"طرق دبي" تنفذ 1.5 مليون ساعة نقل بحري دون حوادث

    كشفت هيئة الطرق والمواصلات عن أن وسائل النقل البحري التابعة لها نفذت مليوناً و580 ألف ساعة عمل تشغيلية دون حوادث، من الفترة يناير 2015 وحتى تاريخه، بواقع 781 ألفاً و535 رحلة،  نقلت خلالها 6 ملايين و251 ألفاً و837 راكباً.

    قال المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في الهيئة أحمد هاشم بهروزيان،  إن تنفيذ مليون و580 ألف ساعة نقل بحري دون حوادث قرابة خمس سنوات، يعكس منظومة السلامة التي تنتهجها الهيئة وفق أعلى المعايير العالمية في التنقل البحري، والتي حصلت بموجبها على  عدة شهادات دولية، منها اعتماد نظام السلامة العالمي ISM من شركة BUREAU VERITAS الفرنسية إحدى الجهات المعتمدة في تصنيف السفن لمنظمة أياكس الدولية للسلامة البحرية.

    وأضاف: إن وسائل النقل البحري تتمتع بأنظمة متطورة لمكافحة الحرائق أوتوماتيكية، وأجهزة إنقاذ وأطواق وسترات نجاة، وإشارات استغاثة، فضلاً عن أجهزة تتبع واتصال مع مركز التحكم، وإن إدارة النقل البحري قامت بعدة إجراءات وقائية لضمان سلامة التنقل، منها تنفيذ 15 تجربة وهمية تتعلق بالاستغاثة والإنقاذ والسلامة بالتعاون مع إدارة تنظيم وتخطيط السلامة والمخاطر بالهيئة، إلى جانب تنفيذ 122 ساعة تدريب داخلياً على 16 مادة تدريبية متنوعة للمشغلين والبحارة، وإعداد 5 أدلة تشغيلية إرشادية، و11 إجراءً وضوابط عملية للعمليات ذات المخاطر وذلك لضمان تطبيق معايير وإجراءات السلامة، فضلاً عن حصر 53 حالة مخاطر ووضع الوسائل الوقائية والاستباقية والتصحيحية، والتقييم النظري والعملي للطواقم البحرية للتأكد من إلمامهم بإجراءات الأمن والسلامة البحرية.

    وأوضح بهروزيان، أن وسائل النقل البحري لدى هيئة الطرق والمواصلات تعمل من خلال 9 قوارب فيري، و10 تاكسي مائي، و7 باصات مائية، و7 عبرات تراثية، و17 عبرة كهربائية وأخرى تعمل بالطاقة الشمسية، وأن الباص المائي والعبرات من أكثر الوسائل استحواذاً على ساعات العمل دون حوادث، مؤكداً أن الهيئة لديها خطط مستقبلية لتطوير منظومة السلامة البحرية تستند إلى خمسة محاور هي التخطيط الشامل ، وتطوير كود نظام السلامة العالمي، ورفع مستوى الأمن في النقل البحري، ومراقبة الأداء عبر متابعة اتخاذ الإجراءات التحسينية مع شركائها "الشرطة، الإسعاف، الإنقاذ"، إلى جانب تعزيز البنية التحتية بما يضمن رفع معدلات السلامة البحرية.  

     

    طباعة