معهد التسامح: التنوع العرقي يزيد أرباح الشركات

صورة

أكد المعهد الدولي للتسامح أن التنوع يزيد من أرباح المؤسسات، وفقاً لما أظهرته دراسات أجريت على شركات تتسم بتعدد موظفيها، سواءً في ما يتعلق بالجنسيات أو الثقافات.

وأوضح في تغريدة، نشرها أخيراً على موقعه الإلكتروني، أن أرباح الشركات التي يتسم كادرها الإداري بالتنوع العرقي تفوق بنسبة 33% أرباح نظيرتها المحلية، طبقاً لتقرير لمعهد ماكينزي، ما يشير إلى الأهمية التي يلعبها التسامح في إثراء المجتمعات.

وأظهرت نتائج دراسة ماكينزي أن العلاقة بين التنوع العرقي وزيادة كفاءة الأداء وثيقة، وتم رصدها إحصائياً على مدى ثلاث سنوات، استناداً إلى بيانات محدثة وموسعة.

وأشارت إلى أن الشركات التي كان لديها مديرون تنفيذيون من جنسيات متعددة كانت أكثر تحقيقاً للأرباح، وأن هناك علاقة قوية بين جمع أفراد متنوعين للغاية في مكان واحد من حيث العرق، والجنس، والعمر، والخبرة، وبين تميز شركة بعينها عن بقية الشركات.

ولفتت إلى أن العديد من الشركات في العالم قطعت شوطاً كبيراً على صعيد ترسيخ فكرة التنوع العرقي والثقافي في فريق عملها، بما في ذلك الكادر الإداري، خصوصاً بعدما ثبت أن الشركات الأكثر تنوعاً تكون أكثر قدرة على جذب المواهب الكبرى، وتحسين اتجاه العملاء ورضا الموظفين.

وذكرت أنه من أجل تحسين الفهم للعلاقة بين التنوع والأداء المالي للشركات، تم جمع بيانات أكثر من 1000 شركة في 12 دولة، لاستكشاف التنوع على مستويات مختلفة، مع ربط الأداء المالي بالتنوع في إجمالي القوى العاملة في الشركة، والفريق التنفيذي، ومجلس الإدارة، ثم قياس الربحية لها.

وركزت الدراسة على شركات في أميركا وكندا وبريطانيا وجنوب إفريقيا، مؤكدة أن علاقة التنوع الإثني والثقافي مع الأداء المتميز والربحية ذات أهمية استراتيجية، رغم أن النتائج أظهرت أيضاً أن صورة تنوع فرق الإدارة العليا على مستوى العالم أكثر تعقيداً، بسبب الاختلافات الجغرافية الكبيرة، والسياقات الثقافية التي تعمل فيها الشركات.

طباعة