575 مليار دولار خسائر العالم سنوياً لإقصاء المرأة عن سوق العمل

    الجلسة شهدت تجارب نساء في رحلة إثبات الذات والدفاع عن حق المرأة. تصوير: أحمد عرديتي

    تحدثت مشارِكات في «قمة المعرفة 2019»، أمس، عن تجربتهن في رحلة إثبات الذات والدفاع عن حق المرأة في حياة مستقلة اقتصادياً ومهنياً، خلال جلسة أضاءت على حجم الخسارة التي يُمنى بها العالم، نتيجة إقصاء المرأة عن سوق العمل، والتي تقدر بـ575 مليار دولار سنوياً.

    واستعرضت سفيرة الفلبين في دولة الإمارات، جاسلين كوينتانا، نضالات النساء بالفلبين في سن قوانين حامية لحقوقهن، والوقوف في وجه العنف الذي مارسه المجتمع ضد المرأة والطفل لعقود طويلة، سواء في بلادها أو على مستوى العالم.

    وتحدثت مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة في دول مجلس التعاون الخليجي، الدكتورة موزة الشحي، عن تنفيذ البرنامج الأمني المشترك لتدريب النساء العربيات ليكن جزءاً من القوى العسكرية، الداعمة لنشر وحفظ السلام في العالم، وذلك كمثال حي على الجهود المبذولة في تمكين المرأة للعمل في قطاعات وظيفية غير تقليدية، وتحقيق مبدأ المساواة والمشاركة بين الجنسين.

    كما تحدثت الشيخة جواهر بنت خليفة آل خليفة، رئيسة مجلس إدارة «مؤسسة جواهر بنت خليفة لتمكين الشباب»، عن دور والدتها في مساعدتها على اكتشاف ذاتها واختيار الطريق الذي يعبر عن إمكاناتها وأحلامها.

    وخاطبت الجمهور بشكل ارتجالي عن مدى امتنانها لوالدتها التي وصفتها بالإنسانة الصبورة الذكية، التي استطاعت بكل حب وهدوء أن تسير بها نحو هدفها، وأن تحسم صراعها مع نفسها حول تحديد أهدافها في الحياة.

    وتحدثت عضو مجلس إدارة «جسور»، عزيزة عثمان، عن حجم خسائر العالم نتيجة عدم توفير خيارات أمام المرأة، لتتمكن من القيام من واجبها كأم وزوجة، وكفرد منتج وفاعل في بناء مؤسسات العمل والتنمية.

    وأكدت أن التقارير تشير أن 43% من النساء يتركن العمل من أجل أطفالهن، وتتم خسارتهن كطاقة إنتاجية وابداعية، نتيجة الإهمال في تنفيذ خطط لاحتفاظ المرأة بعملها بعيداً عن أي ضغوط الأسرة والمجتمع، موضحة أن حجم الخسارة التي يدفعها العالم بسبب تخلي المرأة عن وظيفتها تقدر بـ575 مليار دولار سنوياً.


    43 %

    من الموظفات يتركن العمل من أجل أطفالهن، وتتم خسارتهن كطاقة إنتاجية وابداعية.

    طباعة