خلال أمسية احتفالية نظمتها «الخارجية» لتكريمهما

عبدالله بن زايد: قرقاش ونسيبة علمان باقيان في أعماقنا بما حققاه من إنجازات للدولة

عبدالله بن زايد خلال الأمسية الاحتفالية لتكريم قرقاش ونسيبة. وام

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة الدكتور أنور بن محمد قرقاش، والمستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة زكي أنور نسيبة، علمان باقيان في أعماقنا بما حققاه من إنجازات لدولة الإمارات ووزارة الخارجية والتعاون الدولي.

- الدكتور أنور قرقاش:

«قيادتنا تثمن دور أبناء الوطن خلال مسيرة عملهم بالمؤسسات المختلفة».

- زكي نسيبة:

«ثقة القيادة هي فخر لكل مواطن، والشيخ زايد كان يعطي بلا حدود».

جاء ذلك، في كلمة سموه خلال الأمسية الاحتفالية التي نظمتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أول من أمس، تحت رعاية وحضور سموه في مقرها بأبوظبي لتكريم قرقاش ونسيبة.

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في كلمته، إن «احتفاليتنا اليوم ليست كأي احتفالية، إنها احتفالية العلو والرفعة، فالوزارة تسمو بمن يعملون بها، وكل من يغادر فهو لا يغادر إلا وقد ترك بصمة وأثراً تقتدي به الأجيال، وكل من يأتي فإنما يأتي لأنه يشكل إضافة مميزة».

وأضاف سموه: «أما الموجودون حالياً في مختلف المهام داخل الدولة وخارجها، فإنهم مثال للعمل الجاد المنتج الخلاق، هكذا نشأنا وهكذا نستمر، وهكذا تعودنا نحن أبناء دولة الإمارات منذ انطلق اتحادنا على أيدي آبائنا المؤسسين».

وأكد سموه: «أننا نقف جميعاً تقديراً وعرفاناً لشخصين عزيزين علينا جميعاً علمان باقيان في أعماقنا بما حققاه من إنجازات لدولة الإمارات ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، نحن لا نودعهما بل نودع فيهما محبتنا لتبقى تلك المحبة عنوان زمن حافل أمضياه معنا».

وقال سموه: «إنه منذ تولي الدكتور أنور قرقاش مهام وزير الدولة للشؤون الخارجية وعلى مدى السنوات التي مرت، كان حيثما حل صوت الإمارات القوي المعبر عن مواقف دولتنا الشجاعة والعادلة في مختلف المحافل، فاستطاع أن يثبت عبر حضوره الدائم أن السياسة الإماراتية ثابتة ترتكز على السلام والعطاء ودعم الاستقرار».

وأضاف سموه: «وقبل ذلك يسعدني ويشرفني أن أقول إنه أستاذي الذي تعلمت منه الكثير، ورفيق دربي الذي عشت معه كثيراً من التفاصيل التي يطول تعدادها، وفي مقدمتها ما تشاهدونه اليوم من تألق في أداء الوزارة».

وأكد سموه: «أن زكي نسيبة هو الأستاذ الكبير، ولو تحدثنا عن تاريخه فإنه تاريخٌ بحد ذاته، هو المثقف الأديب، وهو الإعلامي المتمرس والمفكر اللامع الذي رافق والدنا الشيخ زايد - طيب الله ثراه - فكان له خير رفيق وصديق، عاش معه خلال نشأة اتحاد دولة الإمارات ووثق تلك المرحلة وما بعدها، من فكره استلهمنا كثيراً رؤى القوة الناعمة التي أسهمت في الدبلوماسية العامة والدبلوماسية الثقافية».

واختتم سموه كلمته قائلاً: «إن كلاً من قرقاش ونسيبة لن يغادرا أعماقنا، فالعمل الذي قدماه كان كبيراً، ولكل منهما بصمات لا تنسى في مسيرة نهضة دولة الإمارات».

وكانت الفعالية الاحتفالية قد بدأت بعرض تقرير وثائقي يبرز أهم إنجازات قرقاش ونسيبة ومشاركاتهما في مسيرة دولة الإمارات، بالإضافة إلى عرض فيديو السيرة الذاتية الخاصة بالوزيرين وإنجازاتهما.

وعبّر قرقاش عن سعادته بالمحبة والمودة التي يحظى بها اليوم، وكذلك التقدير الذي يناله على أداء واجبه تجاه وطنه.

وقال في كلمته إن هذا التقدير يحمل رسالة مهمة وهي أن دولة الإمارات تقدر أبناءها وتشكرهم، وقيادتنا تثمن دور أبناء الوطن خلال مسيرة عملهم بالمؤسسات المختلفة.

وأكد أن الرسالة الأسمى اليوم هي أن دولة الإمارات تستحق بأن نعطيها كل ما لدينا، وأن نعمل بجد وإخلاص وبتواضع وبروح الفريق الواحد من أجلها، فنحن جميعاً نعمل من أجل المستقبل والأجيال القادمة.

وعبر نسيبة عن فخره واعتزازه وامتنانه بالتواجد في أسرة وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وسعادته بمشاعر المحبة والمودة التي حظي بها اليوم من راعي الحفل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وجميع الحضور.

وقال إن ثقة القيادة هي فخر لكل مواطن، والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - كان يعطي بلا حدود ويبادر بتلبية احتياجات الجميع.

وأضاف: «قضيت أربع سنوات من أجمل أيام حياتي خلال تواجدي في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، إلا أن علاقتي بالخارجية الإماراتية بدأت منذ عقود فالشيخ زايد - طيب الله ثراه - كان عراب السياسية الخارجية لدولة الإمارات، ونجح بفضل سياسته الخارجية في كسب الأصدقاء والحلفاء وتعزيز سمعة دولة الإمارات».

طباعة