39 لجنة لاستقبـال الناخبين غـداً بـ «12 ساعة اقتراع»

تجسّد انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، خطوة عملية جديدة في مسيرة تعزيز المشاركة السياسية، التي تبرز دور المواطن الفاعل في عملية صناعة القرار، كركيزة رئيسة في مسيرة التطور التي تشهدها دولة الإمارات في جميع المجالات.

وتظهر الانتخابات مستوى الوعي لدى المواطنين بالدور المحوري والحيوي، الذي يضطلع به المجلس في تلبية تطلعات واحتياجات المجتمع، والإسهام في الارتقاء بجميع قطاعاته، كما يؤكد الحس الوطني العالي للراغبين في الترشح لتحمل المسؤولة الوطنية، وتمثيل شعب الإمارات في المجلس الوطني الاتحادي.

وتؤكد الانتخابات حرص قيادة دولة الإمارات على تعزيز ثقافة المشاركة السياسية بين أفراد المجتمع، وترسيخ ثقافة انتخابية تستند إلى ضرورة انتخاب واختيار المرشحين الذين يعبرون عن هموم المواطنين وقضاياهم.

ويُعد نجاح العملية الانتخابية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جميع الجهود، إضافة إلى تفاعل المجتمع بجميع فئاته ومؤسساته.

كما تُعد مشاركة أعضاء الهيئات الانتخابية في العملية الانتخابية، سواء بالترشح لعضوية المجلس أو بانتخاب من يمثلهم تحت قبته، مسؤولية وطنية لإنجاح مسيرة التمكين الذي تسعى من خلاله دولة الإمارات لتمكين المواطن من الإسهام الفاعل في بناء المستقبل الذي تتطلع إليه بما يعزز من مكانتها الريادية عالمياً.

اختتمت، أمس، فعاليات اليوم الثالث والأخير من التصويت المبكر لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، التي استقبلت المواطنين من أعضاء الهيئات الانتخابية في المراكز التسعة، الموزعة على جميع إمارات الدولة، لاختيار مرشحيهم لعضوية المجلس خلال فترة التصويت، التي امتدت من التاسعة صباحاً حتى السادسة مساء، فيما أنهت اللجنة الوطنية للانتخابات استعداداتها ليوم الانتخاب الرئيس، المقرر غداً، في 39 مركزاً انتخابياً على مستوى الدولة.

وشهد اليوم الثالث من التصويت المبكر إقبالاً متوسطاً مقارنة باليومين السابقين، في أغلب المراكز الانتخابية، وظلّت الساعات الأولى والأخيرة من التصويت الأكثر إقبالاً من الناخبين، الذين فضّل بعضهم الحضور للتصويت قبل ذهابه إلى أماكن العمل، فيما صوّت آخرون بعد خروجهم من أعمالهم.

ومن المقرر أن تنطلق، غداً، الانتخابات، اعتباراً من الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء، لتستمر مدة التصويت 12 ساعة كاملة، يتم بعدها إغلاق الصناديق وفرز الأصوات ضمن نظام التصويت الإلكتروني، ومن ثم إعلان النتائج الأولية وأسماء المرشحين الفائزين.

وشددت اللجنة على أهمية اصطحاب الناخبين بطاقات الهوية الرسمية، للتحقق من شخصية الناخب من خلالها قبل السماح له بالاقتراع.

ووجّهت لجنة إمارة أبوظبي شكرها للمواطنين الذين توافدوا إلى مقرها بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، خلال أيام التصويت الانتخابي المبكر الثلاثة، للإدلاء بأصواتهم لمرشحيهم، مشيدة بالحضور اللافت والمشاركة الفاعلة والإيجابية من أعضاء الهيئة الانتخابية بمختلف فئاتهم، في مظهر حضاري يعكس مدى الوعي السياسي المجتمعي والمسؤولية الوطنية.

وأكدت اللجنة أن الحضور يظهر رغبة المواطنين الحقيقية في إنجاح الانتخابات، باعتبارها عملاً وطنياً يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة التي تنتهجها الدولة.

