تطعيم 44.89% من سكان الدولة المستهدفين ضد "كورونا"

عقدت حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة "كوفيد -19"، أعلنت خلالها تطعيم 44.89% من سكان الدولة المستهدفين كما تم تقديم اللقاح لـ 57.66% من إجمالي السكان لمن هم فوق 60 سنة، مشيرة إلى تفعيل مجموعة من المستشفيات الميدانية وذلك في إطار تطوير أنظمتها الوقائية وتعزيز الطاقة الاستيعابية للقطاع وتوفير أفضل عناية صحية لأفراد المجتمع.

وتفصيلاً، أكدت المتحدث باسم القطاع الطبي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة، على تطوير أنظمتها الوقائية وإجراء تقييم مستمر للمعطيات، وبالأخص الإحصاءات والمؤشرات المتعلقة بالقطاع الصحي، وذلك بغرض تعزيز الطاقة الاستيعابية للقطاع وتوفير أفضل عناية صحية لأفراد المجتمع، مشيرة إلى تفعيل مجموعة من المستشفيات الميدانية وتشغيل المزيد في المرحلة المقبلة في مختلف إمارات الدولة حيث سيبلغ عدد المستشفيات الميدانية خلال المرحلة المقبلة 7 مستشفيات.

وقالت الحوسني: "لاحظنا انخفاض تدريجي لأعداد الحالات المسجلة خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك نتيجة لتطبيق كافة البروتوكولات الوطنية، بالإضافة إلى تشديد الرقابة من قبل الجهات المختصة في مختلف مناطق الدولة. وهي مؤشرات جيدة تدل على تحسن الوضع الوبائي بشكل عام"، مشيرة إلى نجاح وزارة الصحة ووقاية المجتمع في تقديم اللقاح لعدد 3 ملايين و480 ألف و415 شخص من سكان الدولة وبنسبة 44.89% من الفئة المستهدفة كما تم تقديم اللقاح لـ 57.66% من إجمالي السكان لمن هم فوق 60 سنة.

وأضافت الحوسني: "كما تم تقديم أكثر من خمسة ملايين جرعة وبالتحديد 5 ملايين و668 ألف و264 جرعة، بمعدل توزيع 57.31 لكل 100 شخص، في حين تجاوز عدد الفحوصات أكثر من 29 مليون فحص، وفي حال أصبح غالبية السكان محصنين مناعياً ضد مرض معدي، فإن ذلك سيؤدي إلى توفير حماية غير مباشرة للأشخاص غير المحصنين ضد هذا المرض في المجتمع، بسبب قلة انتشار المرض".

وأكدت على أن المناعة الجماعية هي جزء من مراحل الحماية غير المباشرة من مرض معدي وتحدث عندما تكتسب نسبة كبيرة من المجتمع مناعة لعدوى معنية كأخذ التطعيم، مشددة على فاعلية اللقاحات التي تم اعتمادها في الدولة وبأنها آمنة خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لذا فإننا ننصح ونشجع الجميع لأخذ اللقاح فهو طريقنا الآمن للتعافي.

وأشارت الحوسني، إلى إجراء المختصين في الجهات الصحية بالدولة مراجعة وتحديث لإجراءات إنهاء عزل المصابين بكوفيد- 19، أو المخالطين لهم، والتي تتضمن إلزامية خضوع المخالطين للحجر الصحي المنزلي لمدة 10 أيام متتالية، حتى في حال أجروا مسحة وكانت نتيجتها سلبية.

من جانبه أكدت المتحدث الرسمي لقطاع الطيران في الدولة، إسماعيل محمد البلوشي، أن الدولة عملت على وضع آليات وبروتوكولات تسمح بالتشغيل التدريجي الآمن وتركز في المرحلة الأولى على توفير المواد الأساسية كالأدوية والمواد الطبية، والأغذية.

وقال البلوشي: " أنشأت الدولة جسوراً جوية لتسهيل عودة المواطنين ومغادرة الأجانب والمقيمين إلى دولهم بسلاسة ودون قيود، ومع بدء السيطرة على انتشار الجائحة وفي إطار إعادة تشغيل الرحلات الجوية، وضعت الإمارات بروتوكولات لتسهيل عودة الرحلات الجوية مع اتخاذ إجراءات احترازية لمنع انتشار الجائحة خلال السفر، وتم تعميم هذه البروتوكولات على جميع الناقلات الوطنية والأجنبية والمطارات في الدولة".

وأضاف: "لضمان التأكد من خلو المسافرين القادمين إلى الدولة من فيروس كوفيد- 19، وضعت الجهات الصحية في البلاد بروتوكولات تحدد الإجراءات الواجب اتباعها مثل الفحص المسبق والفحص عند الوصول، والحجر المنزلي أو المؤسسي، وذلك وفق آلية تقيم الوضع الوبائي في الدول، حيث إجراء أكثر من 2 مليون و700 ألف فحص مخبري للقادمين إلى الدولة منذ إعادة تشغيل الرحلات الجوية وقد بلغت نسبة الإصابة الإيجابية 0.7% من مجمل الفحوصات. وتم تطعيم أكثر من 70% من العاملين في الصف الأول في قطاع الطيران وذلك حرصاً على سلامتهم وسلامة المسافرين".

