على صحتهم وسلامتهم".

وأضاف: "ستشرف الجهات المعنية والمتطوعين على عملية الدخول إلى أماكن الصلاة والخروج منها، لمنع الازدحام وتنظيم أداء الصلاة، على أن تفتح الجوامع قبل الصلاة بخمس عشرة دقيقة فقط وتغلق مباشرة بعد الانتهاء من الخطبة"، مشدداً على أهمية نؤكد أن الانضباط والعمل على مواصلة اتباع الإجراءات الاحترازية والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة".

وكرر الظاهري تأكيده على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية خاصة خلال فترة عيد الفطر المبارك، مثل تجنب الزيارات والتجمعات العائلية، واقتصارها فقط على أفراد العائلة الواحدة التي تسكن المنزل نفسه، مع الحرص على ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي أثناء الجلوس مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وتفضيل خيار تقديم التهاني والتبريكات للأقارب والأصدقاء عبر قنوات التواصل الإلكترونية، وعدم تبادل الهدايا والأطعمة بين الجيران، إضافة إلى الامتناع عن توزيع العيدية على الأطفال، أو حتى صرفها من المصارف، وتداولها بين الأفراد خلال هذه الفترة، واستخدام البدائل الإلكترونية لذلك.

 

 

طباعة