«الوزارة» أتاحت المشاركة بالأفكار للمواطنين والمقيمين الماهرين

4 مجالات ابتكارية لجذب الموهوبين في خدمات «التوطين»

دعت وزارة الموارد البشرية والتوطين، الموهوبين وأصحاب المهارات والابتكارات من المواطنين والمقيمين في الدولة، إلى التفاعل مع الحلة الجديدة لمنصة الابتكار الذكية، التي أطلقتها لتلبية المتطلبات والاحتياجات الحكومية المستقبلية، لافتة إلى أن المنصة تضم حلولاً نوعية وتفاعلية تستقبل الأفكار كافة المتعلقة بخدمات الوزارة من الموظفين والمتعاملين وأفراد المجتمع، في أربعة مجالات رئيسة تشمل: الأنظمة، الخدمات، السياسات، العمليات، بهدف استثمارها وتفعيلها وتنفيذها، بعد اعتماد الأنسب منها عن طريق لجنة تحكيم، للاستفادة المجتمعية منها.

وأطلقت الوزارة نسخة جديدة من منصة الابتكار الذكية، لاستقبال الأفكار المتعلقة بالخدمات التي تقدمها والمعنية بها من الموظفين والمتعاملين وأفراد المجتمع، بهدف استثمارها وتفعيلها للاستفادة المجتمعية منها.

وذكرت في فيديو إرشادي بثته أخيراً على صفحاتها الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، أنها تحرص على الاهتمام برأس المال البشري، إيماناً منها بأنه المحرك الرئيس لعجلة التقدم والابتكار، موضحة أنها في سبيل تنوع أساليب وقنوات الاستثمار في أفكار الموارد البشرية، استحدثت الحلة الجديدة لمنصة الابتكار الذكية، لتصبح إحدى أهم الركائز التي من شأنها تطوير العمل المؤسسي بما يواكب التطلعات نحو المستقبل وصولاً للريادة.

ودعت الوزارة المهتمين من أصحاب الابتكارات سواء من المواطنين أو المقيمين إلى التسجيل لدى منصة الابتكار الذكية عن طريق ملء البيانات المطلوبة، مشيرة إلى أن المنصة تتيح التقييم الاستباقي للفكرة أو الابتكار، للتأكد من استيفاء المعايير المبتكرة، وبعد قبولها يتم تقييمها من قبل مجلس الابتكار في الوزارة، وفي حال تأهلها يتم نشرها عبر حاضنة الأفكار ليشارك موظفو الوزارة بتطويرها، وبعد ذلك تمر الفكرة على لجنة التحكيم، ومن ثم تحول للإدارة المعنية لاعتمادها.

وبحسب الوزارة، توجد أربعة مجالات للابتكارات التي يتم قبولها لدى المنصة، تشمل الابتكارات في الأنظمة، وفي الخدمات، وفي السياسات، وأخيراً في العمليات، على أن يعنى الابتكار بأي من: إسعاد الموظفين، إسعاد المتعاملين، ترشيد النفقات، تطوير تقنيات جديدة، تنويع مصادر الدخل.

وتعتمد منظومة الابتكار في الوزارة على سبعة عناصر رئيسة، هي: بوابة الابتكار، المشاريع الابتكارية، المتعاملون، البرامج التدريبية، الشركاء الاستراتيجيون، الاجتماعات القيادية، رواد الابتكار.

ولفتت إلى أهمية أن تتسم الفكرة أو الابتكار المقدم للمنصة بأربع صفات رئيسة: مدى الأهمية، والحداثة، والقيمة المضافة، وأخيراً توسيع نطاق تنفيذها.

وعرّفت الوزارة «الابتكار» بأنه منظومة ووسائل وأدوات وممكّنات تسهم في تعزيز المبادرات والمشاريع المبتكرة استعداداً للمستقبل من خلال تسخير الأدوات والموارد المتاحة واستخدامها بطرق غير اعتيادية، للعمل على تطوير العمليات وتحقيق المستهدفات المالية والخدمات في الجهة ومواجهة التحديات.

وتضم منصة الابتكار الذكية التابعة للوزارة خمس أدوات تساعد مرتاديها على الابتكار: الأولى تسمى «القبعات الست»، وهي ترمز إلى طريقة في التفكير خارج الصندوق، تعتمد على توجيه الفكرة وتحويلها بما يناسب الواقع من دون حواجز.

والثانية «مجموعات التركيز»، وهي مجموعة من الأفراد يراوح عددهم من 5 - 10 أشخاص، يتم اختيارهم وتجميعهم لمناقشة موضوع ما، والتعليق عليه اعتماداً على تبادل الخبرات الشخصية وطرح الآراء والتعبير عن المشاعر والاتجاهات في خلال مدة تراوح من ساعة إلى ساعتين.

وتتمثل الأداة الابتكارية الثالثة في «العصف الذهني»، الذي يعد من أكثر الطرق فاعلية إجمالاً في استنباط الأفكار والآراء الإبداعية المبتكرة من قِبل الأفراد، أو مجموعات فرق العمل، فينجم عن ذلك تلقائياً مجموعة من الأفكار المتمركزة حول محور المشكلة أو صُلب موضوع الجلسة.

والأداة الرابعة «الخريطة الذهنية»، التي تعد وسيلة تعبيرية عن الأفكار والمخططات بدلاً من اختصار الفقرات فقط، كونها تعتمد على التفرعات والصور والألوان في التعبير عن الأفكار في إطار رسم توضيحي سهل المراجعة والتذكر، ويعتمد فقط على تذكر المخطط لتذكر كل شيء.

وتتمثل آخر الأدوات الابتكارية التي تضمها المنصة في «الألعاب الذهنية»، إذ يستخدم الأشخاص الصغار والكبار على حد سواء هذه الألعاب لتحسين الأداء العقلي ومنع الشيخوخة الدماغية، وتمتاز الألعاب الذهنية بنوع من المتعة في الصنع والابتكار، وتحتاج إلى سرعة البديهة وقوة الملاحظة، كما تساعد على تنمية المهارات العقلية والفكرية باعتبارها داعمة للتفكير وتنشيط خلايا الدماغ.


5 نصائح

وجّهت وزارة الموارد البشرية والتوطين خمس نصائح للراغبين في التفاعل مع منصة الابتكار الذكية التابعة لها: أولاها أن يدعم الشخص فكرته بالاطلاع على أفضل الممارسات والبحوث والدراسات المناسبة.

والثانية مراعاة أن تكون الفكرة داعمة للأجندة الوطنية وتوجهات الحكومة ورؤية ورسالة الوزارة.

والنصيحة الثالثة تتمثل في ضرورة التأكد من أن الفكرة تدعم خدمات وزارة الموارد البشرية والتوطين.

والرابعة التأكد من أن الفكرة لا تتعارض مع القوانين والسياسات الخاصة بالوزارة.

وأخيراً شرح الفكرة بطريقة شاملة وواضحة.

 

طباعة