برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكدوا أن قرار توحيدها مرحلة مهمة في توطيد أركان الاتحاد وتعزيز مسيرته

    حكام الإمارات: قواتنا المسلحة مصدر عز وحصن حصين وسياج منيع

    صورة

    حاكم الشارقة: صمام أمان وعون للمحتاجين

    قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إن قواتنا المسلحة ستبقى مصدر عز وفخر لنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسنبقى متكاتفين معها لحماية وطننا والدفاع عنه، لننعم بفضل من الله بالأمن والرخاء والتقدم.

    وأكد أن «الذكرى الـ45 لتوحيد القوات المسلحة عزيزة على قلوبنا، نعيشها بمشاعر الاعتزاز والفخر لما نراه من مستوى متقدم من الجاهزية والكفاءة العالية التي أصبحت عليها قواتنا المسلحة».

    وقال سموه إن «ما تحقق من تطور كبير على مستوى قطاعات القوات المسلحة كافة، ينم عن التخطيط المسبق والطموح الذي وضعته القيادة منذ تأسيس الدولة للاستثمار في السواعد الوطنية التي ستذود بكل بسالة وتفان عن هذه الأرض الطيبة وكل من يقطنها».

    وتابع سموه: «أثبتت التجارب والظروف المتغيرة التي تمرّ على العالم كافة وقوف قواتنا المسلحة بشكل دائم كصمام أمان وعون للمحتاجين، ولعل الجهود الإغاثية الإنسانية التي تقدمها الدولة عن طريق أبطالنا في القوات المسلحة أبرز مثال على ذلك، وتعكس الإرث الديني والقيمي الذي تضعه الإمارات موجهاً في مسيرتها التنموية».

    وقال صاحب السمو حاكم الشارقة: «مع العطاءات الجزلة التي تقدمها القوات المسلحة منذ إنشائها لابد أن نستذكر من قدم أكبر عطاء بالتضحية بنفسه للحفاظ على وطنه والذود عن حياضه والدفاع عن كلمة الحق، وهذه التضحية خلدت في تاريخ الدولة كعلامات مشرفة لشهدائنا وذويهم، وسنظل نعتز بما قدموه ونحيي ذكراهم في المناسبات والوسائل كافة». الشارقة - وام


    حاكم عجمان: مرحلة مهمة في توطيد أركان الاتحاد

    أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، أن قرار توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة مركزية واحدة يمثل مرحلة مهمة في توطيد أركان الاتحاد وتعزيز مسيرته المباركة.

    وقال سموه عبر مجلة «درع الوطن»: «نستذكر القرار التاريخي والاستراتيجي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بتوحيد القوات المسلحة، الذي نصّ على توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة مركزية واحدة تسمى القيادة العامة للقوات المسلحة من منطلق السعي المستمر لدعم الكيان الاتحادي، وتوطيد أركانه، وتعزيز أمنه، واستقراره».

    وتابع سموه: «بالتوازي مع القرارات الحكيمة، دأبت حكومتنا الاتحادية على تمكين السواعد الشابة للانخراط في العمل الصناعي العسكري، واكتساب المزيد من الخبرات العملية الاستثنائية، ودفعت بأبطال المستقبل للانضمام إلى الكليات الحربية، وأسست الأكاديميات العسكرية، فصارت القوات الإماراتية ومؤسساتها خلال سنوات قليلة مصدراً لكثير من القيادات التي لم يظل دورها قاصراً في الدولة على الحياة العسكرية، بل انتشرت في كافة مفاصل العمل المدني أيضاً».