تصويت هادئ في دبي

وأغلقت صناديق الاقتراع في اليوم الأخير للتصويت المبكر، أمس، بالمركز الانتخابي في دبي، على هدوء ملحوظ أسهم فيه وفود الناخبين على فترات متقطعة بأعداد متواضعة، مقارنة باليومين السابقين.

وكان المركز شهد إقبالاً بسيطاً في الساعات الأولى، ليزداد عدد المشاركين في التصويت في الساعات التي تلت ساعة الظهيرة وانتهاء موعد الدوام للموظفين الحكوميين.

وواصل الناخبون التوافد على المركز الانتخابي حتى نهاية اليوم وإغلاق الصناديق، على أن يفتتح المركز، إضافة إلى خمسة مراكز أخرى، للناخبين في دبي، غداً، في اليوم الرئيس للانتخابات.

ولم يتسنّ الحصول على أي أرقام مبدئية عن حجم المشاركة خلال الأيام الثلاثة للتصويت المبكر في دبي، وما تشكله بالنسبة للمجموع النهائي للمصوتين.

وأكد رئيس المركز الانتخابي، خالد الكعبي، سير العملية الانتخابية كما هو مخطط لها، مشيراً إلى أنه شهد إقبالاً من مختلف الفئات العمرية والعنصر النسائي. وقال إنه يقدر توافد الهيئات الانتخابية والناخبين على المراكز في أيام التصويت المبكر، لأن ذلك يدل على إحساسهم بالمسؤولية، وإيمانهم بأن صوتهم يترجم ثقتهم بالوطن.

من جهته، قال مدير إدارة الشؤون القانونية بدائرة الموارد البشرية في حكومة دبي، جمعة المطوع، لـ «الإمارات اليوم» إن إجراءات عملية التصويت كانت بسيط وسهلة، وأفاد بأن ما حسم خياره في اختيار المرشح هو الخبرة والفكر اللذين يمتلكهما، والأهم النزاهة المشهودة له، متمنياً من جميع المواطنين أن يشاركوا بأداء واجبهم في التصويت واختيار الأعضاء.

مخالفات محدودة جداً

وأكد وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، عبدالرحمن العويس، أن التجربة الانتخابية أصبحت في مرحلة النضوج، بعد المرور بمراحل عدة.

وأشار في تصريحات للصحافيين، عقب إدلائه بصوته في لجنة الشارقة، أمس، إلى أن المواطنين فرحون بمشاركتهم في الانتخابات، مؤكداً ضرورة إدراك أن «التصويت ليس ترفاً، لكنه حق يجب على المواطن استخدامه، لبناء تجربة خاصة بالإمارات»، لافتاً إلى أن «الدولة لا تريد أن تشبه دولة أخرى، وإنما تريد بناء تجربتها الخاصة بها».

وأوضح العويس أن المخالفات في مراحل العملية المختلفة «محدودة جداً»، نظراً إلى أن اللجنة الوطنية للانتخابات كانت أكثر صرامة في ما يتعلق بحظر التعصب الديني والقبلي، والحرص على أن يتاح للناخب الحيادية لاختيار ناخبه، والحرص على أن تتم العملية الانتخابية بكل شفافية ونزاهة، وفق المعايير التي وضعتها اللجنة.

وذكر أن نسبة الإقبال على التصويت «ممتازة»، معرباً عن ارتياحه لرد فعل المواطنين إزاء سهولة الإجراءات، سواء في ما يتعلق باستقبال الناخب والتحقق من هويته، أو الإدلاء بالصوت.

وتوقع العويس أن تفوق نسبة الإقبال في انتخابات المجلس الوطني 2019 نسبته في الانتخابات الماضية، مع ارتفاع عدد أعضاء الهيئات الانتخابية، ووجود كثافة من الشباب المقبل على التصويت، داعياً جميع المواطنين إلى الإقبال بكثافة للإدلاء بأصواتهم، غداً، في اليوم الرئيس للاقتراع، مشيراً إلى أن «التصويت المبكر خصص لمن لديهم ظروف تحول دون الإدلاء بصوتهم في اليوم الرئيس».

