تعمل على تعزيز الخطاب الحضاري والإنساني إقليمياً وعالمياً

«مبادرات محمد بن راشد» ترسّخ قيم التسامح والتعددية

صورة

أكد التقرير السنوي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الذي تم إطلاقه أخيراً، أن المؤسسة تعمل من خلال برامجها المتنوعة على ترسيخ ثقافة التسامح، وتعزيز الخطاب الحضاري والإنساني إقليمياً وعالمياً، بعيداً عن التطرف والتمييز بجميع أشكاله.

وأضاف التقرير أن المؤسسة تحرص على إرساء قيم التعددية الثقافية والدينية والتعايش والإخاء، وقبول الآخر، واحترام الاختلاف البنّاء، الذي يشكل قيمة مضافة في الإرث المجتمعي.

وذكر أن المؤسسة تسعى، ضمن محور تمكين المجتمعات الذي يعد أحد مرتكزات عملها الأساسية، إلى رفد المجتمعات بالإمكانات والأدوات الضرورية لتطويرها وازدهارها، مضيفاً أنها تمكنت عبر شراكاتها مع العديد من المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية من تحقيق أهداف وإنجازات حقيقية تلامس حياة الناس في هذه المجتمعات.

وأشار التقرير إلى أن المعهد الدولي للتسامح استطاع خلال أقل من عام من إطلاقه، ضمن مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن يعزز مكانة الإمارات كمنارة للتسامح، من خلال برامجه، وأنشطته الساعية إلى تكريس المحبة والسلام والتعايش والإخاء.

ولفت إلى تنظيم المعهد «القمة العالمية للتسامح» كمنصة تجمع القادة وصناع القرار والمؤثرين في مجالات السياسة والأعمال والدين والثقافة والفنون من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة قيم التسامح، وسبل نشرها عالمياً، ورفع الوعي حول موضوع التعددية الثقافية، والتعايش، والتعاون، ودعم الحوار البناء بين مختلف الحضارات والأديان.

وأوضح التقرير أن القمة عقدت في دورتها الأولى خلال شهر نوفمبر من العام الماضي، تحت عنوان «تحقيق المنفعة الكاملة من التنوع والتعددية.. مجال حيوي للابتكار والعمل المشترك»، فيما بلغ عدد الدول المشاركة 105 دول، وتم على هامشها توقيع سبع مذكرات تفاهم دولية لتعزيز العلاقات مع الهيئات والمؤسسات الدولية، بما يواكب أهداف المعهد الدولي للتسامح، الرامية إلى تكريس قيم التسامح والتنوع وقبول الآخر.

وأشار إلى مشاركة 1866 شخصاً في القمة، دعوا إلى بذل كل جهد ممكن لمكافحة التمييز والتهميش والتطرف الفكري، ونبذ خطاب الكراهية، الذي يشعل الحروب والصراعات، وشددوا على ضرورة إدراج مبادئ التربية الأخلاقية في المناهج التربوية، وتعزيز احترام الآخر دون تمييز بين عرق أو جنس أو دين أو لغة.

وتحدث التقرير كذلك عن تنظيم المعهد الدولي للتسامح، في أبريل من العام الماضي، معرض صور «الشيخ زايد والتسامح»، في لوس أنجلوس بأميركا، بهدف نشر إرث وتعاليم زايد، باني نهضة الإمارات الحديثة، والقائد الذي غرس بذور التسامح في الدولة، ورعاها وكرّسها أبناء الإمارات من بعده.

ثقافة الأمل

أفاد التقرير السنوي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بأن حجم ما تم إنفاقه العام الماضي على مبادرات تمكين المجتمعات، لتعزيز ثقافة الأمل، وتكريس قيم التسامح والإيجابية، بلغ 126 مليون درهم، استفاد منها ثلاثة ملايين و200 ألف شخص في العالم.

طباعة