    وأكد سموه أن «العالم يدرك جيداً أن دولة الإمارات تعد أيقونة سلام وتسامح، فلدولتنا مبادئ لا تحيد عنها، وتستشعر دوافع الاستقرار في كل مكان وزمان، فتمد يد العون ولا تتوانى عن واجبات الجيرة في دفع الأذى عن الشعوب وقضاياها العادلة حتى يتحقق الاستقرار والسلام والعدالة على الأرض». عجمان - وام


    حاكم أم القيوين: دور رياديّ في مكافحة الأوبئة وتوفير الإمدادات

    أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، أن قرار توحيد قواتنا المسلحة الباسلة تحت علم واحد وقيادة واحدة جاء لتكون الحصن الحصين لهذا الوطن العزيز، وكفيلة بضمان أمنه واستقراره وسيادته على أرضه وسمائه وبحاره، وسياجاً منيعاً لمنجزاته في الظروف والأزمات كافة التي قد تطرأ تحت أي ظرف استثنائي، وهذا ما أكدته الخطط والبرامج الاستراتيجية التي وضعتها قيادتنا عند إعداد الكوادر الوطنية وتدريباتها طبقاً لأرقى معايير التطور الأكاديمي والفني والتقني العسكري في ملحمة وطنية عززت من وحدة قواتنا المسلحة.

    كما أكد سموه أن قواتنا المسلحة ساهمت في تنفيذ العديد من المهام خارج الوطن انطلاقاً من إيمان القيادة بأن تكون داعمة لأي قرار يدعم السلام في العديد من الدول، وتخفيف تبعات الكوارث الطبيعية ودعم الجهود الدؤوبة التي تبذلها دولة الإمارات انطلاقاً من دورها الإنساني والريادي العالمي في مكافحة الأوبئة والجوائح، وتوفير الإمدادات الطبية والغذائية واللقاحات، بالإضافة إلى المبادرات الدولية والتحالفات الإقليمية للتصدي للإرهاب.

    وقال سموه إن أبناء قواتنا المسلحة قدموا مثالاً طيباً في الولاء وتنفيذ المهام الوطنية. وقدم شهداء الوطن الأبرار النموذج الوطني في الهمم العالية والتضحيات. أم القيوين - وام


    حاكم الفجيرة: محطة مفصلية وسياج منيع

    أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، أن السادس من مايو عام 1976 محطة فارقة ومفصلية ساهمت في ترسيخ أركان الاتحاد وتوطيد وحدته وتثبيت دعائمه.

    جاء ذلك في كلمة سموه عبر مجلة «درع الوطن» في ذكرى توحيد القوات المسلّحة.

    وقال سموه: «يطيب لنا في هذا اليوم العظيم في تاريخ دولتنا من كل عام، أن نستذكر يوم توحيد قواتنا المسلحة، في السادس من مايو عام 1976، كمحطة مهمة ومشرقة أسهمت في إرساء الأمن والاستقرار»، وأضاف سموه أن جيشنا الباسل حافظ على مكتسبات الوطن ودعم مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها دولة الإمارات. وأن الجيش الإماراتي بات يمثل السياج الوطني المنيع لحماية المكتسبات التي حققتها الإمارات، بفضل التفاف وتكاتف أبنائنا مع قيادتهم، لحماية مكتسبات الدولة ومقدساتها وتعزيز الأمن والاستقرار في ربوعها، إضافة إلى تحقيق رسالتها ودورها في دعم وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. الفجيرة - وام


    حاكم رأس الخيمة: بناء دولة السلام والعطاء

    أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أن توحيد القوات المسلحة الإماراتية هو إحدى الركائز التي ساهمت في تعزيز مسيرة الاتحاد وحماية مقدراتها وتوفير السلام والطمأنينة لسكانها، وهو أحد الممكنات التي عززت مكانة الإمارات واحة للأمن والأمان والتعايش السلمي في المنطقة.

    وقال سموه إن القرار التاريخي بتوحيد القوات المسلحة تحت راية واحدة عكس روح الاتحاد في فكر الآباء المؤسسين، وشكل منعطفاً مفصلياً استطاعت من خلاله دولة الإمارات تعزيز دورها المحوري على المستويين الإقليمي والعالمي.

