«الدفاع المدني» تطبق المرحلة الأولى خلال أيام

«المجيب الآلي» يتيح حماية مضاعفة من الحرائق في دبي

العميد راشد الفلاسي: «النظام يُدار آلياً بالذكاء الاصطناعي، دون تدخل بشري، من خلال تحليل البيانات الضخمة، وربط الأنظمة الذكية الحيوية».

بدأت الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي تطبيق «نظام المجيب الآلي الذكي» الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويتولى المراقبة المركزية المتكاملة لجميع أنظمة السلامة في عشرات الآلاف من المباني في الإمارة وفق خوارزميات متطورة، من شأنه أن يحقق سرعة استجابة فائقة ويوفر حماية مضاعفة من الحرائق.

وقال مساعد المدير العام للدفاع المدني لشؤون الخدمات الذكية العميد راشد خليفة الفلاسي، إن «الإدارة استكملت تصميم النظام، وستنتهي من تطبيق المرحلة الأولى منه التي تشمل خدمات الإنذار الذكي بنسبة 100% خلال أيام، ثم تليها بقية المراحل».

وأضاف أن «النظام يدار آلياً بالذكاء الاصطناعي من دون تدخل بشري من خلال تحليل البيانات الضخمة، وربط الأنظمة الذكية الحيوية بصورة متكاملة، ومنها نظام الرصد على مدار الساعة 24/‏‏‏‏‏‏‏7، الذي يراقب أنظمة السلامة في عشرات الآلاف من المباني في دبي، بالإضافة إلى مركزي الاتصال وخدمات المتعاملين، وشركات الصيانة».

وأشار إلى أن النظام الجديد يطبق إنترنت الأشياء في عملية المراقبة المركزية، إذ يتلقى الإشارات الإلكترونية ويترجمها إلى بيانات بعد فرزها وتحليلها، لافتاً إلى أن الإدارة تتلقى ما يقارب 13 ألف إشعار أو اتصال ذكي يومياً عبر مركز المعلومات، وسيتولى النظام تصنيفها وإرسال رسائل نصية فورية للمتعاملين للتأكد من صحة الإشعارات المتعلقة بأنظمة الحماية من الحريق، مثل انطلاق جرس الإنذار، أو حدوث عطل في أنظمة الحماية أو الحاجة إلى صيانة.

وأوضح أن النظام يصب في استراتيجية الاستثمار الرشيد للموارد البشرية والعمل الذكي عن بعد، لأنه لا يحتاج إلى أي تدخل بشري، ويمكن متابعته من خلال الأجهزة اللوحية من أي مكان دون الحاجة إلى التواجد في مكان بعينه.

وأفاد بأن النظام يحتوي على حزمة البرامج والتطبيقات الذكية، أحدها مخصص لإدارة المشاريع والبيانات والتحقق من صحتها وتحويلها لجهة الاختصاص، وبرنامج لإدارة محتوى المعاملات الخاص بالمتعاملين منذ لحظة تسجيلها ومتابعة مسارها لحين إنجازها، بالإضافة إلى نظام المجيب الصوتي الهاتفي الآلي الذي يتولى الرد على المكالمات وتوجيهها، وعدد من التطبيقات المهمة الأخرى.

طباعة