وقال إن التمكين السياسي لا ينجح دون تضافر جهود الجميع، والمشاركة الحقيقية في التصويت لمن يحق لهم الانتخاب، مضيفاً أن هذه المشاركة تشكّل رافداً مهماً لنجاح العملية الانتخابية، بالتوازي مع نجاح تجربة الإمارات الديمقراطية التي لا تشبه إلا نفسها، مثلما لا تشبه سوى شعب الإمارات.

كما أدلت رئيسة المجلس الاستشاري بالشارقة، خولة الملا، بصوتها، مؤكدة أن التمكين السياسي للمرأة يثري تجربة الدولة الديمقراطية، موضحة أن هذا التمكين جاء بناء على ثقة القيادة بدورها، فكما أن دورها مهم في الجانبين الاقتصادي والاجتماعي، فهو مهم كذلك في الجانب السياسي.

من جانبه، قال رئيس المركز الانتخابي بالشارقة، عبدالعزيز الطنيجي، إن الإقبال في اليوم الأخير من التصويت المبكر كان كثيفاً صباحاً، من الشباب والنساء وكبار المواطنين.

إقبال متقطع في عجمان

وشهد مركز عجمان لانتخابات المجلس الوطني إقبالاً متقطعاً من الناخبين في اليوم الأخير من مرحلة التصويت المبكر، وسط توقعات من اللجنة بأن يكون غداً أكثر إقبالاً وحيوية، كونه اليوم الرئيس للتصويت.

ورصدت «الإمارات اليوم» البث المباشر في مركز عجمان للانتخابات لنزول رائد الفضاء الإماراتي، هزاع المنصوري، إلى الأرض من الفضاء، وسط تفاعل كبير من الناخبين والمتطوعين والمرشحين، الذين فوجئوا ببث الحدث عبر شاشات عرض كبيرة ومكبرات صوت، فيما لم يتوقف تدفق الناخبين.

وأكد الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، الدكتور سعيد الغفلي، خلال جولته على مركز الانتخابات في عجمان، أن اليوم الثالث للتصويت المبكر شهد إقبالاً جيداً من أعضاء الهيئات الانتخابية على جميع المراكز، لافتاً إلى رصد تفاعل إيجابي مع اللجان.

وقال إن جولات اللجان على المراكز تهدف إلى الوقوف على فرق العمل، وآلية تأديتها مهامها الوظيفية والتطوعية، والتعرف إلى ملاحظاتهم لتطوير وتحسين المراكز الانتخابية مستقبلاً.

وأكد رئيس اللجنة، راشد عبدالرحمن بن جبران السويدي، أن العملية سارت خلال أيام التصويت المبكر وفق الخطة الموضوعة، من دون وجود أي معوقات، منوهاً بالدور الكبير الذي لعبه المتطوعون في خدمة أعضاء الهيئة الانتخابية، وتذليل أي صعوبة واجهتهم خلال الإدلاء بأصواتهم.

وأشار السويدي إلى أن المتطوعين تركوا بصمة مهمة عبر كفاءتهم ومرونتهم المتميزة خلال ساعات العمل، مثمناً الحس الوطني العالي عند الجميع، والمستوى الراقي لثقافة التطوع في المجتمع الإماراتي.

وأوضح أن التسهيلات والتقنيات الحديثة كانت عاملاً مهماً في سلاسة العملية الانتخابية خلال مرحلة التصويت المبكر، لافتاً إلى حرص اللجنة على وضع شاشات تصويت حديثة مخصصة لأصحاب الهمم، معتبراً أن خدمة هذه الفئة تمثل أولوية قصوى لفريق العمل، وأن اللجنة لن تدخر جهداً في تقديم كل ما يسهل مشاركتها في يوم التصويت الرئيس غداً.

وقال رئيس مركز الانتخابات في عجمان، عبدالله سالم، إن أيام التصويت المبكر الثلاثة شهدت إقبالاً مميزاً من الناخبين والناخبات، ما يدل على تطور الوعي الانتخابي.

