القرقاوي: إخلاص الشباب وحبّه لوطنه دافعان لمستقبل أفضل

القرقاوي أثناء جلسة حوارية بعنوان «فرص وقيم للخمسين». من المصدر

قال وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبدالله القرقاوي، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يؤمن بالشباب وبقدراتهم في تحقيق الطموحات والإنجازات، التي تتوافق مع تطلعات القيادة وطموحات شعب دولة الإمارات، بأن نكون الأفضل وفي المركز الأول، من خلال حرصه دائماً على إشراك الشباب في صناعة القرارات ووضع السياسات، وتشكيله لفرق العمل التي تشرف على متابعة مسيرة ازدهار دولتنا وصناعة مستقبل مشرق لأجيالنا المقبلة.

وأضاف: «إن إخلاصنا كشباب، وولاءنا وحبنا لوطننا، وعملنا لأن نكون الأفضل وفق تطلعات قيادتنا وطموحات شعبنا، هي دوافع ستحركنا نحو مستقبل أفضل، فنحن في دولة الإمارات بدأنا منذ 50 عاماً كحالمين ومؤمنين برؤية قيادتنا وآباءنا المؤسسين، وبأن بلادنا تستحق الأفضل، وعملنا ليلاً ونهاراً لتصل دولتنا إلى مكانتها العالمية».

جاء ذلك أثناء جلسة حوارية ضمن محور «فرص جديدة» بعنوان «فرص وقيم للخمسين»، خلال فعاليات «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل»، الذي انطلقت دورته الثالثة افتراضياً أمس.

وقال: «أساس الحياة هو مبادئنا وقيمنا كشباب، فالحياة متغيرة باستمرار، والأيام ليست مستقرة فهناك يوم جيد وآخر صعب، ويوم آخر تواجهنا فيه تحديات مختلفة، ولذلك علينا دائماً أن نتمسك بقيمنا الإنسانية العليا التي غرسها آباؤنا في نفوسنا كالتواضع، ومساعدة الغير، وحب الخير لبلادنا، والحرص على أن تكون دائماً في المكانة التي تتوافق مع تطلعات قيادتنا، وفي المركز الأول على مستوى العالم بجميع المستويات».

وتابع القرقاوي: «إذا ما فكرنا وفق هذه المنظومة، وكما علمتنا قيادتنا بأنه لا وجود للمستحيل، بكل تأكيد سيكون هناك الكثير من الفرص المتاحة أمامنا، ولابد من الإشارة إلى أن هذه الفرص تختلف من إنسان إلى آخر».

وأضاف: «اليوم نعيش في وقت يتعين علينا أن نعمل جميعاً على خلق الفرص، عبر امتلاك القدرة على استشراف المستقبل والمتغيرات الموجودة فيه، ومن ثم تخيل الفرصة حتى نتمكن من خلقها، وتطبيقها في وقتنا الحالي، فالتطور الذي ستشهده السنوات الـ50 المقبلة، حضارياً ومعرفياً وتكنولوجياً وطبياً وتعليمياً، سيعادل التطور الذي حققته البشرية منذ مئات الآلاف من السنين».

ودعا القرقاوي الشباب إلى ضرورة التمسك بالقيم الموروثة من آبائنا المؤسسين، للتمكن من تحقيق المكانة التي نتطلع إليها لدولتنا.

طباعة