«الإمارات لبحوث علوم الاستمطار» يخصّص 15 مليون درهم لـ 9 مشروعات بحثية

«الأرصاد»: الاستمطار أسهم في زيادة معدلات الأمطار بالدولة 35%

اليزيدي خلال مؤتمر صحافي نظّمه مركز الإمارات لبحوث الاستمطار. تصوير: نجيب محمد

كشف مدير إدارة البحوث والتطوير والتدريب في المركز الوطني للأرصاد، عمر اليزيدي، أن المشروعات البحثية التي تم تطبيقها في دولة الإمارات، أسهمت في زيادة معدلات الأمطار بنسب تراوح بين 30 و35%، مشيراً إلى أنه لا توجد تقنية حتى الآن على مستوى العالم تستطيع حساب كميات الأمطار التي تهطل من السحب بشكل دقيق.

وقال اليزيدي، خلال مؤتمر صحافي نظّمه مركز الإمارات لبحوث الاستمطار، أمس، في ختام الملتقى الدولي للاستمطار، الذي استضافته أبوظبي على مدى ثلاثة أيام، إن عمليات تلقيح السحب واستخدام المواد والتقنيات، آمنة تماماً على البيئة وعلى الإنسان، ولا مخاوف منها سواء في الوقت الحالي أو مستقبلاً، ونحن على ثقة بأنها ستسهم بشكل محوري في تطوير أسس علمية وتقنية جديدة، من شأنها المساعدة على الحد من شحّ المياه الذي تواجهه المناطق الجافة وشبه الجافة حول العالم.

وخلال المؤتمر أعلنت مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، علياء المزروعي، عن فتح باب المشاركة في الدورة الرابعة من البرنامج مطلع عام 2021، مشيرة إلى أن البرنامج تلقى 370 مقترحاً بحثياً من 68 دولة، ومشاركة 1480 باحثاً منتسباً إلى 647 مؤسسة خلال أربع سنوات.

وأوضحت المزروعي أن مجموع المنح التي قدمت لتسعة مشروعات بحثية تبناها البرنامج، خلال دوراته الأربع السابقة، بلغ 15 مليون دولار، بواقع 1.5 مليون دولار للمشروع الواحد.

«الإمارات لبحوث علوم الاستمطار» تلقّى 370 مقترحاً بحثياً من 68 دولة.

طباعة