تشغيل المرحلة الثالثة من «محمد بن راشد للطاقة الشمسية» أبريل المقبل

الطاير خلال تفقده مشاريع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية. من المصدر

تفقد العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، مشروعات مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع لتوليد الطاقة المتجددة في موقع واحد بالعالم، وفق نظام المنتج المستقل، وستصل قدرته الإنتاجية إلى 5000 ميغاوات بحلول عام 2030، باستثمارات تبلغ 50 مليار درهم.

وزار الطاير المرحلة الأخيرة من المشروع الثالث بقدرة 300 ميغاوات، ضمن المرحلة الثالثة التي تبلغ قدرتها 800 ميغاوات، حيث قدّم المدير التنفيذي لشركة «شعاع للطاقة 2»، فواز المحرمي، شروحات حول التقدم المحرز في المشروع الثالث، الذي سيتم تشغيله في أبريل 2020.

وتتركز الجهود في المرحلة الحالية على التحضيرات والاستعدادات التشغيلية من قبل فريق المشروع، لتقييم مدى جهوزية محطة التحويل الفرعية، وبعد الانتهاء من الاختبارات الأولية سيتم البدء باختبارات التشغيل التجريبي للمحطة بشكل عام.

وتنفذ الهيئة المشروع وفق نظام المنتج المستقل، بالشراكة مع التحالف، الذي تقوده شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، وشركة كهرباء فرنسا (إي دي إف) ،عبر شركة «إي دي إف إنرجي نوفل» التابعة لها. ويجري بناء المرحلة الثالثة بقدرة 800 ميغاوات، وبتقنية الألواح الكهروضوئية على ثلاث مراحل، حيث تم تشغيل المرحلة الأولى من المشروع بقدرة 200 ميغاوات في مايو 2018، والمرحلة الثانية من المشروع بقدرة 300 ميغاوات في أغسطس 2019.

ويعدّ المشروع الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي يستخدم نظام التتبع الشمسي أحادي المحور، لزيادة إنتاجية الطاقة بنسبة تراوح بين 20 و30%، مقارنة بالتركيبات الثابتة. وقد حققت الهيئة رقماً عالمياً جديداً في مجال كلفة الطاقة الشمسية الكهروضوئية لهذه المرحلة من المجمّع، بعد حصولها على أدنى سعر عالمي بلغ 2.99 سنت أميركي للكيلوات/‏ ساعة بنظام المنتج المستقل. وتمتاز المرحلة الثالثة بالتقنيات المبتكرة، التي تشمل استخدام خلايا شمسية تتميز بتقنية التنظيف بوساطة الروبوتات، بما يعزّز كفاءتها.


- المشروع يُعدّ الأول من نوعه في المنطقة، الذي يستخدم نظام التتبع الشمسي أحادي المحور.

طباعة