543 طلب مساندة وتأمين حقوق للأطفال و 3887 جلسة أسرية في حماية الطفل بالشارقة

    سعي دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة الدائم في سبيل تقديم المساندة والرعاية الكاملة للأطفال من جميع الجوانب، يأتي انطلاقاً من رؤيتها ورسالتها في رعاية الأطفال وضمان تمتعهم بكافة حقوقهم، والسعي إلى توفير بيئة آمنة لهم، لا سيما الأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية، إذ أن هذه الحقوق مكفولة بقوة القانون لكافة الأطفال على مستوى الدولة، وإن حماية وتأمين حقوق الطفل في إمارة الشارقة مطلب رئيسي تعمل عليه دائرة الخدمات الاجتماعية من خلال فرق عمل مختصة في هذا المجال، وكذلك من خلال دعمها لجميع الأنشطة والمبادرات المجتمعية من أفراد ومؤسسات يسعون لخدمة الطفل للوصول به للحياة الكريمة.

    دعم ومساندة الطفل

    في تصريح لها قالت أمينة الرفاعي مدير إدارة حماية الطفل بالدائرة، خصصت الدائرة قسم دعم ومساندة الطفل والذي يعمل على تأمين حقوق الطفل الأساسية قانونياً من خلال تأمين الحصول على الاوراق الثبوتية والمتطلبات الصحية والتعليمية، بهدف تحقيق استقرار الطفل في المجتمع، ويسعى قسم دعم ومساندة الطفل إلى تحقيق الدعم القانوني والاجتماعي والنفسي للأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية، والوقوف على حل متطلباتهم والإشكاليات التي تواجههم، من خلال التدخل المباشر عن طريق المختصين أو التنسيق مع الجهات ذات الشأن، حيث بلغ اجمالي طلبات المساندة وتأمين الحقوق 534 طلب منذ بداية عام 2019 حتى الآن.

    رؤية آمنه وحضارية في الملتقى الأسري

     و نوهت الرفاعي إلى أن إدارة حماية الطفل تقوم بتأمين حق الطفل في رؤية والديه بشكل آمن وتوفير بيئة ملائمة تنفيذاً لأحكام الرؤية من أجل تحقيق انفصال آمن وحضاري يساعد الأبناء على الاستقرار الاجتماعي  النفسي وتقديم الإرشاد الاسري لعقد اتفاقات العلاقة الوالدية للتخطيط السليم بالعلاقة الأبوية بالأبناء بعد الانفصال، وتتم الجلسات بناء على طلب المحكمة الشرعية بالشارقة، حيث تتم المقابلة حسبما يتفق الأبوان بمتابعة المشرفين،  حيث تعمل الدائرة منذ صدور القرار الوزاري على تنظيم رؤية الأطفال بين الأبويين في حال انفصالهم أو اختلافهم وروعي أن يكون مكان الرؤية لائقاً يشعر الطفل فيه بالطمأنينة وكأنه في منزله، بالإضافة إلى الرؤية الإلكترونية التي تتيح للطفل رؤية أحد والديه " من نزلاء المنشآت الاصلاحية والعقابية" عبر وسائل الاتصال الحديثة لضمان استدامة الرؤية حتى في ظروف غياب اي من الوالدين، مشيرةً إلى أن العدد الإجمالي للجلسات  الأسرية في مركز الملتقى الأسري والإلكتروني و في المنازل بواقع 3887 جلسة منذ بداية عام 2019  حتى الآن.

     

    آليات مساندة في الحماية..

    وفي الإطار نفسه؛ فإن هناك عدداً من الآليات المساندة لحماية الطفل والمتمثلة في المبادرات والبرامج التي تسعى من خلالها دائرة الخدمات الاجتماعية وهي مبادرة "المرافق المدرسي" وهي مبادرة معنية بمساعدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يصعب عليهم مواصلة المدرسة بمفردهم، وكذلك مبادرة "قافلة نون" لتعليم الأطفال المحرومين من حق التعليم.

    أما برنامج "إشراقة" المخصص لتأهيل الأطفال المعتدى عليهم، بطرق وبرامج علمية حديثة للوصول لنتائج من شأنها أن تنعكس على حالة الطفل مستقبلاً لتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي.

    إضافة إلى ذلك؛ برامج التثقيف الاجتماعي التي تنظمها الدائرة من خلال عقد المحاضرات والورش التوعوية والتثقيفية لنشر الوعي وغرس القيم لدى الأطفال وأولياء أمورهم، بالإضافة إلى برامج معسكر الحصاد التطوعي المخصص للأطفال من الفئة العمرية ما بين 6 إلى 12 سنة، ليتم استقطابهم خلال الإجازات المدرسية بواقع 4 معسكرات في العام الواحدة، مما يسهم اغتنام فراغ الأطفال فيما هو مفيد.

    دراسات وبحوث معرفية في حماية الطفل

    كما أجرت إدارة المعرفة التابعة للدائرة؛ دراسات وبحوث تعني بالوقف على الجوانب التي تؤثر سلباً على حماية الطفولة، حيث تم إجراء 3 دراسات، وهي؛ "أثر الاستعانة بالعمالة الأجنبية الوافدة في المنازل على تنشئة الأطفال" وكذلك "
    أساليب المعاملة الوالدية والعنف الأسري ضد الأطفال" و "أثر مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الاجتماعية والأمن المجتمع.

     

    طباعة