مستفيدو الضمان الاجتماعي يحصلون على المعونة دون تحديث البيانات

أعلنت وزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد، عن حزمة إجراءات جديدة اتخذتها الوزارة لتسهيل تقديم الخدمات في مراكز سعادة المتعاملين وخدمة الجمهور في كافة انحاء الدولة، وعلى رأسها اعفاء الفئات المستفيدة من مساعدة الضمان الاجتماعي حاليا وحتى إشعار آخر من تحديث بياناتهم، المطلوب منهم دوريا لإثبات استمرار أحقيتهم في الحصول على المعونة الاجتماعية، وذلك في اطار الجهود المبذولة للحد من تقديم المستندات وتنقل الافراد، التي تأتي ضمن التزام الوزارة باستمرار تقديم الخدمات الحكومية بمرونة خلال الأحداث الطارئة، وبما يكفل الالتزام بشروط ومعايير الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية المتخذة على مستوى الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد - كوفيد 19.

وقالت بو حميد في بيان صحافي أن الخدمات التي وفرتها الوزارة لجميع متعامليها عبر وسائل تقنية مبتكرة، تتضمن تأجيل التحديث الدوري لبيانات المستفيدين من الضمان الاجتماعي ولمتعاملي الوزارة من مختلف الفئات، موضحة أن خدمات الوزارة تتيح للمتعاملين قدر الإمكان، البقاء في منازلهم حيث يمكن الوصول إليهم بوسائل متعددة لإنجاز متطلباتهم وإتمام إجراءات الحصول على الخدمات التي يحتاجونها، والتي منها التواصل عبر الهاتف وتطبيقاته المختلفة، ونظام «البلوكشين»، ونظام المحادثات الفورية، وذلك لضمان تحقيق استجابة آنية لمتطلباتهم، وإنجاز الخدمات على وجه السرعة.

وأفادت بو حميد بانه تم تفعيل قنوات تواصل جديدة لضمان الاستجابة الآنية لطلبات المتعاملين، إضافة إلى برامج تقنية مرئية متطورة، مع تركيز الاعتماد على الوثائق الرقمية عوضاً عن الورقية، وأخذ الاحتياطات الإدارية والفنية اللازمة والواجبة في مراكز الخدمة، بتعزيز كفاءة إجراءات الوقاية والسلامة، والتوعية المستدامة للمتعاملين بالإجراءات وتشجيعهم على استخدام الأنظمة الذكية للحصول على الخدمات بسرعة وجودة فائقة.

من جهته، أكد الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية ناصر إسماعيل أن الوزارة قد توقفت فعلياً وبشكل كامل عن استلام الوثائق الورقية في مراكز سعادة المتعاملين التابعة لها، واعتماد الوثائق الرقمية بدلاً عنها، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الوزارة لتنظيم تدفق المتعاملين وإعفاء المزيد منهم لاسيما كبار المواطنين وأصحاب الهمم وسواهم من الفئات الأخرى، من زيارة مراكز تقديم الخدمة، كون الخدمات أصبحت تصلهم بصورة استباقية، تجاوباً مع مبادئ الاستمرارية والمرونة في تقديم الخدمات الحكومية خلال الأحداث الطارئة.

وتابع ان الوزارة بادرت منذ أكثر من عام الى تصديق شهادات «لمن يهمه الأمر» ووثائق أخرى إلكترونياً وفق تقنية «بلوك تشين»، حيث تم حتى الآن تصديق الفين و919 وثيقة عبر «البلوكشين»، والتي يجري توحيدها في نموذج واحد كخدمة تُقدم بشكل تلقائي وترسل عبر البريد الإلكتروني. وأضاف أن نظام الدردشة الفورية «شات بوت» الذي تلقى حتى اليوم 123 ألفو 344 رسالة ضمن خانة «المحادثة الذكية الفورية»، بالإضافة إلى استخدام الوزارة برامج افتراضية عالية الجودة لتقييم الحالات لدى أصحاب الهمم، مشيراً إلى أنه لم يُعد يطلب من المتعاملين أية أوراق ومستندات نتيجة إنجاز الربط الإلكتروني مع الجهات الحكومية المختلفة، بفاعلية وكفاءة عالية.

وأهاب إسماعيل بأفراد الجمهور التوجه الى انجاز معاملاتهم والحصول على الخدمات عبر الوسائل الالكترونية والذكية، مؤكدا حرص وزارة تنمية المجتمع على تعزيز كفاءة إجراءات الوقاية والسلامة في حال زيارة المتعامل وفق الدليل الإرشادي للمؤسسات العامة الصادرة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع والذي يحدد طرق وآليات التعامل مع مستجدات فيروس كورونا.

طباعة