إقبال كبير في رأس الخيمة

شهدت عملية التصويت المبكر في رأس الخيمة إقبالاً كبيراً من الناخبين لاختيار مرشحيهم.

وأكدت لجنة الإمارة سعيها لتوفير الراحة للناخبين منذ وصولهم مركز رأس الخيمة للمعارض «إكسبو» حيث المركز الانتخابي، حتى مغادرتهم له، لافتة إلى توفير سيارات صغيرة لإيصال الناخبين من مواقف السيارات حتى مدخل المركز، كما قام المتطوعون بدور كبير في عملية الإرشاد داخل المركز الانتخابي.

 ينتخبان بـ «الصدفة»

قادت المصادفة المواطنين حمد التميمي والدكتور سعيد عبيد خميس، إلى المركز الانتخابي الرئيس في أبوظبي، ما شجعهما على الدخول والإدلاء بصوتيهما في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، على الرغم من كونهما من إمارة دبي.

وأكد التميمي أنهما لم يسعيا للتصويت في أبوظبي، لاسيما أنهما من سكان دبي، لافتاً إلى أنه كان موجوداً بصحبة صديقه في دائرة حكومية مجاورة لمركز أبوظبي للمعارض، وبمجرد أن شاهدا اللافتات الخاصة بالانتخابات توجها إلى المركز وأدليا بصوتيهما.

عائشة النعيمي: خفض سنّ التقاعد للأمهات.. ودعم كبار المواطنين

يرتكز البرنامج الانتخابي للمرشحة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة أبوظبي، عائشة خليفة النعيمي، على دعم التوطين، والعمل على خفض سن التقاعد للأمهات، ودعم كبار المواطنين المتقاعدين، وأصحاب الهمم، والمرأة والأسرة، والتوطين، والإسكان، وريادة الأعمال.

وأوضحت أن برنامجها يتضمن تدشين منصة لتوفير فرص العمل للمتقاعدين في المؤسسات، كالتدريب، أو العمل كموظفين احتياطيين برواتب مقطوعة، والسعي إلى خفض سن التقاعد للموظفات الأمهات، لتوفير البيئة الملائمة لاحتياجاتها المتغيرة، وطرح مبادرات لتوفير أسعار مدعومة في فواتير الوقود والكهرباء والمياه والاتصالات لكبار المواطنين والمتقاعدين وأصحاب الهمم، ومناقشة إعفائهم من دفع الرسوم الإدارية للمعاملات الرسمية.

وذكرت أن برنامجها يدعم أيضاً قيام المرأة بواجباتها وأدوارها المختلفة، بما يسهم في نجاحها في المحافظة على الأسرة والمجتمع، ويتضمن مناقشة تقليل ساعات الدوام الطويلة، لما لذلك من آثار إيجابية في إنتاجية الموظفين، إضافة إلى السعي لعدم استقطاع الراتب الأساسي في حال التقاعد المبكر للأمهات.

عائشة النعيمي الإمارة أبوظبي

هدى المطروشي: إدراج الابتكار   في المناهج التعليمية

أكدت المرشحة عن إمارة أبوظبي، الدكتورة هدى المطروشي، أنها تسعى من خلال برنامجها الانتخابي، الذي يحمل شعار «في حب الإمارات.. عطاء وتسامح»، إلى نشر الثقافة الإماراتية، وإضافة مادة دراسية تُعنى بالابتكار في المناهج التعليمية بالدولة.

وتطرّقت المطروشي، في برنامجها الانتخابي، إلى أهمية سنّ مزيد من القوانين والتشريعات لتشجيع المستثمرين على الاستفادة من بيئة الأعمال النشطة التي تتمتع بها الدولة.

كما أكدت ضرورة الاستفادة من الخبرات المتراكمة للمتقاعدين في المجالات كافة، وتوطين الوظائف، ووضع آلية لمواجهة تحديات التركيبة السكانية، وتأخر سن الزواج، وزيادة معدلات الإنجاب.