وأوضح البلوشي، أن الهيئة العامة للطيران المدني أطلقت أول مركز طبي متنقل لخدمات طب الطيران المدني، والذي يعد الأول على مستوى العالم، ويُصنّف ضمن أبرز الإنجازات في ظل تداعيات جائحة كوفيد -19، لما يتميز به من تقديم الخدمات الطبية والفحوصات المخبرية والإكلينيكية المختصة.

وأكد على أن لقطاع الطيران في الدولة لعب دور فاعل في المساعدة على التصدي لهذه الجائحة حيث نقل نحو مليونين و700 ألف طن من البضائع حول العالم بما فيها المعدات الطبية والحيوية والمواد الغذائية، ونقلت الناقلات الوطنية أكثر من 38 مليون و700 ألف مسافر بين أكثر من 140 وجهة حول العالم.

وأشار البلوشي، إلى عمل الدولة مع منظمات المجتمع الدولي، لخلق منظومة عمل متوازنة ووضع إجراءات سفر آمنة، حيث جاءت جميع الإجراءات التي اتخذتها الدولة في سياق متطلبات وتوصيات المجتمع الدولي، بما فيها منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) واتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا)، بالإضافة إلى الموازنة بين العواقب الاجتماعية والاقتصادية لتدابير السفر أو القيود المؤقتة، وبين العواقب الضارة المحتملة على الصحة العامة.

ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية، أقرت بعدم وجود نسبة "مخاطر صفرية" عند النظر للسماح بالسفر بين الدول، لذلك، يتم إجراء تقييم شامل ومستمر للمخاطر لتحديدها والحد منها، حيث تتضمن عملية اتخاذ القرار تحليلاً للوضع، مع مراعاة السياق المحلي في بلدان المغادرة وبلدان المقصد، مؤكداً على أن المسار المتوازن الذي انتهجته دولة الإمارات أدى إلى السماح بالعودة الآمنة للطيران الذي يمثل الشريان الرئيس للمجتمع والاقتصاد.

وأشاد البلوشي بالنجاح الكبير الذي تحقق بفضل الجهود التي تبذلها الأجهزة المعنية، ابتداءً بأبطال خط الدفاع الأول، لمحاصرة الجائحة ومنع تفشيها، بالتزامن مع حملات الفحص المتواصلة في الدولة على مدار الساعة، باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي، وحصر وعزل الحالات المصابة والمخالطين، مشدداً على أن جميع المراكز المعتمدة في دولة الإمارات تخضع بانتظام لفحوصات جودة صارمة، وتفرض عقوبات مشددة على عدم الامتثال للمعايير الدولية، لضمان أعلى مواصفات الجودة في الاختبارات.

كادر

دليل إنهاء العزل والحجر الصحي

أوضح الدليل الارشادي لإنهاء العزل لمرضى كوفيد- 19 والحجر الصحي للحالات المخالطة "الإصدار الثالث"، أن إنهاء العزل لمرضى :كورونا" دون أعراض "بناء على استراتيجية قائمة على الوقت" يستلزم مرور 10 أيام على تاريخ أول تشخيص إيجابي لفيروس كوفيد- 19، فيما يتطلب إنهاء العزل للمرضى الذين يعانون أعراض بسيطة ومتوسطة مرور 10 أيام على الأقل منذ ظهور الأعراض لأول مرة، ومرور ما لا يقل عن 24 إلى 48 ساعة على عدم استخدام أدوية خافضة للحرارة، وتحسن أعراض الجهاز التنفسي "السعال وضيق التنفس".

وأوضح الدليل أن إنهاء العزل للمرضى الذين يعانون أعراض بسيطة ومتوسطة يتطلب "وفق الاستراتيجية القائمة على الاختبار" زوال الحمى دون استخدام خافضات للحرارة، وتحسن الجهاز التنفسي "السعال وضيق التنفس"، بالتزامن مع التأكد من سلبية مسحتين تم أخذهما من المريض بفاصل زمني 24 ساعة.

وأشار الدليل إلى أن أنهاء العزل لمرضى "كورونا" الذين يعانون أعراض خطيرة أو حرجة في المستشفى أو يعانون نقص شديد في المناعة يعتمد على استراتيجية قائمة على الاختبار ويتطلب لإخراج المريض من المستشفى مرور 10 أيام على الأقل وحتى 20 يوما منذ ظهور الأعراض لأول مرة، وأن تكون لديه نتيجة اختبارين متتاليين من عينات الجهاز التنفسي السلبيتين بفاصل 24 ساعة بين المسحتين ومرور ما لا يقل عن 24 إلى 48 ساعة على عدم استخدام خافضات الحمى وأن يثبت تحسناً في الأعراض التنفسية.

وعرف الدليل المخالط القريب بأنه أي شخص كان على بعد مترين أو أكثر من حالة كوفيد مؤكدة لمدة 15 دقيقة، أو أي شخص حدث بينه وبين المصاب اتصال جسدي مباشر، أو أي شخص قدم الرعاية الصحية المباشرة للمرضى المصابين بكوفيد- 19 دون استخدام مناسب لمعدات الحماية الشخصية، بالإضافة إلى الشخص الذي يعيش في المنزل نفسه مع مريض كوفيد- 19، مشيراً إلى ضرورة قيام المخالطين حتى المطعمون منهم مراقبة حالتهم ذاتياً تحسباً لحدوث أي أعراض تنفسية لمدة 14 يوماً، حتى في حال إجراء فحص والحصول على نتيجة سلبية، بالإضافة على التزام جميع المخالطين بإجراء فحص بي سي أر في حال ظهور أي أعراض عليهم

طباعة