    وأضاف: «يجسد أبناء قواتنا المسلحة قيم وثقافة وأصالة الإنسان الإماراتي، فهم أبناء هذه الأرض الطيبة المعطاء، وهم سليل رجال وقادة لهم من الهمة والعزيمة والإصرار ما يؤهلهم ليكونوا خير خلف لخير سلف، ويقدموا نموذجاً يحتذى به في التفاني بحب الوطن والاستعداد الدائم للدفاع عنه والذود عن حياضه. وهم يحملون فكر ورسالة الإمارات في بناء دولة السلام والعطاء الإنساني والإسهام الفاعل بتحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي. واليوم تشارك قواتنا المسلحة في العديد من المهام النبيلة المتمثلة في تقديم المساعدات، وحلّ النزاعات، والمساهمة في إعادة الأمل والاستقرار إلى العديد من المناطق حول العالم». رأس الخيمة - وام


    حمدان بن محمد: نموذج للاستقرار والأمن والتفاؤل

    أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن قواتنا المسلحة الباسلة كانت وستظل ضمانة أساسية لتأكيد قدرة وطننا الغالي على الارتقاء فوق كل التحديات، وترسيخ منعته في وجه المخاطر، لتبقى دولة الإمارات على الدوام نموذجاً للاستقرار والأمن والتفاؤل بمستقبل يعم فيه الخير الجميع، وستبقى القوات المسلحة بعزيمة أبنائها المخلصين السياج الآمن والحصن المنيع لطموحات دولة الإمارات ولكل ما تصبو له من تقدم ورفعة، ولما يأمله شعبها من رخاء وازدهار.

    وقال سموه عبر مجلة «درع الوطن»: «في ضوء الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبدعم من إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حُكّام الإمارات، تواصل الإمارات سعيها الحثيث نحو المستقبل بإنجازات تبرهن أننا نسير على الطريق الصحيح لبلوغ هذا الهدف، مطمئنين أن مقومات وركائز سلامة واستقرار دولة الإمارات تحفظها قواتنا المسلحة الباسلة، بيد أمينة تصون عليها مكتسباتها وتحمي مقدراتها، وعين لا تنام سهراً على أمن وأمان وطننا الغالي وكل من يعيش على أرضه، وعزيمة لا تلين تُوطد أركان سيادته وهيبته، وتُعلي رايته خفاقةً رمزاً لعزته وكرامته».

    وأضاف سموه أن «أمن الأوطان واستقرارها الضمانة الأولى والركيزة الأساسية لنمائها وتقدمها وازدهارها، وهو ما نجحت قواتنا المسلحة في تحقيقه لدولتنا الغالية على مدار عقود تفرّغت فيها الدولة لمهمة البناء والتطوير والاستثمار في طاقات أبنائها والارتقاء بقدراتهم وتوسيع دائرة مشاركتهم وتأثيرهم الإيجابي، واستقطاب المواهب والعقول والطاقات المبدعة من ربوع الأرض تأسيساً لنموذج فريد لنهج تنموي يضع مصلحة الإنسان وسعادته ورفاهه في مقدمة الأولويات».

    ووجّه سموه «تحية إعزاز وتقدير لكل أبطال قواتنا المسلحة الباسلة في هذه الذكرى المجيدة». كما وجه «تحية تقدير وإجلال لأرواح شهدائنا الأبرار، الذين جادوا بدمائهم في ميادين الشرف دفاعاً عن الوطن وذوداً عن كرامته وتأكيداً لاصطفاف أبنائه في وجه كل من تسوّل له نفسه أن يعبث بمقدرات الوطن أو أن يحاول النيل من هيبته ومكانته، وإقبالهم بكل الشجاعة والإقدام على تلبية نداء الواجب في كل وقت وحين لإعلاء كلمة الحق والانتصار لأصحابه، لكي تكون راية الإمارات بقوة اتحادها وصلابة عزيمة أبنائها دائماً خفاقة في سماء العِزَّة والكرامة». دبي - وام

    طباعة