وتحدثت المطروشي في برنامجها الانتخابي عن أهمية مناقشة القضايا الاجتماعية والوطنية والاقتصادية، التي تصبّ في مصلحة الوطن والمواطن، مع ضرورة وجود حلول سريعة لها. وقالت إنها ستعمل على توسيع دور القطاع الخاص في مجال التوطين، بوصفه شريكاً في معالجة القضايا المجتمعية، من خلال وضع آلية لمنح مزايا للشركات التي تسهم في هذا الملف. الإمارات اليوم - أبوظبي

هدى المطروشي الإمارة أبوظبي

أمينة المزروعي: تقليل سنوات التقاعد إلى 15 سنة للمرأة

اقترحت المرشحة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة أبوظبي، أمينة المزروعي، تقليل سنوات التقاعد إلى 15 سنة للمرأة من دون تحديد العمر، وزيادة المخصصات المالية للأرامل، إن لم يكن لديهن دخل آخر، إضافة إلى دعمهن ببرامج تربوية للتخفيف من عبء المسؤولية التربوية التي تقع على عاتقهن مع غياب الأب، لافتة إلى أهمية إقرار إجازة لمدة شهر متواصل أو متقطع للمرأة المواطنة أثناء الحمل، مع تقليل ساعات عمل المرأة، لتلبية متطلبات حياتها الاجتماعية، إضافة إلى أولوية توظيفها في حال لم يكن لديها معيل.

كما اقترحت المزروعي، في برنامجها الانتخابي، تأجيل أداء الخدمة الوطنية للمواطنين إلى ما بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية، بهدف حثهم على مواصلة التعليم العالي، لاسيما أن بعض الطلبة تصيبهم حالة من الكسل عن مواصلة رحلة التعليم، إذا ما توجهوا لأداء الخدمة الوطنية بعد المرحلة الثانوية.

أما المحاور العامة لبرنامجها الانتخابي، فتناولت جودة الخدمات الصحية، وكفاءة الكوادر الطبية كضرورة لا تقلّ أهمية عن توفير الأجهزة والمعدات. كما وضعت محوراً خاصاً بالأمان الوظيفي. أبوظبي - الإمارات اليوم

أمينة المزروعي الإمارة أبوظبي

محمد الكعبي: التوطين والأسرة والإعلام ركائز برنامجي الانتخابي

أكد المرشح في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة عجمان، محمد عبدالله الكعبي، أن برنامجه الانتخابي يركز على توفير وظائف للشباب المواطنين، وحمايتهم من الظواهر السلبية، ودعم التلاحم الأسري والمجتمعي، وتعزيز الدور الإيجابي للإعلام.

وقال الكعبي: «سنعمل معاً على معالجة مشكلة التوظيف لدى شباب الإمارات، في ظل تخرج أعداد كبيرة في الجامعات من أبناء الدولة، في المجالات كافة وبمعدلات عالية».

وأضاف: «أطمح إلى الإسهام بشكل فاعل في حلّ مشكلة التوظيف لدى الشباب، عبر مراجعة التشريعات الاتحادية المعنية بالتوطين في القطاعين الحكومي والخاص، لرفع نسبة التوطين وتوفير الوظائف المناسبة لهم، بما يتناسب مع طموحاتهم وشغفهم لخدمة وطنهم».

وأكد أنه «من أجل إمارات الحاضر والمستقبل، ومن أجل الحفاظ على الإرث العظيم الذي تركه الآباء والأجداد، لابد من الحفاظ على شباب الدولة وحمايتهم من كل ما قد يؤثر بالسلب في حياتهم ومستقبلهم».

وقال إن التلاحم الأسري من أهم أسس المجتمع المتماسك، مشدداً على ضرورة تفعيل المبادرات المجتمعية التي تضمن الاستقرار للأسرة. دبي - الإمارات اليوم

محمد الكعبي الإمارة عجمان

عبدالرحمن العويس:

«تجربة الإمارات الديمقراطية لا تشبه إلا نفسها، مثلما لا تشبه سوى شعبنا».

خولة الملا:

«التمكين السياسي للمرأة يثري تجربة الدولة الديمقراطية».

الأكثر مشاركة